قتيل و16 مصابا خلال تفريق محتجين على قانون انتخابي بمدغشقر

تناناريف – (رويترز) – قتل شخص أمس عندما أطلقت شرطة مدغشقر الغاز المسيل للدموع على متظاهرين من المعارضة يحتجون على قوانين انتخابية جديدة يقولون إنها تهدف إلى حرمان مرشحهم من خوض الانتخابات الرئاسية المقررة هذا العام.
وقالت أوليفات راكوتو مديرة مستشفى جوزيف رفواهانجي أندريانافالونا بالعاصمة إن المستشفى استقبل 17 مصابا من منتصف النهار (09:00 بتوقيت جرنيتش) وحتى الساعة الثالثة من بعد الظهر بالتوقيت المحلي (12:00 بتوقيت جرينتش).
وقالت «شخص ممن أتوا لم نتمكن أن نفعل له شيئا لدى وصوله» في إشارة إلى وفاة شخص من المصابين.
وأحجمت راكوتو عن التعليق على طبيعة الإصابات لكن بعض الشهود في المستشفى قالوا إن عبوات الغاز تسببت في بعض الإصابات لدى سقوطها.
ولم يرد تعليق بعد من الحكومة أو الشرطة.
وتجمع أنصار مارك رافالومانانا، الرئيس السابق للبلاد وقالوا إن القوانين الانتخابية الجديدة تهدف لمنعه من خوض الانتخابات.
كما تحتج المعارضة أيضا على بنود تمويل الحملات الانتخابية والتواصل مع الإعلام.
وتحالف رافالومانانا، الذي أطاح به انقلاب في عام 2009، مع آندي راجويلينا الذي خلفه، للاحتجاج على القوانين التي فرضها الرئيس هري راجاوناريمامبيانينا.
وتجمع مئات المحتجين وسط العاصمة في وقت مبكر من صباح أمس للاحتجاج على القوانين، التي أقرها البرلمان هذا الشهر، قبل أن تفرقهم الشرطة بإطلاق عشرات العبوات من الغاز المسيل للدموع.
واتهم أحد نواب البرلمان من المعارضة الحكومة بمهاجمة النواب أثناء قيامهم بعملهم وطالبوا باستقالة الرئيس.
وقال النائب بول بيرت راهاسيمانانا الذي يمثل إحدى دوائر العاصمة «ينبغي على هري راجاوناريمامبيانينا الاستقالة، لقد هاجم أعضاء البرلمان الذين يقومون بعملهم».
وأضاف «كنا نريد فقط إعداد تقرير بشأن تبني قوانين انتخابات وأرسل قوات لقمعنا».
وانسحبت الشرطة بعد ذلك من المكان أمام مكتب رئيس البلدية بينما واصل نحو ألف من أنصار المعارضة احتجاجاتهم بشكل سلمي.
وتقول المعارضة إن القانون يلزم أي مرشح رئاسي بتقديم تقرير بالتهم التي أدين بها من قبل وهو ما قد لا يكون في صالح مرشحهم.
وأدانت محكمة رافالومانانا عندما كان في المنفى بعد انقلاب عام 2009 بمجموعة من التهم.
وقال إنه سيخوض الانتخابات التي تجرى قبل نهاية العام الجاري رغم عدم تحديد موعدها بالضبط حتى الآن.