25 جهة ومؤسسة في الجناح العماني بمعرض سوق السفر بدبي

الترويج لموسم الخريف وتسويق عروض الشركات المحلية –

انطلقت أمس بمدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة فعاليات الدورة السنوية الخامسة والعشرين من معرض سوق السفر العربي ATM بمشاركة السلطنة ممثلة بوزارة السياحة وعدد من مؤسسات ومنشآت القطاع السياحي العماني. حيث ترأست الوفد الرسمي للسلطنة سعادة ميثاء بنت سيف بن ماجد المحروقية وكيلة وزارة السياحة.
ومع انطلاق أعمال سوق السفر العربي قامت سعادة ميثاء بنت سيف بن ماجد المحروقية وكيلة وزارة السياحة بالالتقاء والترحيب بالمشاركين من مؤسسات القطاع السياحي العماني والذين يبلغ عددهم هذا العام 25 مؤسسة سياحية وأشادت بالدور الذي تقوم به المؤسسات والمنشآت المنتمية للقطاع في اجتذاب السياح والزوار وتنشيط الحركة السياحية وتفعيل البرامج وتنويع المنتجات وتطوير الخدمات باعتبار هذه المؤسسات والمنشآت إحدى أهم الركائز المساهمة في نجاح التجربة السياحية العمانية وتطوير القطاع.
وفي تصريح لها قالت سعادة وكيلة وزارة السياحة: “ يشهد القطاع السياحي في السلطنة نمواً سنويا ملحوظاً في العديد من الجوانب المرتبطة بارتفاع أعداد السياح والزوار وافتتاح المشروعات السياحية والمنشآت الفندقية الجديدة مع تطوير المنتجات والخدمات السياحية تعززها الجهود الحكومية في تطوير المشروعات الحيوية والبنية الأساسية المرتبطة بالقطاع السياحي مع التسهيلات والمبادرات ذات الصلة وجهود الوزارة في تطبيق المرحلة الأولى من الاستراتيجية العمانية للسياحة بالإضافة إلى التعاون والتكامل بين مختلف الجهات والمؤسسات والمنشآت العاملة في القطاع السياحي العماني أو المرتبطة به من مختلف القطاعات”.
وأضافت: “تحرص الوزارة على الحضور والمشاركة بفاعلية في كبريات المعارض الدولية المتخصصة في صناعة السياحة العالمية مع إتاحة الفرصة لمؤسسات ومنشآت القطاع السياحي العماني في تسويق عروضها والتعرف على أبرز ما وصلت إليه قطاعات السفر والسياحة في مختلف دول العالم يأتي في إطار الخطط والبرامج التي تسعى إليها للتعريف والترويج لمختلف المقومات والمنتجات والخدمات والمشروعات التي يحتويها القطاع والتي تنمو وتتطور سنويا”.
وفي نظرة على أبرز إحصاءات القطاع السياحي العماني المسجلة فقد ارتفع عدد المنشآت الفندقية من 337 منشأة في عام 2016 إلى 367 منشأة في عام 2017 بنسبة تغير قدرها 8.9% وبمعدل نمو سنوي خلال الفترة من 2009 إلى 2017 بنسبة 6.4% حيث وفرت هذه المنشآت 20581 غرفة فندقية بنهاية عام 2017 مقارنه بـ 18825 غرفة في العام الذي سبقه وبنسبة تغير بلغت 9.3% وبمعدل نمو سنوي بلغت نسبته 8.8% خلال الفترة من 2009 إلى 2017.
كما أشارت سعادة وكيلة وزارة السياحة إلى أن السلطنة تشهد نقلة نوعية في إنجاز المشروعات وتطوير الخدمات التي تدعم خططها الاستراتيجية للتنمية السياحية المستدامة كافتتاح مطار مسقط الدولي بمرافقه الجديدة والذي شهد مؤخرا تطويرا كليا وافتتاحا لعدد من المباني والمرافق المصممة على أحدث طراز عالمي كمبنى المسافرين الجديد، وهنالك أيضا تسهيلات التأشيرات الإلكترونية لزيارة السلطنة، فقد بلغت 5.947 تأشيرة إلكترونية أصدرت خلال الفترة من 21 مارس 2018 وحتى تاريخ 16 أبريل الجاري، والعمل جار في وضع المخططات السياحية والتقويم السنوي للفعاليات وغيرها من مبادرات القطاع السياحي ضمن البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي، أضف إلى ذلك العمل الجاري في مركز عمان للمؤتمرات والمعارض والذي من المنتظر افتتاح المرحلة الثانية منه خلال النصف الثاني من العام الجاري بالإضافة إلى تطوير ميناء السلطان قابوس وتخصيصه للأغراض السياحية والمراحل المرتبطة بهذا المشروع الضخم خلال الفترة القادمة، وما نشهده من ارتفاع سنوي في المنشآت والمشروعات السياحية والفندقية الجديدة في مختلف محافظات السلطنة.
وشهد جناح السلطنة في اليوم الأول إقبالا متميزا والعديد من اللقاءات والاجتماعات الرسمية مع المشاركين الرسميين من وفود حكومية ومستثمرين ورجال أعمال وهيئات ومؤسسات وشركات السفر والسياحة، كما التقت سعادة وكيلة وزارة السياحة بممثلين لوسائل إعلام عالمية متخصصة تقوم بتغطية المعرض.
وتسعى الوزارة من خلال المشاركة في هذا المعرض الدولي الذي يصنف بأنه من أكبر المعارض العالمية المتخصصة في قطاع السياحة إلى التعريف بأهم مستجدات القطاع السياحي في السلطنة وأبرز الخدمات والمنتجات والمشروعات والمنشآت السياحية التي تم افتتاحها أو تدشينها مؤخراً بالإضافة إلى الترويج للمنتج السياحي العماني وما يزخر به من أصالة وجودة عالية على مستوى المنطقة وما يتمتع به من تنوع في البيئة والتضاريس والتراث الثقافي والحضاري مما يوفر أنماطاً سياحية متعددة وتجارب سياحية متفردة.
كما سيتم خلال هذه المشاركة تسليط الضوء على الخطط المستقبلية والمشاريع المنتظر افتتاحها قريباً لتكون إضافة للقطاع بهدف استقطاب أعداد أكبر من السياح للسلطنة بالإضافة إلى التركيز على الترويج لموسم خريف صلالة وأبرز الحملات والعروض الترويجية التي تقدمها أو توفرها مختلف المنشآت والمؤسسات السياحية والفندقية العمانية خلال الصيف القادم.
حيث أصبحت المحافظة وجهة سياحية للزوار والسواح طوال فترات العام بفضل التطور الذي تشهده المحافظة على صعيد المنشآت والخدمات وبفضل جهود وزارة السياحة وبلدية ظفار والجهات ذات الصلة في الترويج للمحافظة كوجهة سياحية متعددة الأنماط والتجارب السياحية والبيئات الطبيعية وكذلك الإرث الحضاري العريق، وتوفر الخدمات والمنشآت السياحية بمختلف التصنيفات، حيث باتت محافظة ظفار قبلة للسياح الأوربيين خلال الموسم الشتوي الذي يبدأ من شهر أكتوبر إلى مايو من كل عام إلى جانب أنها وجهة سياحية صيفية خلال ما يعرف محلياً بموسم الخريف والذي يبدأ فلكيا من 21 يونيو ويستمر إلى 21 سبتمبر من كل عام ويشهد تدفقاً سياحياً من داخل السلطنة وخارجها وبخاصة من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حيث تشهد المحافظة خلال هذه الفترة طقساً استثنائياً يتسم باعتدال درجة الحرارة واكتساء السهول والجبال بالاخضرار نتيجة التأثر بالرياح الموسمية.
وقد شهدت المحافظة افتتاح 7 فنادق جديدة خلال الفترة من مايو إلى ديسمبر من العام الماضي لتضيف 1851 غرفة فندقية جديدة لاستيعاب الحركة السياحية المتزايدة التي تشهدها المحافظة عاماً بعد عام، حيث يبلغ عددها حتى الآن 3346 غرفة فندقية مرخصة حاليا. ويعد معرض سوق السفر العربي بدبي والذي يحتفل هذا العام بيوبيله الفضي من أكبر المعارض الدولية المتخصصة بقطاع السفر والسياحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حيث اجتذبت دورة العام الماضي أكثر من 2800 جهة عارضة مثلت الوزارات والهيئات المتخصصة والمؤسسات والشركات العاملة بقطاع السفر والسياحة لأكثر من 86 دولة حول العالم بالإضافة إلى حوالي 40 ألف زائر حيث من المنتظر أن تتجاوز دورة العام الجاري هذا الرقم بما تضمه وفود الجهات المشاركة من كبار المساهمين والمستثمرين وصناع القرار والمتخصصين في صناعة السياحة العالمية الذين يمثلون الهيئات والمنشآت وشركات السفر والطيران والنقل البحري والفنادق والمنتجعات ومراكز المؤتمرات ومنظمي البرامج والجولات السياحية ومزودي الخدمات والمروجين وكبار التنفيذيين في مختلف قطاعات السفر والسياحة والقطاعات الحيوية المرتبطة بها.