تعادل لا يغني صحم ولا يسمن السلام !

متابعة – عبدالله المانعي –
منح التعادل السلبي كلا من السلام وصحم نقطة وهي بالطبع لم تكن مرضية لهما كونهما كانا يبحثان عن النقاط الثلاث في وقت لم يعد فيه مجال لنزيف النقاط لكن هذا ما أرادته الساحرة المستديرة ليصل السلام للنقطة 20 ويتقدم صحم عند النقطة 18 وذلك في لقائهما مساء أمس الذي احتضنه ملعب المجمع الرياضي بصحار ضمن الجولة الـ17 من دوري عمانتل.

شوط أول لاح فيه التحفظ من الفريقين مع بدايته سرعان ما أتى التحول فيه تدريجيا بظهور السلام في فرصتين كانت الأولى في الدقيقة 8 لأسعد المرزوقي والثانية لدى سيلفا في الدقيقة 11
اختفى بريق صحم حتى الدقيقة 18 عندما ظهر محمد الغساني في أول فرصة عبور من الناحية اليمنى لكن تسديدته آلت للخارج.
ولم يوفق السلام في فرصتين أتيحتا لوليد المطروشي في الدقيقتان 26 و30 خاصة الأخيرة التي حاول فيها مباغتة تقدم الحارس واستغلال خلو مرماه حيث آلت الكرة للخارج.
وفي الشوط الثاني نزل الفريقان برغبة البحث عن التهديف وكان الضغط باديا على مرمى السلام عن طريق صحم وسرعان ما جاءت المبادرات من السلام الذي وصل في اكثر من فرصة لمرمى سليمان البريكي واستمر العطاء من الفريقين لكن الأمور لم تأت بأي جديد ليخرجا بالتعادل.

تدخل العلوي

تدخل مدرب صحم أحمد العلوي فأشرك فيصل البريكي مكان مصطفى محمود في أول ورقة تغيير يطرحها ونزل بالورقة الثانية ناصر العلي مكان بدر الجابري.

تغيير اضطراري

في الدقيقة 35 من الشوط الأول اضطر عبيد خميس مدرب السلام لإجراء التغيير الاضطراري بسبب إصابة أسعد المرزوقي وأشرك مكانه محمد المطروشي العائد للفريق بسبب ظروف الدوام وفي التغيير الثاني نزل وليد السعدي مكان وليد المطروشي.

الكاف يقود

قاد طاقم تحكيم المباراة الدولي أحمد الكاف وساعده أبوبكر العمري والمؤيد البلوشي وعلي العجمي حكما رابعا ومصطفى الحوسني مراقبا وياسر الرواحي مقيما ويوسف الشرقي منسقا عاما.

الموج يغيب

غابت جماهير الموج الأزرق عن الحضور لمؤازرة فريقها وتواجد في مدرجها حضور بسيط جدا وظل مدرجها صامتا في موقف حزّ في النفس كثيرا.
ولو رجعنا بالذاكرة إلى الوراء في أيام زمان كانت جماهير الموج الأزرق تسطر ملحمة رائعة وقوية خلف فريقها وتولع الملعب وكان هناك شحذ لهمم الجماهير عبر موقع منتدى النادي لكن هذا الحراك اختفى ولم يبق منه إلا القليل والسر يكمن في أن النتائج باتت غير مرضية للجماهير.
على النقيض فانه في ظل الوضعية الحالية فان الفريق يريد من يقف خلفه حتى يستعيد ماء الوجه على الأقل ويهرب إلى منطقة الدفء والأمان في سلم الترتيب.

عبيد خميس: التعادل خسارة

قال عبيد بن خميس الجابري مدرب السلام: الشباب ما قصروا وأعتبر النتيجة خسارة للفريقين في ظل الظروف الراهنة وكنا نحتاج إلى نقاط المباراة الثلاث وكنا الأقرب للفوز عطفا على الفرص التي لاحت وتأثرنا بغياب المهاجم عزيروف وخروج اللاعب أسعد المرزوقي الاضطراري. وأضاف: اشتغلنا على استغلال المساحات في صحم لكن في النهاية لم نوفق في التهديف وفرصنا كانت أكثر وأخطر على مدار الشوطين.
وعما إذا كان السلام سيشق طريقه بنفس الروح في المباريات المقبلة قال: السلام سيواصل المسير شريطة أن تخدمنا الظروف وفندها وهي: استمرارية دعم الجمهور وتقديم الدعم من أبناء الولايتين وتوافر الدعم المالي وهنا أود القول إن مجلس الإدارة بحاجة للمساندة من اللجنة الاستشارية والمقتدرين وفترة التوقف قد تكون مفيدة لنا للاستشفاء من الإصابات وفيها ستكون عودة مهاجمنا الأوزبكي ولاعبين محليين آخرين ونحاول استغلال ذلك بلعب مباراة ودية استعدادا لملاقاة نادي عمان في الجولة 18

أحمد العلوي: ما زلنا في خطر

قال أحمد العلوي مدرب صحم: الحمد لله رب العالمين كرة القدم بها الفوز والتعادل والخسارة لكن أن تجتهد وتوجد فرصا جميلة وتهدرها وتضيع ضربة جزاء كانت كفيلة بمنحك 3 نقاط فهذا شيء محير ولم نكن في الشوط الأول جيدين لكن في الثاني كنا الأفضل وأضاف: الضغط النفسي ما زال يطارد الفريق وعندما نلعب مباراتين ولا تخسر وتتعادل رغم الفرص ولا تسجل في كرة القدم فهذا أمر سيئ. وبالنسبة لي فلست راض عن النتيجة إجمالا ونحاول ألا نأخذ من أي مباراة نقطة بل الثلاث نقاط وقابلنا السلام وهو فريق منظم لعب بشكل جيد ومازال مسلسل إهدار الفرص مستمرا ونحاول التصحيح في الانفراد والتسجيل ولكن ضربة الجزاء دائما تكون خارجة عن الإرادة ونحاول التصحيح في المباريات المقبلة وفي كل مرحلة هناك ضغط معاناة وهدر النقاط لا نرغب فيه وأتمنى من اللاعبين ألا يتأثروا فأمامنا 9 مباريات علينا فيها الشغل جيدا والتركيز بشكل أفضل. وفي مطلع رده على استفسار عمان الرياضي بالمؤتمر حول موقف صحم أفاد: ما زلنا في الخطر وما زلنا نبحث عن الدفء والأمان ونريد أفضل النتائج.