نقطة تدعم مسقط وتعقد مهمة نادي عمان

متابعة – مهنا القمشوعي –
التعادل الذي خرج به الجاران مسقط ونادي عمان بنتيجة 2/‏‏2 وذلك ضمن منافسات الجولة الـ17 من دوري عمانتل لا تسمن ولا تغني من جوع، وخاصة أن الفريقين كانا يطمحان بالظفر بالعلامة الكاملة وتحسين مركزه، ولكن التعادل جعل مسقط في منطقة الأمان في المركز السابع برصيد 21 نقطة، في حين تصعب المهمة تارة بعد أخرى لنادي عمان بعد أضاف النقطة السابعة عشرة ولكنه بقي في المركز الثاني عشر وهو من المهددين بالهبوط لدوري الدرجة الأولى في الموسم المقبل إذا ما استطاع نادي عمان من الخروج من هذا الموقع والمركز، وكان نادي عمان هو من افتتح التسجيل في الدقيقة العاشرة عن طريق ياسر نجم الدين، ونجح سعود الفارسي في إضافة هدف ثان لنادي عمان بعدما استغل ركنية وصلته في رأسه واسكنها شباك مسقط وسط غياب واضح لرقابة المدافعين في الدقيقة ١٢، واستطاع مسقط تقليص الفارق في منتصف الدقيقة ٥١ عن طريق مصطفى كويات، واستطاع كويات أن يعدل النتيجة في الدقيقة ٨٥.

شوطان مختلفان

قدم نادي عمان شوطا أول مثاليا وبدأ المباراة بقوة وضغط على لاعبي نادي مسقط وتبادل التمريرات القصيرة والطويلة وبفضل قائد الفريق محمد المعشري الذي عرف كيفية استغلال مواطن القوة والضعف لدى نادي مسقط، فلم تمض سوى 10 دقائق واستطاع نادي عمان افتتاح النتيجة عن طريق لاعبه ياسر نجم الدين الذي استغل حالة عدم الاتزان والتركيز بين مدافعي نادي مسقط وأسكن الكرة في شباك مازن الكاسبي حارس نادي مسقط، وبعدها بدقائق قليلة ومن ضربة ثابتة أيضا تمكن سعود الفارسي من خطف الكرة برأسه وأودعها في شباك الكاسبي، والسؤال ذاته .. أين مراقبة المدافعين وتحركهم وتمركزهم في مثل هذه الكرات..؟، مسقط بعد ذلك حاول الخروج قليل من مناطقه ولكن قابلهم نشاط وحيوية ويقظة من قبل لاعبي نادي عمان الذين تسيدوا الشوط الأول كاملا. أما في الشوط الثاني فقد اختلف الوضع تماما، مسقط أصبح المبادر ونادي عمان كان المدافع وخاصة بعد أن سجل كويات هدف التقليص بعد مرور 6 دقائق من الشوط الثاني، هذا الهدف أيقظ لاعبي مسقط وساهم في تحسن مستواهم وتركيزهم، في حين لم يقف لاعبو نادي عمان مكتوفي الأيدي وحاولوا العودة للمباراة وفرض سيطرتهم وسنحت لهم فرصتان بهجمات مرتدة ولكنها لم تستغل، ليأتي الدور على كويات ويحقق التعادل قبل نهاية المباراة بـ5 دقائق، كويات كاد أن يلقن نادي عمان درسا ويطلق رصاصة الرحمة لولا أن تمكن في تسجيل الفرصة الأخيرة في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع المحتسب في الشوط الثاني ولكن الحظ وقف بجانب نادي عمان وخرجت الكرة إلى ركنية لم يستغلها لاعبو مسقط لتنتهي أحداث المباراة بالتعادل الإيجابي 2/‏‏2 للفريقين.
صومار: تعادل بطعم الخسارة للفريقين

أكد إبراهيم صومار مدرب نادي مسقط بأن التعادل في مباراة اليوم يعتبر خسارة للفريقين فالفريقان بحاجة للنقاط الكاملة لتحسين الوضع والابتعاد من شبح الهبوط، واعترف صوما بأن فريقه كان في الشوط الأول سيئ ولم يكن اللاعبون مهيئين للمباراة وتلقى الفريق هدفين من نفس الشكل وفي دقائق متقاربة أثرت كثيرا على مستوى الفريق ومردود اللاعبين، وأضاف صومار : حاولنا تغيير الفريق ولكن 7 لاعبين لم يكونوا في الفورمة فالتغيير كان صعبا ولكن قبل نهاية الشوط الأول أجريت تبديلا وغيرت في أسلوب اللعب وهذا ما عدل من الفريق قليلا، وخاصة في الشوط الثاني وتقدمنا للهجوم والحمد لله سنحت لنا باستغلال الفرص وتعديل النتيجة، وعن تعليماته بين الشوطين وتغير مستوى مسقط فقد أشار صومار بأن لاعبي نادي عمان فاجأوا الفريق بمستواهم وبالأسلوب الذي اعتمدوه، وفي الشوط الثاني كان الخيار التقدم للهجوم ولا شيء غير ولا يوجد ما نخسره واستغلال البطء في مدافعي نادي عمان واللعب في ملعب الخصم وهذا ما حدث بالفعل وتمكنا من تعديل النتيجة وكدنا ان نخطف الفوز في الدقائق الأخيرة، وعن موقف مسقط في الدوري فقد أشار صومار بأن فريق مسقط من الفرق التي تعاني وتبحث عن الهروب عن مناطق الخطر ولكن لا زلنا نعمل في الفريق ومسقط باقٍ بإذن الله.

المعشري: قدمنا شوطا رائعا

قال قائد نادي عمان ولاعب منتخبنا سابقا محمد المعشري بعد المباراة: أعتقد أننا قدمنا شوطا ولا أروع في المباراة وتقدمنا بهدفين في الربع ساعة الأولى من المباراة، ولكن في الشوط الثاني تراجعنا كثيرا واستطاع مسقط بأخطاء المجموعة وليس لاعبين معينين من تسجيل هدفين»، وعن موقف نادي عمان في القادم فقد أوضح المعشري بأن الفريق له 8 مباريات ويمتلك لاعبين أصحاب خبرة ولاعبي منتخبات في فترات سابقة والحالية وان الفريق قادر على العودة في الاتجاه الصحيح وبحاجة لشغل اكبر في المباريات القادمة حتى يطلع الفريق بأقل الخسائر فإذا لم تحقق الفوز فلابد من الخروج بالتعادل كأقل تقدير.