هل يُرافق صور والرستاق مجيس إلى عمانتل.. أم يؤجل السيب الحسم للأسبوع المقبل؟

اليوم .. في الجولة قبل الأخيرة من مباريات الإياب بالدرجة الأولى –
كتب: حمد الريامي –

تتجه الأنظار اليوم إلى الجولة التاسعة وهي قبل الأخيرة من مباريات الإياب للمرحلة النهائية لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم وذلك في انتظار الفريقين اللذين سيرافقان مجيس إلى دوري عمانتل للموسم المقبل عندما يواجه صور بملعبه السيب والرستاق سيحل ضيفا على مجيس وبهلا يستقبل في ملعبه بوشر لذلك أيفعلها صور والرستاق أم يتمكن السيب من إحداث المفاجأة ويؤجل الحسم إلى الجولة الأخيرة بالدوري يوم 27 أبريل الجاري خاصة وأن لقاء بهلا في ملعبه مع بوشر يعتبر هامشيا لتأدية الواجب باعتبار صور والرستاق ومعهما السيب لا يزالون يتنافسون على البطاقتين المتبقيتين بعدما أعلن نادي مجيس عودته الموفقة من جديد إلى دوري عمانتل للموسم القادم 2018/‏‏2019 عندما تمكن من خطف بطاقة الصعود الأولى بعد فوز مثير على بوشر 2/‏‏1 في الجولة الماضية والتي أقيمت يوم الأحد الماضي رافعا رصيده إلى 17 نقطة ليبقى صراع صور 16 نقطة والرستاق 15 نقطة والسيب 10 نقاط على البطاقتين المتبقيتين بعدما فاز صور على بهلا 1/‏‏صفر وتعادل الرستاق والسيب سلبيا باعتبار بوشر وبهلا خارج الحسابات برصيد مشترك وهو 3 نقاط فقط على أن تكون الجولة الأخيرة من خلال لقاء بوشر بملعبه مع صور والرستاق يستقبل بهلا والسيب يستضيف مجيس لإعلان نهاية الدوري.

حسابات البطاقتين المتبقيتين

لا توجد حسابات معقدة لتحديد الفريقين الصاعدين مع مجيس قبل نهاية الدوري بجولة واحدة باعتبار صور 16 نقطة والرستاق 15 نقطة هما الأقرب لذلك وفوز صور على السيب والرستاق على مجيس تنتهي معهما كل الحسابات لتبقى الجولة الأخيرة يوم الجمعة القادم هي من تحدد ترتيب الفرق الثلاثة الصاعدة ومن يتوج بلقب الدوري ومن سيكون الوصيف وكذلك صاحب المركز الثالث . إلا إذا تمكن السيب من الفوز على صور وخسر او تعادل الرستاق من مجيس فان السيب سوف يخلط كل الأوراق وستكون الجولة الأخيرة من تحدد الفريقين الصاعدين باعتبار السيب يعيش على أمل الفوز على صور وبعدها سيلاقي الرستاق في ملعبه الذي ينتظر معجزة من السماء لتحقيق حلم العودة إلى دوري عمانتل . لكن من الواضح فإن صور لا يمكن أن يفرط في هذه الفرصة والرستاق لا يريد الانتظار حتى الجولة الأخيرة لكن تبقى المستديرة من تحدد هذا الجانب فهل تبتسم لصور والرستاق أم تبعث الأمل في السيب.

صور يواجه السيب

المواجهة المرتقبة ما بين صور والسيب ستكون بالفعل مثيرة وفي جميع الخطوط باعتبار صور الذي يلعب في أرضه ومع جماهيره يأمل أن يحتفل بالصعود في ليلة يراها استثنائية بعد المشوار الصعب والأصعب من ذلك هذه المباراة التي وضع لها المدرب الوطني أحمد الغيلاني كل الحسابات وجهز الفريق بالعدة والعتاد من خلال الخطط التكتيكية والمناورات الهجومية لاستغلال أي فرصة للتسجيل وإحراز الأهداف مع إيجاد صلابة دفاعية غير عادية تحسبا لأي مناورة يمكن أن يفعلها الضيوف ويصعب معها الأمر خاصة وأن حسم نتيجة المباراة في شوطها الأول يعتبر على الأقل ضمان النقاط الثلاث والوصول إلى النقطة 19 دون التفكير في التعادل وإن كان ذلك يكفي صور ولقاؤه الأخير سيكون مع بوشر في مسقط لذلك يضع ثقله الهجومي في جمعة مبارك وفهد ناصر وخالد صالح وجمعه درويش وجمعة الجامعي وفيصل العلوي والمحترف ديوب وبقية الأسماء الأخرى التي تنتظر منها الجماهير الكثير من خلال الأداء والجهد الكبير داخل الملعب بعدما سمحت لجنة المسابقات أن يلعب الفريق هذه المباراة في ملعبه بعدما كان يلعب في المجمع الرياضي بصور ومن المتوقع أن تحتشد الجماهير الصورية اليوم وتعيد للفريق الملحمة التي افتقدها منذ موسمين وتكون معها الفرحة التي غابت عن قلوب عشاق الأزرق خاصة وأن التواجد في دوري عمانتل هو بالفعل حلم طال انتظاره وأصبح الآن على بوابة الحقيقة التي تنتظرها الجماهير في 90 دقيقة.
أما مدرب السيب مصبح هاشل فسوف يرمي بثقل كل الأوراق التي لديه باعتبار هذه المباراة تمثل له بطولة وإن كان يتأخر بفارق النقاط عن صور والرستاق لكن النقاط الست الموجودة والتي لا تزال وسط الملعب هي من تحدد من هو الأحق بالصعود لذلك سيلعب اليوم بقوة هجومية ضاربة مع تنويع الهجمات من جميع الاتجاهات التي تؤدي إلى المرمى مع إيجاد صلابة دفاعية لا يمكن اختراقها بسهولة لذلك سيعتمد على عدد من الأسماء الرابحة أمثال إدريس الوهيبي ومحمد المحرمي وأحمد العميري والمحترف سالمون انجي وهيثم المحرمي والمنتصر الريامي التي يعيش معها السيب على الأمل الكبير والعودة من جنوب الشرقية بالنقاط الثلاث تحيي الأمل المنتظر نحو استطاعة الفريق تخطي مجيس في المباراة القادمة وهذه الحسابات غالبا ما تبتسم لمثل هذه الفرق إذا خدمت نفسها وخدمتها نتائج الفرق الأخرى.

مجيس يتحدى الرستاق

المواجهة الأخرى بين مجيس والرستاق بالفعل تشعل المنافسة وتحدد مسار الصعود أو البقاء لأن مجيس الصاعد الذي يستقبل الرستاق يعمل على تحقيق الفوز بأي ثمن لضمان الدرع مثل ما ضمن الصعود وهذا بالفعل يحتاج إلى جهد كبير وسط الملعب خاصة وأن الفريق سيكون مدعوما بجماهيره الغفيرة التي سوف تحتشد من محافظة شمال الباطنة والتي تنشد من جديد العودة وأن ترى فرقا أخرى جديدة من المحافظة في دوري عمانتل لذلك سيلعب المدرب الوطني سالم سلطان بحذر كبير وتماسك في جميع الخطوط دون التفريط في الفوز لأن التعادل لا يخدمه إذا حقق صور الفوز على السيب بأي نتيجة ومعها سينتظر حتى الجولة الأخيرة التي لا يمكن التنبؤ بنتيجتها ويمكن أن يطير منه الدرع لذلك تبقى النقاط الثلاث هي السبيل الوحيد لضمان الدرع من هذه الجولة وبعدها يترك الحسابات لمباراته الأخيرة مع السيب التي تعتبر تحديا آخر للفريق خاصة إذا حقق السيب الفوز على صور في جولة اليوم ومع وجود القوة الهجومية الضاربة للفريق والتي بإمكانها أن يكون لها الثقل القوي في وسط الملعب من خلال وجود الخبرة حسن ربيع و يحيى سعيد وأحمد سالم والمحترف غيساين وحميد المقبالي ومروان المقبالي وأيمن الشحي وعبدالله المعمري وهذه الأسماء تسعى إلى تتويج فرحة الصعود بالتزين بلقب الدوري، أما الرستاق الذي يحتاج إلى نقطتين من ست نقاط لضمان الصعود فهو لن يلعب للتعادل في هذه المباراة التي وصفها مدربه حسان الحشاني بأنها بوابة العودة إلى دوري عمانتل مهما كانت فيها الصعوبات من غيابات وإصابات إلا أن البدلاء سيكونون جاهزين للمهمة دون أن يتخاذلوا في واجبهم باعتبار المباراة تحدد مسار الفريق بين الصعود والبقاء والتعادل والخسارة غير واردتين في الحسابات وإن كانت المباراة الأخيرة الأسبوع المقبل مع بهلا إلا أن هناك حسابات في بقاء أمل المنافسة على درع الدوري ومع وجود الأسماء القوية التي يمتلكها الفريق على أمل أن لا تكون هناك غيابات مؤثرة فإن المحترفين عزيز كيتا ورزاق كيتا وعمار الرشيدي همم مفاتيح اللعب في الفريق ومن تقع عليهم المسؤوليات وسط الملعب لذلك لا يمكن أن يقع في فخ التعادل أو الخسارة من جديد والفوز هو شعار الجميع.

بهلا يستقبل بوشر

لقاء بهلا وبوشر يعتبر هامشيا وهو لتأدية الواجب فقط بعدما رضيا بقسمتهما في التواجد الموسم القادم بالدرجة الأولى وقدما الكثير في هذا الموسم إلا أن الأمتار الأخيرة كانت ثقيلة ولم يسعفهما الحظ في تكملة المسير ومع ذلك يسعى مدرب بهلا سيف العوفي ومدرب بوشر العراقي ثائر عدنان أن يقدما أداء جيدا فيعطيان الفرصة للأسماء التي لم تشارك بشكل رسمي في القائمة الأساسية للفريقين خلال المباريات الماضية ومن المتوقع أن يضخا بعض الأسماء الشابة على أمل الاستفادة منها في الموسم القادم.