باكستان: اعتقال قادة من «الباشتون» قبل تظاهرة في لاهور

لاهور (باكستان) – (أ ف ب): أوقف عدد من القادة الباشتون بضع ساعات قبل تظاهرة أمس في لاهور منعتها السلطات، لكن هذه الاتنية التي تشكل اقلية في باكستان التي تطالب بإنهاء التمييز الذي تواجهه كما تقول، رفضت إلغاء التظاهرة.
وذكر المتظاهرون ان عناصر من حركة حماية الباشتون، وطلابا ناشطين ومندوبين عن حزب ماركسي صغير قد أوقفوا مساء أمس الأول في فندق كانوا مجتمعين فيه، وكذلك في جامعة البنجاب، وعاصمتها لاهور.
وقال محسن داوار المسؤول الثاني في حركة حماية الباشتون لوكالة فرانس برس «اوقفوا اكثر من عشرين عضوا الليلة الماضية .. وأخلي سبيلهم نحو الساعة الثانية صباحا».
واكد ضابط في الشرطة المحلية عمليتي الاعتقال والإفراج.
وقال داوار الذي اتصلت به فرانس برس «كانوا يريدون منع التظاهرة.
لكننا سنقوم بها بأي ثمن».
وأضاف ان الافا من الباشتون تدفقوا في الايام الاخيرة الى لاهور، المدينة الثانية في البلاد، للمشاركة في هذه التظاهرة.
وتطالب الحركة الباشتونية التي أنشئت قبل ثلاثة اشهر، بوقف التجاوزات والتمييز التي يتعرض لها افرادها، وخصوصا حوادث الاختفاء القسرية والإعدامات الخارجة عن نطاق القانون التي تقوم بها قوى الامن، وتقول انها مواجهات مع مجرمين او ارهابيين.
والباشتون الذين يشكلون 15% من الشعب الباكستاني، يقيمون بشكل اساسي في شمال غرب البلاد، حيث كان التصدي للمجموعات المتطرفة ولاسيما طالبان، دمويا.
وفي بداية ابريل الجاري شارك 30 الف شخص في تجمع في بيشاور، اكبر مدينة في الشمال الغربي التي يشكل الباشتون القسم الأكبر من سكانها.