الرستاق يرافق مجيس إلى دوري عمانتل الموسم القادم

السيب يحرم جماهير صور من الاحتفال بفرحة الصعود ويبقي على الأمل –
كتب: حمد الريامي –

تمكن نادي الرستاق من العودة لدوري عمانتل لكرة القدم للموسم القادم 2018/‏‏ 2019 بعد فوزه الصعب على مجيس بهدف وحيد حمل إمضاء لاعبه سهيل الشقصي في الدقيقة 80 من ضربة حرة مباشرة ليرفع رصيده إلى 18 نقطة قفز بها إلى صدارة الترتيب العام ليرافق مجيس الذي صعد من الأسبوع الماضي بعدما تراجع للمركز الثاني برصيد 17 نقطة وذلك في اللقاء الذي جمع الفريقين بملعب الخاسر ضمن منافسات الجولة قبل الأخيرة من مباريات الإياب بدوري الدرجة الأولى المؤهلة لدوري عمانتل وإبقاء السيب على أمل المنافسة على البطاقة الثالثة المتبقية بعد فوزه الصعب على صور 2/‏‏1 في ملعب الخاسر بمحافظة جنوب الشرقية ليرفع رصيده إلى 13 نقطة وبقي صور الثالث مع 16 نقطة وتعادل بهلا وبوشر 1/‏‏1 بعيدا عن حسابات المنافسة.
وسوف يلتقي يوم الجمعة المقبل في ختام مباريات الدوري بالأسبوع العاشر الرستاق بملعبه مع بهلا والسيب يستقبل مجيس وسيحل صور ضيفا على بوشر لمعرفة الفريق الصاعد وكذلك ترتيب المراكز الثلاثة الأولى لتحديد البطل والوصيف. ومن خلال المباريات الثلاث التي لعبت في هذه الجولة فإن الرستاق كسر كل التكهنات وفرض نفسه بقوة في العودة إلى قمة الترتيب العام الذي أصبح أقوى المرشحين لنيل اللقب في ملعبه خاصة وأنه سيلاقي بهلا الذي بعيدا عن الحسابات وتبقى مهمة صور الأصعب في قدرته على اجتياز بوشر في الوقت الذي يعيش السيب على الأمل من خلال تحقيق الفوز على مجيس وأن يخسر صور من بهلا.

حسابات اللقب والورقة الأخيرة

المنافسة على اللقب بالتأكيد أصبحت كبيرة ما بين الرستاق 18 نقطة ومجيس 17 نقطة وصور 16 نقطة والتي ستحددها نتائج الفرق الثلاثة من خلال صافرة الحكم النهائية ومن خلال المعطيات على أرض الواقع في الملعب فإن الرستاق هو الأقرب باعتباره متصدر الدوري وسيلاقي فريق بهلا الذي خرج من كل الحسابات ويقتل معها كل الطموحات للفرق المنافسة إلا إذا حدثت المفاجأة من أصحاب الأرض بالخسارة أو التعادل لأن مجيس الذي سيلاقي السيب في ملعب الثاني سيكون تحت ضغوطات وتحديات كبيرة لتحقيق النقاط الثلاث على الرغم من أنه ضمن الصعود والذي ينتظر خدمة بهلا بالفوز أو التعادل مع الرستاق لكن يمكن أن يفعلها السيب بالفوز على مجيس ليرفع رصيده إلى 16 نقطة ومعها ينتظر الخدمة من بوشر الذي لابد أن يفوز على صور ليتعادل معه في النقاط وبعدها ستكون الحسابات تنصب لصالحه باعتبار لقاء الذهاب انتهى سلبيا والإياب فاز فيه السيب لكن صور ليس من السهل أن يفرط في فوزين وهو على خطوة واحدة من الصعود فبعد الخسارة من السيب لا يمكن أن يقبل بالخسارة من بوشر خاصة وأنه يحتاج إلى نقطة واحدة فقط لضمان العودة إلى دوري عمانتل للموسم القادم.
لكن في حالة خسارة الرستاق وخسارة مجيس وفوز صور سيكون اللقب لصور وفي حالة تعادل الرستاق وفوز صور سيكون الفريقان معهما 19 نقطة وستكون لصالح الرستاق باعتبار الرستاق فاز على صور بالذهاب في الشرقية 2/‏‏1 وفي الإياب فاز صور بالباطنة 1/‏‏صفر هنا تنصب لمصلحة الرستاق بفارق الأهداف. وفي حالة فوز مجيس على السيب وتعادل الرستاق او الخسارة من بهلا وفوز السيب على بوشر سيكون اللقب لمجيس

عودة مباركة للرستاق

بالتأكيد عودة الرستاق المباركة إلى دوري عمانتل بعد استراحة المحارب لموسم واحد في الدرجة الأولى يعطي مؤشرا حقيقيا بأن إدارة النادي عملت على تهيئة كل الظروف والإمكانيات لهذه العودة ومن حق جماهير الرستاق أن تفرح وتحتفل بعد مشوار قدموا فيه الكثير وكان من المفترض أن يكونوا أول الواصلين لولا العثرات التي أطاحت بالفريق خلال المباريات الأخيرة لكن اكد معها المدرب حسان الحشاني بأنه تمكن من التغلب على تلك الظروف وحقق المطلوب منه وبات يغازل درع الدوري بكل حماس ورغبة من جميع اللاعبين. ومن خلال المباراة المثيرة التي قال عنها الزميل عبدالله المانعي بأنها كانت صعبة باعتبارها لعبت في أرض مجيس ومع جماهير كبيرة وقفت خلف البحري قدم فيها الفريقان كل شيء من تكتيك ومجهود بدني وكان يأمل المدرب الوطني سالم سلطان بأن يحتفل بالفوز بلقب الدرع بعدما احتفل الأسبوع الماضي بالصعود لكن التنافس على اللقب لا يزال في ارض الملعب حتى الدقيقة الأخيرة من المباراة القادمة. وما قدمة الفريقان في المباراة الماضية التي حملت أهمية كبيرة للضيف للرستاق الذي بوده خطف بطاقة التأهل لدوري عمانتل بعدما هبط منه في الموسم الماضي وسط رغبة مجيس في النقاط الثلاث الذي يضع أعينه على الدرع وسعى الفريقان لتحقيق الانتشار المطلوب في الملعب مع تأمين المنطقة الخلفية تحسبا من مغبة دخول هدف مباغت مبكرا .
وحاز اللقاء على الإثارة والمتعة وسط مؤازرة جماهيرية لأبناء مجيس التي توشحت باللون البحري وقدمت تشجيعا حضاريا متميزا . ولاحت المحاولات من المهاجمين لكن الشوط الأول خرج بعنوان التعادل السلبي لتظل شباك حارس مجيس عاهد البلوشي وعمار الرشيدي حارس الرستاق نظيفة وكانت الافضلية فيه للرستاق وفي الشوط الثاني كان السعي ذاته للاستفادة من الفرص السانحة للتهديف وسط أريحية بالطبع لمجيس الذي ضمن التأهل مسبقا وضغط نفسي لدى الرستاق الذي يريد تحقيق الغرض ذاته. ومع بداية هذا الشوط كان مجيس أفضل لكن التكافؤ في الأداء ذهب للرستاق بعد مضي أول ربع ساعة منه وأضاع باولو بديل مجيس في هذا الشوط فرصتين لم يوفق فيهما كما أضاع مبارك المقبالي فرصة جيدة وكذلك الحال لحسن ربيع. ومن جملة مساع جميلة تمكن الرستاق من إرضاء جماهيره التي حضرت إلى ملعب مجيس وأهداها نجم الفريق سهيل الشقصي هدف الفوز ومنحها العودة إلى دوري الكبار في الدقيقة 80 من ضربة حرة مباشرة من خارج خط الـ18 أركنها على يسار حارس مجيس عاهد البلوشي لتكتب العودة للرستاق من جديد.

السيب يحرم صور ويبقى على الأمل

حرم السيب صور وجماهيره من الاحتفال بفرحة الصعود والعودة إلى دوري عمانتل عندما تمكن من تحقيق الفوز 2/‏‏1 في أرض الخاسر بجنوب الشرقية ليرفع رصيده إلى 13 نقطة ويبقى صور الثالث 16 نقطة وعلى الرغم من هذا الفوز إلا أن السيب لا يزال يعيش على بصيص الأمل من خلال فوزه على مجيس في المباراة المقبلة وأن يخسر صور من بوشر بأي نتيجة ليتعادل الفريقان برصيد مشترك وهو 16 نقطة وتميل بعدها الكفة لصالح السيب حسب المواجهات المباشرة ما بين الفريقين باعتبار التعادل السلبي في الذهاب وفوز السيب في الإياب ولكن من الصعب التكهن بالنتيجة لأن صور سيكون لقاؤه مع بوشر الخارج من المنافسة إلا إذا أراد أن يقدم هدية للسيب بشرط أن يخدم السيب نفسه أولا لذلك كل شيء وارد ومع تحفز المدرب أحمد العلوي مدرب صور للقاء القادم وطموحات مدرب السيب مصبح هاشل الكل ينتظر ما تؤول إليه نتائج الفريقين في المباراتين الأخيرتين بالدوري.
ولكن بالعودة إلى المباراة الجماهيرية الكبيرة التي امتلأت بها مدرجات نادي صور والبعض منها جلس في أسطح المنازل لتعيد ذاكرة أيام زمان لجماهير صور كما وصفها الزميل مبارك المعمري فإنها كانت مثيرة في كل شيء تقدم السيب في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع من الشوط الأول عن طريق ميثم المحرمي فيما عادل صور النتيجة في الدقيقة 67 عن طريق جمعه درويش وأضاف مروان تعيب هدف السيب وهدف الفوز والأمل في الدقيقة 83 بعدما امتاز الأداء بالندية والحماس والإثارة ومالت الأفضلية لصور الذي شكل خطورة على مرمى السيب بينما فريق السيب تعامل مع مجريات اللقاء بتنظيم جيد في وسط الملعب والتمرير في المساحات الخالية مستغلا تقدم لاعبي صور.
وكانت بداية الشوط الأول جيدة وسريعة مع الدقائق الأولى من بداية اللقاء فرصتين لصور عن طريق خالد مبارك من كرتين ثابتتين يحولهما حارس السيب سعيد الفارسي إلى ركنية ليتواصل الأداء والمحاولات تتواصل دون خطورة تذكر عدا بعض الكرات التي لم يحسن المهاجمون التعامل معها وكاد السيب أن يباغت صور بهدف مبكر عن طريق أمجد الحارثي الذي سدد كرة بلا عنوان لتعلو العارضة طابع هجومي ومحاولات من الفريقين هجمات متبادلة وخطورة لصور من خلال الكرات العرضية لم يتعامل معها المهاجمون جيدا وعابهم التسرع فيما السيب أحسن التنظيم خاصة في وسط الملعب وأوقف خطورة لاعبي صور من خلال إغلاق المساحات والضغط على حامل الكرة صور الأفضل والاخطر وهناك ضربة جزاء واضحة لصور لم يحرك الحكم ساكنا في الدقيقة 23 صور يواصل ضغطه على مرمى السيب الذي احسن التنظيم في وسط الملعب واعتمد على التمريرات البينية القصيرة والتوغل من العمق مستفيدا من تحركات هيثم المحرمي واميرسون وأمجد الحارثي فيما صور اعتمد على تحركات الثنائي جيفرسون وديوب ومساندة جمعه درويش وجمعه الجامعي ليشكل صور خطورة على مرمى السيب دون فاعلية وافتقدت للتركيز فيما عرف السيب كيف يوقف خطورة لاعبي صور من خلال إغلاق المساحات والضغط على حامل الكرة ليتواصل الأداء سريعا وبطابع هجومي من جانب صور الذي يبحث عن هدف التقدم لتشهد الدقيقة 30 فرصة هدف صور من كرة تصل للمحترف جيفرسون لم يحسن التعامل معها ليبعدها مدافع السيب إلى ركنية والاداء يأخذ الطابع الهجومي والسيب يهدر فرصة عن طريق المحرمي في الدقيقة 40 ليتواصل الأداء سريعا ليحتسب الحكم دقيقتين كوقت بدل ضائع شهدت الدقيقة الاولى من الوقت بدل الضائع هدف التقدم للسيب عن طريق هيثم المحرمي الذي تلقى كرة بينية من ايمرسون يضعها في الزاوية لينتهي الشوط الأول بتقدم السيب بهدف دون رد وجاء الشوط الثاني ببداية جيدة ورتم هجومي من جانب صور الذي يأمل في تسجيل هدف التعديل والعودة للمباراة لتشهد الدقيقة 47 فرصة هدف لصور عن طريق خالد مبارك الذي سدد كرة تمر جنب القائم وكان صور الأخطر منذ الدقيقة الأولى والسيب يلعب بحذر للحفاظ على تقدمه بينما شكل أصحاب الأرض خطورة وتنوعا في الهجمات والأداء وتقدما للثلاثي درويش والجامعي وديوب الخسارة بهدف يعني الخسارة إلا ان تقدم لاعبي صور للهجوم شكل ضغطا على مرمى السيب ودفاعاته ومساندة جماهيرية لصور بعدما كان الأداء سريعا وفرصة هدف لصور عن طريق جيفرسون في الدقيقة 60 صور يضغط فيما السيب يعتمد على المرتدات السريعة مستغلا تقدم لاعبي صور للهجوم صور الافضل والاخطر والاكثر استحواذا باعتبار أحمد الغيلاني مدرب صور يعرف كيف يصل ويفرض اسلوبه فيما مصبح هاشل يتعامل مع مجريات اللقاء بحذر للحفاظ على تقدمه ومالت له الأفضلية في التنظيم في وسط الملعب صور يهاجم من الأطراف والدقيقة 67 على موعد مع فرحة صور وهدف التعادل عن طريق جمعه درويش محاولات لفريق السيب بحثا عن التقدم وأمل الصعود يراود أبناء السيب هدف كاف للعودة من بعيد فيما لاعبو صور يفرضون سيطرتهم على مجريات اللقاء وبمساندة جماهيرية ويستمر الأداء برتم سريع وطابع هجومي السيب يحاول وكرات بلا عنوان تمر جنب القائم وتارة تعلو العارضة محاولات للسيب ومساحات في ملعب صور الأداء يتواصل والسيب يحاول تجديد الأمل من خلال الكرات السريعة التي غالطت لاعبي صور ومن هجمة للسيب تصل الكرة لمروان تعيب الذي لم يتوان في ايداعها المرمى محرزا هدف السيب الثاني وهدف الأمل في الدقيقة 83 ليتواصل الاداء والمحاولات من الفريقين السيب لتعزيز تقدمه وصور لتعديل النتيجة فيما تبقى من زمن اللقاء الذي لم يحمل الجديد لينتهي اللقاء بفوز السيب بهدفين لهدف ويبقي على حظوظه في الصعود لدوري الأضواء لدوري عمانتل.

بهلا وبوشر .. هل يقدمان خدمة لأحد ؟

بعدما وجد بهلا وبوشر نفسيهما في المراكز الأخيرة برصيد مشترك وهو 4 نقاط وأصبحا بعيدين كل البعد عن المنافسة تبقت لهما مهمه واحدة وهي خدمة الفرق المنافسة فهل يخدم بهلا مجيس بالفوز على الرستاق أم بوشر يقدم خدمة جليلة للسيب بالفوز على صور في حالة فوز السيب على مجيس لأنه في مثل هذه المباريات وخاصة الجولات الأخيرة تكثر فيها العطايا والهدايا. ومن خلال مباراة بهلا وبوشر الأخيرة اللذين ارتضيا بالتعادل الإيجابي 1/‏‏1 تمكن بهلا في الدقيقة 40 من افتتاح التهديف عن طريق المحترف سالم مكوبوا بعد أن سدد كرة قوية لم يتمكن من التصدي لها عامر الشبلي حارس بوشر لتعانق الشباك وفي الدقيقة الأخيرة من المباراة تمكن أحمد الحراصي من تعديل النتيجة لبوشر في الوقت بدل الضائع بعد تلقيه تمريرة ناجحة انطلق فيها بسرعة ليواجه حارس بهلا ويطلق قذيفة كروية عانقت الشباك.