مسلحو «طالبان» يهاجمون مركزا انتخابيا ويخطفون 5 أشخاص

قتلى وجرحى في مناطق متفرقة بأفغانستان –
كابول – (وكالات): هاجم مسلحون مركزا لتسجيل الناخبين تمهيدا للانتخابات التشريعية في اكتوبر وأحرقوه، وخطفوا خمسة أشخاص، كما ذكر مسؤولون محليون امس.

وهذا الهجوم الذي وقع امس الاول في ولاية غور (وسط) حيث ينتشر عدد كبير من المجموعات المسلحة والإجرامية، هو الأول الذي يسجل منذ بدء عمليات التسجيل السبت.
وقد استولى المهاجمون على المركز الذي كان موظفو اللجنة الانتخابية المستقلة لمنطقة عليار يقومون بتسجيل الناخبين، كما قال لوكالة فرانس برس المتحدث باسم شرطة غور محمد إقبال نظامي الذي يتهم عناصر طالبان.
واضاف «حوالي الساعة 13:00 من يوم امس الاول، تسللت مجموعة من عناصر طالبان الى مركز تسجيل في ولاية عليار محافظة أليار وخطفت ثلاثة من موظفي اللجنة الانتخابية المستقلة واثنين من عناصر الشرطة، ثم اضرموا النار في المعدات الانتخابية»، وقال «بدأنا عمليات بحث ونجري تحقيقا».
وتبعد محافظة أليار حوالي 10 كلم من العاصمة الاقليمية فيروز كوه، وهي منطقة معزولة في وسط افغانستان ومن الصعوبة الوصول اليها.
وأعلن المتحدث باسم حاكم غور، عبد الحي خطيبي الذي اكد وقوع الهجوم والخطف، أن رؤساء القبائل والمشايخ يجرون اتصالات بعناصر طالبان المحليين للتوصل إلى الإفراج عن الرهائن.
وقد بدأت أفغانستان السبت، في كبرى المدن، المرحلة الأولى من العملية التي يفترض ان تؤدي الى انتخاب برلمان جديد في 20 اكتوبر.
وفي سياق آخر، ذكر مسؤول محلي أن انفجارا وقع بإقليم قندهار جنوب أفغانستان صباح امس أسفر عن مقتل أربعة من رجال شرطة الرد السريع ومدني.
وقال عضو المجلس الاقليمي، حاجي محمد نادر إن قياديا من قوة شرطة الرد السريع في قندهار، هو الجنرال جنان ماما، كان من بين هؤلاء القتلى في الانفجار، الذي وقع في مدينة قندهار.
وأضاف نادر أن خمسة آخرين أصيبوا في الانفجار. وتابع أنه لم يعرف بعد طبيعة العبوة الناسفة التي استخدمت.
غير أن مطيع الله هلال وهو أحد المتحدثين باسم الشرطة المحلية قال إن القائد قتل وأصيب ثلاثة رجال شرطة، بينما لم يصب أي مدني.
وأضاف هلال أن قنبلة مغناطيسية، كانت مثبتة بمركبة القائد انفجرت، مما أسفر عن مقتله هو وإصابة رجال الشرطة الآخرين. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها حتى الآن عن الهجوم.
في المقابل، أكد مسؤولون أمنيون محليون امس أن 11 مسلحا على الآقل من طالبان، من بينهم ثلاثة أعضاء بارزين، قتلوا في العمليات المستمرة لقوات الامن في إقليم كابيسا شمال شرق أفغانستان، خلال الاسبوع الماضي، طبقا لما ذكرته قناة «تولو.نيوز» التلفزيونية الافغانية امس. وبالإضافة إلى ذلك، أصيب 16 مسلحا آخرين.
وتم شن العملية في منطقة «نيجراب» بالإقليم لتطهير المنطقة من المسلحين، طبقا لما قاله رئيس الشرطة الإقليمية، محمد رزاق يعقوب ، مضيفا أن ثلاثة أعضاء بارزين من طالبان قتلوا، وقال يعقوب إن « ثلاثة من أفراد قوات الأمن قتلوا، كما وأصيب عشرة آخرون، خلال العملية». ولم يكشف عن المزيد من التفاصيل بشأن العملية. ولم تعلق طالبان حتى الآن على هذا النبأ.