بهلا تحتفل باليوم العالمي للتراث بتنظيم برامج ومعارض فنية متنوعة

الطلاب يتعرفون على التراث غير المادي المدرج على قائمة اليونسكو –
بهلا ـ أحمد بن ثابت المحروقي –
احتفاء باليوم العالمي للتراث والذي جاء هذا العام تحت شعار التراث للأجيال نظمت مدرسة بلعرب بن سلطان للتعليم الأساسي ( 10 – 12 ) ببهلا وهي من المدارس المنتسبة لليونسكو عدة فعاليات برعاية ناصر بن حميد اليحيائي مدير مركز تدريب وإنتاج الفخار والخزف ببهلا بالتعاون مع مركز نزوى الثقافي ومكتبة الندوة العامة ومصنع الفخار حيث نفذت جماعة الإذاعة برنامجا متكاملا اشتمل على التعريف بهذا اليوم الذي تحتفل به اليونسكو كل عام كما جاء في الوثيقة وهو يوم تحتفل به العديد من دول العالم يوم 18 أبريل يوم حدده المجلس الدولي للمباني والمواقع الأثرية الـ (ICOMOS) للاحتفاء به كل عام ويتم برعاية منظمة اليونسكو ومنظمة التراث العالمي من أجل اليوم العالمي لحماية التراث الإنساني.

وتعرف الطلاب على حصن بهلا الذي يعد أول موقع تراثي في السلطنة يدرج في سجل قائمة التراث العالمي عام 1987م كما تعرفوا على قائمة الأفلاج الخمسة ونظام الري الذي أدرج في القائمة ومن بينها في محافظة الداخلية فلج دارس وفلج الخطمين في نيابة بركة الموز وفلج الملكي بولاية إزكي وفلج الميسر وفلج الجيلة بولاية صور وولاية الرستاق وتعرف الطلاب على التراث غير المادي الذي أدرج في القائمة ومن بينها فن العازي والتغرود وفن البرعة وبقالب حواري كذلك تعرف الطلاب على المستوطنات القديمة التي استوطنت سلطنة عمان قديما ومن بينها مستوطنة ومدافن بات وطريق اللبان. وعبر راعي المناسبة عن إعجابه بالفعاليات وقال: تحتفل مدرسة بلعرب بن سلطان باليوم العالمي للتراث من كل عام وفي ١٨ أبريل ٢٠١٨م افتتحت المدرسة معرضا كبيرا لإحياء التراث العماني والذي يضرب بجذوره في السلطنة منذ الألف الثالث قبل الميلاد للتراث العماني الشهير وقد اشتمل هذا المعرض على الكثير من المنجزات والتي حصلت فيها مدرسة بلعرب بن سلطان على عدة جوائز متقدمة في مجالات مختلفة وهذا يدل دلالة واضحة بأن هذه المدرسة تقودها شخصيات وعقول متفتحة في المعرفة والثقافة والعلوم والصناعة ممثلة في المحافظة على التراث العماني، ويشتمل المعرض على صناعة الفخار والخزف والمراحل المختلفة التي يمر بها الى أن يظهر منتجا يسر الناظرين، والصناعات الجبسية وكيفية تشكيلها وكذلك القلاع والحصون العمانية والأفلاج الشهيرة والتي أدرجت ضمن التراث العالمي. وافتتح ناصر اليحيائي المعرض التراثي والذي حمل التراث للأجيال وضم بين جنباته مجموعة من الأركان كان أبرزها ركن مركز نزوى الثقافي الذي حمل في طياته عشر لوحات فنية كل لوحة تعبر عن معلم من معالم بهلا قديما فقد عبرت بعض الصور عن تاريخ سور بهلا ومراحل ترميميه إلى جاهزيته لتعود الحياة فيه مرة أخرى كما كانت وبعض الصور التي تسلط الضوء على ترميم بعض أجزاء السور وتعرف الزائر كذلك على العملات القديمة والتي وجدت في قلعة بهلا وحصن سلوت والتي تعود إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد، وتجول راعي المناسبة في ركن مكتبة الندوة ليتعرف على تاريخ المكتبة وأهم الكتب التاريخية التي تتحدث عن سلطنة عمان قديما وحديثا كما ضم المعرض ركنا لصناعة الفخار والتي تشتهر بها ولاية بهلا حيث أنامل لصانع الفخار تدور كأنها الإعصار لتشكل آنية فخارية بديعة وجميلة وضم المعرض ركنا للحرف التقليدية مثل السعف بالخوص وفن الآركت الذي يدور حول نحت الخشب وتقطيعه لتشكيل لوحة بديعة كما كان هناك ركن للمشغولات الجلدية من أعمال طلبة المعرض اشتمل كذلك على ركن للتعليم والمياه ومشروع تبنته جماعة اليونسكو من سنتين للحفاظ على المياه وترشيد استهلاكها بالتعاون مع مكتب القاهرة لليونسكو كما اشتمل المعرض على العديد من الأركان التي تعنى بالتراث الإنساني المادي وغير المادي وفي ختام الفعاليات قام طلاب الفنون الشعبية بتقديم لوحة شعبية جميلة عن فن العازي وقد أشرف على الفعالية المعلم حمود بن عبدالله العدوي المنسق المحلي لليونسكو بمحافظة الداخلية واللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم دائرة المدارس المنتسبة لليونسكو.