«الصليب الأحمر» تدين مقتل أحد موظّفيها في اليمن

قوات هادي تعلن تقدّمها في البيضاء –

صنعاء-«عمان»- جمال مجاهد –

أعربت «اللجنة الدولية للصليب الأحمر» عن حزنها البالغ بسبب مقتل أحد موظّفيها في اليمن أمس إثر إطلاق نار.
وقالت اللجنة الدولية في بيان صحفي إن حنّا لحّود، وهو لبناني الجنسية يعمل ببعثتها، مسؤولًا عن برنامج الاحتجاز في اليمن، وكان في طريقه لزيارة أحد السجون صباح أمس عندما هاجم مسلّحون مجهولون سيّارة اللجنة الدولية التي كان يستقلها على أطراف مدينة تعز.
وأضافت «هرع بلحّود إلى المستشفى حيث توفّي فيها من جرّاء إصابته برصاص المسلّحين. ولم يصب في الحادث زملاؤه الذين رافقوه في رحلته». وقال المدير الإقليمي لـ «الجنة الدولية للصليب الأحمر» لمنطقة الشرق الأدنى والأوسط ، روبير مارديني «نحن ندين هذا الهجوم الوحشي، والمتعمّد كما يبدو، الذي راح ضحيّته أحد الموظّفين المخلصين في مجال العمل الإنساني». من ناحية أخرى ، أعلن المركز الإعلامي للقوات المسلّحة «الموالي للشرعية» أمس «السبت» أن أفراد الجيش الوطني حرّروا سلسلة جبال مسعودة والعر وأجزاء من سلسلة جبال اليسبل، ويواصلون التقدّم باتجاه عزلة الوهبية أولى عزل مديرية السوادية بمحافظة البيضاء «وسط اليمن».
وارتفع عدد ضحايا القصف الجوي الذي استهدف سيّارة في محافظة تعز «جنوب غرب اليمن» إلى 20 قتيلاً وعدد من الجرحى.
وأفاد مصدر أمني بأن الطيران السعودي استهدف أمس الأوّل بعدّة غارات سيّارة «محفوظ طالب قصير» كانت تقل مواطنين بمنطقة العريش بمديرية موزع، ما أسفر عن مقتل20 شخصاً وإصابة آخرين. من جهته أفاد المركز الإعلامي للقوات المسلّحة «الموالي للشرعية» بمقتل 8 من مسلّحي جماعة «أنصار الله» وجرح آخرين، بغارة للطيران السعودي في جبهة صرواح في محافظة مأرب «شرق صنعاء».
إلى ذلك جدّدت الحكومة اليمنية «الشرعية»، تأكيد موقفها الثابت تجاه «عدم التهاون مع انتهاكات حقوق الإنسان، ومحاسبة مرتكبيها أياً كانت صفاتهم أو مواقعهم، وتعاونها الفاعل والمستمر مع كافة المنظّمات الأممية والدولية ذات الصلة، لتحقيق أعلى درجات الفاعلية في حماية حقوق الإنسان».
وقالت وزارة حقوق الإنسان في بيان إن الحكومة اليمنية قد شكّلت في وقت سابق لجنة حكومية تولّت نقل المحتجزين من المركز بعدن وإغلاقه، والتحقيق مع المسؤولين فيه عن الانتهاكات المنسوبة إليهم، والتي يجري التحقيق فيها بشكل شامل واستقصاء ميداني دقيق للتحقّق والتثبّت من جميع ما ذكره تقرير منظّمة «هيومن رايتس ووتش» من انتهاكات محتملة، وبالتنسيق والتعاون مع المفوّضية العليا لشؤون اللاجئين.