تأخير وجبة الإفطار يزيد من خطر الإصابة بالسمنة

شيكاغو، العمانية: حذرت دراسة جديدة أجراها باحثون من كلية الطب في جامعة إلينوي في شيكاغو الأمريكية من أن تأخير وجبة الإفطار يزيد من خطر الإصابة بالسمنة بين مرضى السكري من النوع الثاني.
وأكدت الدراسة التي نشرت بمجلة «دايابتيك ميديسن» ان تأخير وجبة الإفطار يتسبب في حدوث تحول في الساعة البيولوجية التي تنظم أنماط الليل والنهار مما قد يعطل استقلاب الطاقة في الجسم.
وأجريت الدراسة على 210 من سكان تايلاند المصابين بمرض السكري من النوع الثاني والذين ينامون لمدة 5ر5 ساعة كل ليلة ويستهلكون 1103 سعرات حرارية في اليوم.
وكان مؤشر كتلة الجسم لدى المشاركين 4ر28 مع تفضيل 113 مشاركا تناول وجبة الإفطار بين الساعة السابعة والثامنة والنصف صباحا وتفضيل 97 مشاركا تناولها بين الساعة السابعة والنصف والتاسعة صباحا.
وأظهرت النتائج أن أولئك الذين يتناولون إفطارهم مبكرا يفضلون أيضا تناول وجبتي الغداء والعشاء مبكرا بينما وجدوا أن تناول السعرات الحرارية وتوقيت الغداء والعشاء لم يكن مرتبطا بزيادة مؤشر كتلة الجسم فيما رصد الباحثون أن الذين فضلوا تناول وجبة الإفطار مبكرا كان لديهم مؤشر كتلة الجسم أقل بنسبة 37ر0 من الذين تناولوها في وقت لاحق.
وقال الدكتور سيريمون ريوتراكول الباحث المشارك في الدراسة وهو من قسم الغدد الصماء والتمثيل الغذائي بكلية الطب في جامعة إلينوي ان وقت الإفطار المتأخر هو عامل خطر جديد يرتبط بارتفاع مؤشر كتلة الجسم بين الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني نظرا للتغيرات الطارئة في الساعة البيولوجية.