كهوف الجبل الأخضر.. تكوينات مذهلة تحفز عشاق المغامرات لخوض التجربة

تضم أرشيفا زاخرا بالمعلومات للباحثين في خبايا الأرض –
الجبل الأخضر – سعود بن بدر آل ثاني –
تمثل الكهوف الطبيعية والجيولوجية بنيابة الجبل الأخضر رافدا علميا، ومعلما أثريا، ومزارا سياحيا، لما تحويه من تكوينات عجيبة مذهلة بتشكيلاتها المتعددة بين الجبال العالية والأودية العميقة، وفي باطن الأرض، وما تضمه من أرشيف ثري بالمعلومات الأثرية للباحثين والدارسين لخبايا الأرض وكنوز الطبيعة، وتشجع الجهات السياحية على إعداد برامج دائمة لمحبي التراث، وعشاق المغامرات ورياضة المشي للوصول إلى هذه الأماكن الأثرية لتعزيز التدفق السياحي بالجبل الأخضر، ومن أبرز الكهوف الطبيعية التي تشتهر بها النيابة كهف الساحل وكهف البيبان في قرية المناخر، وكهف الضبعة الذي يطل على وادي سيق، وكهف عامر في قرية السوجرة، وكهف المعاول بقرية شنوت، وكهف حيل الأحدب، وغيرها من الكهوف المفتوحة التي تحتضن مباني أثرية إلى جانب عدد من الكهوف الجيولوجية التي تم اكتشافها من الفريق الجيولوجي، والفريق العماني المكون من أبناء الجبل الأخضر، حيث تتميز بتنوع ألوانها الداخلية الزاهية ومنحوتاتها النادرة، إلا أنها يصعب الوصول إليها بدون حبال التسلق واستخدام الأدوات اللازمة، ويفضل الاستعانة بالمتخصصين في اكتشاف الكهوف، وباعتبار الجبل الأخضر ذا طبيعة جغرافية صخرية، يتوقع وجود كهوف أخرى غير مكتشفة، كذلك قد تكون هناك كهوف غير متصلة بالسطح الذي يتعامل معه الإنسان وتأخذ فترة طويلة لاكتشافها.

ولكون هذه الكهوف جزءا مهما من التراث العماني، وأصبحت تستقطب أعدادا كبيرة من السياح الذين تختلف هواياتهم بين الباحثين والمستكشفين  والمغامرين والترفيه والرياضة فإنها بحاجة إلى صيانة طرق المشي التي تؤدي إليها أو توصل السيارة لمواقعها مع إقامة لوحات إرشادية بمكان وجودها ومسمياتها ومدى المسافة المؤدية إليها لاستغلالها في تنشيط الحركة السياحية التي تسهم في دعم الاقتصاد الوطني.