بري: ﻻ قيمة ﻷي مقعد نيابي إذا ما خسر اللبنانيون وحدتهم

بيروت- عمان- حسين عبدالله –
أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن المطلوب من كل القوى التي تخوض غمار اﻻنتخابات النيابية تقديم خطاب سياسي انتخابي هادئ وعاقل يطمئن الناخب وليس العكس. ﻻفتا إلى انه من الجريمة بمكان بحق لبنان واللبنانيين الوصول إلى يوم السادس من مايو المقبل والى مجلس نيابي جديد على انقاض الوحدة الوطنية والعيش المشترك والسلم الأهلي.

وأكد أمام الوفود الشعبية التي أمت دارته في المصيلح في جنوب لبنان ان ﻻ قيمة ﻷي مقعد نيابي بالزائد أو بالناقص لهذا الطرف أو ذاك اذا ما خسر اللبنانيون نعمة وحدتهم لمصلحة نقمة ولعنة التشرذم.
وختم الرئيس نبيه بري بالقول : اﻻنتخابات هي استحقاق وطني بامتياز يجب أن تقارب وتنجز بوسائل وطنية وليس باستهداف المحرمات الوطنية وإسقاطها على مذبح أهواء وشهوات البعض. من جانبها أكدت هيئة الأشراف على الانتخابات أنه «لم يعد هناك عراقيل جدية تعترض سير عمل الهيئة»، موضحة أن «الموضوع المالي يعالج». ولفتت، خلال لقاء مع الإعلام في بيروت امس ، إلى أن «لا شيء في القانون يمنع الوزير من الترشّح»، مشددة على أن «الهيئة عيونها شاخصة لكل ما يحدث على الأرض، وحملتهم الانتخابية تُحسب من سقف الانفاق». وأكدت الهيئة اننا «فوجئنا بقرار استقالة سيلفانا اللقيس، وطلبت منها إعادة النظر بها بعد أن تشاورتُ مع وزير الداخلية فأجابت بأنها تريد أن تراجع مرجعيتها». وأكدت الهيئة أنه «ليس هناك وصاية على هذه الهيئة سوى القانون، والهيئة تمارس مهامها بصورة مستقلة بالتنسيق مع وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي يحضر اجتماعاتها اذا شاء دون حق التصويت». وتابعت: «وزير الداخلية لم يزر مقر هيئة الأشراف منذ إنشائها كي لا يحرجها وليس هناك تقليص في ممارسة عملنا». وغرّد رئيس الحزب الاشتراكي النائب وليد جنبلاط عبر حسابه الخاص على «تويتر»: «مع اقتراب الاستحقاق النيابي إلى خواتمه من الضروري لكل الأحزاب دون استثناء ضبط الحماس العشوائي لعناصرها في التظاهر والمسيرات والمواكب منعا لحدوث أي تجاوز أو اعتداء .