الهند تبرئ وزيرة سابقة في قضية أعمال شغب

حكم عليها بالسجن 28 عاما –
نيودلهي – (د ب أ)- ذكر أحد ممثلي الادعاء أمس أنه تم تبرئة وزيرة سابقة حكم عليها بالسجن 28 عاما، بسبب دورها في أعمال شغب طائفية في ولاية جوجارات غرب الهند.
وكان حشد من مثيري الشغب الهندوس قد قتلوا 97 مسلما في ضاحية «نارودا باتيا» في مدينة أحمد آباد الرئيسية في الولاية في 28 فبراير، 2002، فيما ينظر إليه على انه أكبر مذبحة جراء أعمال الشغب.
برأت محكمة جوجارات العليا مايابين كودناني، وهي زعيمة سابقة بحزب «بهاراتيا جاناتا» القومي الهندوسي الحاكم و16 آخرين، بعد إدانتهم في اتهامات بالقتل وإشعال حريق متعمد وأعمال شغب، طبقا لما ذكره النائب العام، براشانت ديساي.
وأسقطت المحكمة أحكاما أصدرتها محكمة درجة أدنى في عام 2012، نظرا لأن شهود العيان أعطوا أقوالا متناقضة حول وجود كودناني في موقع المذبحة، طبقا لما قاله ديساي خارج المحكمة.
ولم يتم تبرئة الاشخاص الـ12 المتبقين المدانين، الذين من بينهم باجرانجي وهو أحد زعماء المجلس الهندوسي العالمي اليميني الهندوسي، الذي سيضطر لقضاء 21 عاما في السجن.
ولم تكن كودناني وزيرة وقت وقوع أعمال الشغب، لكن تم تعيينها وزيرة للمرأة وتنمية الطفل في عام 2007 من جانب رئيس الوزراء، ناريندرا مودي، الذي كان رئيس وزراء ولاية جوجارات وقت إعلان إدانتها.
وتم اتهام مودي، الذي كان يتولى السلطة أيضا وقت وقوع أعمال الشغب، بعدم القيام بما يكفي لوقف العنف.
وبرأت تحقيقات لاحقة مودي وقضت العديد من المحاكم أن الدليل غير كاف لمحاكمته.