غرفة الظاهرة تسعى لتذليل العقبات التي تواجه القطاع الخاص بالمحافظة

سيف البادي: إنشاء المنطقة الصناعية مطلب حيوي –
عبري- سعد الشندودي:-

تلعب فروع غرفة تجارة وصناعة عمان المنتشرة في مختلف محافظات السلطنة دورا حيويا في تنشيط الحركة التجارية والاقتصادية، وتذليل العقبات التي تواجه القطاع الخاص بالظاهرة ونقل مرئيات وتطلعات أصحاب الأعمال إلى الجهات المعنية في السلطنة.
وقد كان لـ«عمان الاقتصادي» وقفة بفرع غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة الظاهرة والتقينا مع سيف بن سعيد البادي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان ورئيس فرع الغرفة بمحافظة الظاهرة، وذلك لمعرفة الدور الذي يقوم به فرع الغرفة بمحافظة الظاهرة تجاه أصحاب الأعمال بالمحافظة، ومعرفة الدراسات الاقتصادية التي قام ويقوم بها فرع الغرفة من أجل تنشيط الجوانب الاقتصادية والتجارية بولايات الظاهرة بالإضافة إلى العديد من الأسئلة التي تدور حول التحديات والصعوبات التي تواجه النشاط التجاري والاقتصادي بالمحافظة وأهمية إنشاء المنطقة الصناعية أو اللوجستية بولاية عبري خلال الفترة القادمة.

عمل خطة للفرع

يحدثنا في البداية سيف البادي رئيس فرع غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة الظاهرة فيقول: إن مجلس إدارة فرع غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة الظاهرة، وبالتنسيق مع الجهاز التنفيذي، بدأ العمل فورا بتشكيلته الجديدة، وقد قام بتشكيل العديد من اللجان المؤقتة والمتخصصة في العديد من القطاعات الاقتصادية بالمحافظة، وعلى ضوء ذلك تم اعتماد خطة عمل للفرع للعام الحالي، وهذه الخطة تتكون من العديد من المحاور والبرامج وتتمثل في اللقاءات مع بعض أصحاب المعالي والسعادة في الوحدات الحكومية ذات الصلة بعمل القطاع الخاص، وستكون هناك بعض الملتقيات والمعارض المتخصصة، وإقامة العديد من الندوات والبرامج التدريبية والمحاضرات، وكذلك سيعمل الفرع على تسيير بعض الوفود التجارية إلى بعض الدول بهدف جذب بعض الاستثمارات الأجنبية إلى السلطنة والاطلاع على بعض الفرص التجارية التي من الممكن أن يستفيد منها أصحاب الأعمال بمحافظة الظاهرة.
ويضيف قائلاً: إن فرع الغرفة بمحافظة الظاهرة يقدم خدماته المختلفة لأصحاب وصاحبات الأعمال بولايات عبري وينقل وضنك، ويعمل الفرع على بذل الجهود لتذليل العقبات التي تواجه القطاع الخاص بالمحافظة، ونقل مرئيات وتطلعات أصحاب الأعمال بولايات الظاهرة إلى الجهات المعنية في البلاد.

المناخ الاستثماري

وعن طبيعة المناخ التجاري والاستثماري بمحافظة الظاهرة يقول: يشهد المناخ التجاري والاستثماري بمحافظة الظاهرة العديد من التطورات الإيجابية ونأمل في تسارع وتيرة النمو الاقتصادي على الرغم من بعض التحديات التي يواجها الاقتصاد الوطني، نتيجة للارتدادات التي خلفها انخفاض أسعار النفط العالمية، ونظرا للأهمية الكبيرة التي تمثلها الإيرادات المالية الناتجة عن النفط للاقتصاد الوطني.
ويضيف قائلا: تعمل مختلف الجهات الحكومية وبالشراكة مع القطاع الخاص على الحد من المعوقات والعراقيل التي تواجه القطاع الخاص بمحافظة الظاهرة، وخاصة أن النسبة الأكبر من المؤسسات بالمحافظة تعتبر مؤسسات صغيرة ومتوسطة وهذا يجعلها معرضة بصورة أكبر للكثير من التقلبات التي قد تحد من نموها واستمراريتها.
ويتابع قائلاً: إن تعاون الجهات الحكومية مع القطاع الخاص بمحافظة الظاهرة يمثل أهمية قصوى تصب في مصلحة التجارة والاقتصاد بالمحافظة، ونأمل أن يتعزز هذا التعاون خلال المرحلة القادمة ليصل إلى مستويات الشراكة الحقيقية التي يطمح لها الجميع.

المنطقة الاقتصادية

وعن الدراسات الاقتصادية التي قام بها فرع الغرفة بالظاهرة يقول: لقد عمل فرع الغرفة بالظاهرة على إعداد بعض الدراسات الاقتصادية الأولية وعلى تقديم بعض أوراق العمل الاقتصادية ذات الصلة بالنشاط الاقتصادي بالمحافظة، ويسعى فرع الغرفة بمحافظة الظاهرة خلال الفترة القادمة لإجراء دراسة اقتصادية شاملة عن المحافظة توضح الجوانب والفرص الاستثمارية التي تتميز بها ولايات الظاهرة.
ويضيف قائلاً: إن إنشاء المنطقة الصناعية أو اللوجستية بولاية عبري وما اطلق عليه لاحقا بالمنطقة الاقتصادية يعتبر مطلبا حيويا ليساعد في تنشيط الحركة التجارية والاقتصادية بمحافظة الظاهرة وتشغيل الباحثين عن عمل ونأمل بإذن الله تنفيذ مشروع المنطقة الاقتصادية خلال المرحلة القادمة.
ويتابع قائلا: إن عملية إنشاء المنطقة الصناعية أو اللوجستية بولاية عبري بمحافظة الظاهرة تعتبر مشروعا مهما سيعمل ليس فقط على رفد الاقتصاد بالمحافظة وإنما ستعم آثاره الإيجابية على الاقتصاد الوطني بشكل عام، وخاصة أن محافظة الظاهرة بها مقومات عديدة تمثل ركائز وعوامل نجاح للمنطقة الصناعية أو اللوجستية المزمع إنشاؤها.

دور أصحاب الأعمال

ويتابع قائلاً: إن أصحاب وصاحبات الأعمال والتجار بمحافظة الظاهرة لهم دور حيوي في الاقتصاد المحلي، وسيزداد دورهم في المستقبل حيث الاستثمارات والمشاريع الجديدة وفرص العمل، وبالتالي علينا بذل المزيد من الجهود والمثابرة وتشجيع الشباب على الابتكار وعلى الانخراط في سوق العمل والإشراف على إدارة مشاريعهم لتحقيق الأهداف التي يصبون إليها.
ويختتم البادي حديثه قائلا: إن السلطنة في ظل القيادة الحكيمة لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- تتمتع بمقومات عديدة والتي من أهمها الإنسان العماني، الذي يعتبر رأس المال الأهم والمعروف عنه الروح والنظرة الإيجابية للمستقبل، وبالشراكة والتعاون والتفاؤل فيما بيننا جميعا سنتمكن من بلوغ كافة الأهداف التي نصبو لتحقيقها خدمة للإنسان العماني ولبلدنا المعطاء عمان الخير.