الألمانية: رئيس جديد للجبل الأسود

تناولت جريدة “تاغز زيتونغ” الألمانية موضوع فوز رئيس حكومة مونتينيغرو – الجبل الأسود – ميلو ديوكانوفيتش، برئاسة بلاده منذ الدورة الأولى من الانتخابات التي جرت الأحد الماضي.
هذا الفوز يعني أن دولة مونتينيغرو باتت قريبة من الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي لأن رئيسها المنتخب ذا توجُّه أوروبي بامتياز و قد تمكَّن خلال سنوات رئاسته للحكومة في الجبل السود، من تأمين سلم أهلي واستقرار سياسي.
تعتبر الجريدة أن الرئيس ميلو ديوكانوفيتش عرف كيف يفصل سياسة بلاده عن سياسة صربيا و يجعل الجبل الأسود، الذي يقطنه سبعمائة ألف مواطن، ينفصل عن صربيا ويتجنَّب الأخطاء التي ارتكبها النظام الصربي.
الجبل الأسود أو مونتينيغرو، هو البلد الوحيد، في منطقة غرب البلقان، لم تحدث فيه مشاكل عرقية أو تطهير عرقي.
إما الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي فهو موضوع آخر، بحسب الجريدة الألمانية، لأن التاريخ سيسجِّل لميلو ديوكانوفيتش، نجاحه أو فشله في جعل الديمقراطية الحقيقية رمزا لمجتمعه و جعل فصل السلطات وضعاً قائماً سليما يتحقق معه استقلال القضاء.
تشير اليومية الألمانية في ختام تحليلها إلى أنَّ الرئيس ميلو ديوكانوفيتش قادم من المجتمع المدني وهو يريد بناء وطن مؤهل للدخول إلى الاتحاد الأوروبي وهذه هي المهمة الصعبة التي قد تطول. من جهة ثانية تناولت جريدة “فرانكفورتر راندشو” الألمانية موضوع الدور الألماني المرتقب في المرحلة المقبلة من عمر الحكومة الائتلافية التي شكلتها المستشارة ميركل مع الاشتراكيين.
تتناول الجريدة مسألة القصف الصاروخي الذي تعرضت له سوريا على خلفية قضية استخدام مزعوم للأسلحة الكيماوية.
الجريدة تعتبر أن الدور الألماني في المرحلة المنظورة القريبة، ينحصر في عملية لمّ الشمل الأوروبي و توحيد المواقف خلف ألمانيا التي هي أكبر قوة اقتصادية في الاتحاد الأوروبي.
لقد كان من المفترض، قبل قصف سوريا من قبل فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، أن تدعو ألمانيا إلى قمة أوروبية طارئة على مستوى القادة أو وزراء الخارجية.
كان يجب، بحسب اليومية الألمانية أن يحاول الاتحاد الأوروبي تجنيب العالم تداعيات معركة صاروخية، وأن يدعو لطاولة حوار دبلوماسي بهدف إنهاء الحرب في سوريا و حل قضايا اللاجئين المأساوية. لكن كل ذلك لم يحصل. بهذا ختمت تحليلها جريدة “فرانكفورتر راندشو” الألمانية.