انطلاق الانتخـابات العامة في باراجـواي

أسونسيون – (د ب أ)- توجه الناخبون في باراجواي الى مراكز الاقتراع أمس للإدلاء بأصواتهم في انتخابات عامة يسعى تحالف معارضة (ذو القاعدة العريضة) الى الإطاحة بالمحافظين الذين تولوا السلطة منذ فترة طويلة.
وسوف ينتخب مواطنو باراجواي الى جانب الرئيس،أيضا 80 عضوا بمجلس النواب و45 عضوا بمجلس الشيوخ و 17 محافظا. وينافس في الانتخابات رئيس مجلس الشيوخ السابق ماريو عبدو بينيتيز،من حزب «كولورادو» الحاكم، أمام وزير الأشغال العامة السابق إيفرين أليجري،من تحالف المعارضة «جانار» (لنفوز) الذي يضم أحزاب يمين الوسط والأحزاب اليسارية. وتنبأت بعض استطلاعات الرأي بفوز عبدو والبعض الآخر بفوز أليجري، لتبقى النتائج غير مؤكدة.
ويحكم حزب كولورادو الدولة التي يقطنها 8ر6 مليون نسمة منذ ما يقرب من 70 عاما، بما في ذلك فترة الحكم الديكتاتوري لـ«دريدو ستروسنر» (1989-1954).
ولم يتوقف حكم الحزب سوى خلال ولاية الرئيس اليساري فرناندو لوجو من عام 2008 إلى 2012.
وحاول -عبدو 46 عاما- وهو مقاول بناء وكان والده سكرتير ستروزنر الخاص، أن ينأى بنفسه عن الرئيس المنتهية ولايته هوراسيو كارتيس.
وجذبت الإصلاحات الضريبية التي نفذها قطب التبغ كارتيس الاستثمار الأجنبي، لكنه واجه أيضا احتجاجات،بما في ذلك إشعال نيران في مبنى البرلمان قبل عام، ضد محاولاته لتغيير الدستور بما يسمح له بولاية ثانية.
وقد وعد أليجري،وهو محام عمره 55 عاما، بتعزيز الرعاية الصحية المجانية وبتعليم أفضل وإجراء إصلاح دستوري، لزيادة الشفافية في البلاد التي شهدت الإبلاغ عن روابط واسعة بين الدولة والجريمة المنظمة.
وقال المحلل السياسي كريستيان أرياس،من جامعة بوينس آيرس،:لا يوجد فرق كبير في السياسات الاقتصادية بين كلا…البرنامجين». ويمثل الفساد أكبر مصادر القلق بين مواطني باراجواي (5ر25%) وتأتي في المركز الثاني الرعاية الصحية (8ر15%)، وفقا لاستطلاع أجرته مؤسسة الاستشارات «أتي سنيد».