الصحافة البريطانية في أسبوع

لندن ـ «عمان» –
اقلاديوس ابراهيم –
ركزت الصحف البريطانية طوال الأسبوع الماضي على الانتقادات والتعليقات الغاضبة التي تواجهها الحكومة بسبب ما يعرف بـ«فضيحة ويندراش»، أو التهديد بترحيل المهاجرين الكاريبيين الذين أمضوا أكثر من 60 عاما من حياتهم في بريطانيا، وقدمت رئيسة الوزراء تريزا ماي، ووزيرة الداخلية اعتذاراتهما لقادة الكاريبي في قمة الكومنولث عن ترحيلهم مواطنيهم بالخطأ.

وما زال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يواجه بعض الصعوبات التي من أبرزها مشكلة الحدود الأيرلندية، فتقول التقارير الصحفية إن بريطانيا لم تقدم أي إضافات جديدة تساعد على الحل، بل إن الاتحاد الأوروبي رفض مقترحات رئيسة الحكومة تريزا ماي، وطالبها بالتشاور مع وزرائها المنقسمين بشأن (البريكست) وتقديم حل يوافق جميع الأطراف.
وفي لندن أعلن عن أن الأمير تشارلز سيتولى رئاسة رابطة دول الكومنولث من خلال قمة عقدت ليومين في لندن افتتحتها الملكة إليزابيث التي عبرت عن رغبتها في تولي ابنها الأمير تشارلز رئاسة الرابطة من بعدها، وبالفعل تحققت رغبتها رغم اعتراض البعض ومنهم زعيم حزب العمال جيرمي كوربين الذي طلب أن يكون المنصب بالتناوب بين الدول أعضاء الكومنولث.
كما احتفلت الملكة وهي أكبر ملوك العالم سنا وأطولهم بقاء في الحكم بعيد ميلادها الـ92 يوم 21 أبريل، وهو عيد ميلادها الحقيقي، حيث تحتفل مرة أخرى بعيد ميلادها الرسمي في يونيو. وفي ختام الحفل صعدت على المسرح مع ابنها الأمير تشارلز الذي مزح قائلا: إن الملكة لم تكن تتوقع عام 1948عندما ولدته أنها ستقف على المسرح بعد عقود بجانب ابنها البالغ من العمر 70 عاما.
وحول تدهور اللغة الإنجليزية بين الشباب البريطانيين أرجعت الأبحاث السبب إلى استخدام نسبة كبيرة منهم لما يطلق عليه «ايموجي» أو الرموز التعبيرية للتواصل فيما بينهم بدلا من استخدام الكلمات والتعبيرات؛ وهو ما أدى الى تدهور اللغة. وفيما يرى البعض أن لاستخدام «الايموجي» جوانب إيجابية لكن الواضح أن جوانبها السلبية أكثر تأثيرا على تدهور اللغة الإنجليزية. وحول الهجوم المتبادل بين روسيا وبريطانيا بدأت بريطانيا بهجوم إعلامي انتقاما من محاولة تسميم الجاسوس الروسي سكريبال وابنته، تمثل في إعلان هيئة الرقابة على الاتصالات «افكوم» تحقيقات مع قناة «ار تي» الروسية والتهديد بسحب رخصتها. أما الهجوم الروسي على بريطانيا فيتمثل في الهجمات السيبرانية التي قد تطال البنية التحتية البريطانية؛ بسبب اشتراك بريطانيا في الهجوم على سوريا.