مناقشة نظام ضبط الجودة والاعتماد وبرامج الدراسات العليا بجامعة السلطان قابوس

تطلعات لفتح برامج ماجستير ودكتوراه جديدة بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية –

ناقشت اللجنة الاستشارية لكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس في اجتماعها الثاني، برئاسة سعادة الدكتور يحيى بن بدر المعولي وكيل وزارة التنمية الاجتماعية نظام ضبط الجودة والاعتماد لبرامج الكلية وأقسامها المختلفة، وبرامج الدراسات العليا والنشاط البحثي، وسياسات التدريب بالكلية، ومشروع وحدة ذوي الإعاقة.
واستمعت اللجنة إلى عرض للدكتور نبهان بن حارث الحراصي، مساعد العميد للدراسات العليا والبحث العلمي عن برامج الدراسات العليا المقدمة من قبل أقسام الكلية، ونشاط البحث العلمي خلال العام الماضي، والمؤتمرات الدولية التي نظمتها الكلية أو شاركت في تنظيمها، وتطلعات الكلية في فتح برامج ماجستير ودكتوراه جديدة في السنوات القادمة، واللجان المشكلة لهذا الغرض، وبين الحراصي أن النشاط البحثي للكلية يتمثل في المشاركة في البحوث الممولة الداخلية والاستراتيجية، مشيراً إلى انتهاء الكلية من دراستين استشاريتين الأولى من قسم علم الاجتماع والعمل الاجتماعي ومولتها وزارة التنمية الاجتماعية، والأخرى من قسم السياحة وتم تمويلها بالكامل من وزارة السياحة.
وشرح الدكتور أمجد بن حسن الحاج مساعد العميد للتدريب وخدمة المجتمع، سياسات التدريب بالكلية وأقسامها المختلفة، موضحاً أن التدريب الميداني للطلبة ينقسم إلى نوعين، الأول الزامي وضمن الخطة الدراسية للطالب ويتم في القطاعين العام والخاص، والنوع الثاني هو تدريب تطوعي ويكون داخل السلطنة.
وتحدث الدكتور محمد بن علي العلوي رئيس وحدة ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي، عن نظام الجودة والاعتماد الأكاديمي للكلية وأقسامها المختلفة.
مشيراً إلى أن الكلية حصلت على الاعتماد الأكاديمي المؤسسي من المؤسسة الألمانية للاعتماد AQAS، وحصل عدد من أقسام الكلية على الاعتماد البرامجي، واستعرض العلوي خطط الكلية في تطبيق معايير الجودة الدولية، وتنفيذ الخطة التنفيذية في هذا المجال للكلية بناء على الخطة الاستراتيجية للجامعة، مبينا بأن وحدة ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي ستقوم بتنظيم ورش عمل للهيئة الأكاديمية والطلبة في ضبط الجودة والاعتماد الأكاديمي.
وتناول معاذ بن خلفان الرقادي، الموظف بشؤون الطلبة ذوي الإعاقة، مشروع وحدة الطلبة ذوي الإعاقة الجديد بالكلية، مشيراً إلى أن المشروع يشمل تهيئة جميع الممرات والمصاعد والأبواب والقاعات الدراسية بالكلية لحركة ذوي الإعاقة، إضافة إلى تدشين تطبيقين للهواتف الذكية مصممين خصيصا لتقديم مجموعة من الخدمات الإلكترونية لهذه الفئة من الطلبة.
منوهاً بأن المشروع حظي بتمويل خارجي، ومؤمل أن يتم الانتهاء منه بنهاية هذا العام.
وفي نهاية الاجتماع أشار الدكتور محمد بن علي البلوشي عميد الكلية إلى أن الكلية تسعى دوما إلى إشراك مؤسسات المجتمع المختلفة في وضع خططها وبرامجها، وتعول بشكل كبير على التغذية الراجعة التي تتلقاها باستمرار من كل الجهات التي ترتبط ببرامجها الأكاديمية، كما أنها أيضا تسعى دوما للتعرف على احتياجات المجتمع وربط تلك الاحتياجات ومواءمتها مع التخصصات الجديدة التي تنوي الكلية طرحها على صعيدي برامج الدراسات الجامعية والدراسات العليا.
يذكر أن اللجنة الاستشارية للكلية تضم في عضويتها ممثلين من داخل وخارج الجامعة من المؤسسات الحكومية والخاصة والأهلية.