«الأولويات الوطنية» تناقش خيارات التنمية وتأثيراتها العمرانية والسكانية والاقتصادية

تعقد بمشاركة مجتمعية واسعة –

كتبت- أمل رجب : انطلقت أمس حلقة عمل «الأولويات الوطنية العمرانية» التي تنظمها الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط في إطار مشروع الاستراتيجية الوطنية للتنمية العمرانية الذي ينفذه المجلس الأعلى للتخطيط وبالاشتراك مع عدد من الاستشاريين العالميين في مجال التخطيط العمراني وبمشاركة واسعة من كافة فئات المجتمع. وتختتم الحلقة اليوم بمشاركة 200 من ممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص ورواد الأعمال والأكاديميين والباحثين والمجتمع المدني، بهدف إشراك كافة الجهات ذات العلاقة وتحقيق مشاركة مجتمعية واسعة في إعداد الاستراتيجية وفي إعداد المخرجات النهائية لضمان نجاح التنفيذ واعتماد نظام التخطيط المقترح والأطر اللازمة له، وبلورة مجموعة من الأولويات الوطنية للتنمية العمرانية الوطنية تساهم في بناء سيناريوهات وبدائل التنمية على مستوى السلطنة، قبل أن تمر بمرحلة من التقييم والاختبار تمهيدا لعرضها في حلقة عمل وطنية في نهاية هذا العام. وقد تمت المناقشات أمس عبر مسارين للقضايا احدهما تخصصي والثاني شمولي، مع تناول مختلف جوانب الاستراتيجية والقضايا الرئيسية التي تتضمنها مثل التنمية والبيئة والأمن الغذائي وإدارة الموارد الطبيعية والنقل والاقتصاد من منظور مكاني. وقال الدكتور هلال بن علي القمشوعي مدير مشروع الاستراتيجية: «إن المشروع هو الأول من نوعه في السلطنة ويستهدف تحديد ملامح للتنمية العمرانية في كافة القطاعات والمحافظات بالسلطنة خلال العقدين المقبلين بمشاركة كافة فئات المجتمع بما يمثل إطارا عاما للتنمية في السلطنة يوجه لخدمة الخطط التنموية الخمسية، والمشروع كبير للغاية ويتم تنفيذه على عدة مراحل وانطلق في عام 2011 وقد وصل إلى مراحل متقدمة منذ العام الماضي وحتى الآن، حيث انتهى المختصون بالمشروع من جمع وتحليل البيانات المكانية في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية وغيرها، ونأمل الانتهاء من إعداد المسودة الأولى للاستراتيجية الوطنية في منتصف عام 2018.