التعبئة ضد «سركيسيان» لم تضعف في أرمينيا

يريفان – (أ ف ب): واصل آلاف الأشخاص حشد صفوفهم امس في يريفان ضد الرئيس السابق سيرج سركيسيان الذي اصبح امس الأول رئيسا للوزراء معززا بمزيد من السلطات، ورغبته في البقاء على رأس الدولة.
وفيما يشهد هذا البلد الصغير في القوقاز تظاهرات هي الأكبر في السنوات الأخيرة، أعاد البرلمان أمس الأول انتخاب الرئيس السابق الذي يتولى الحكم منذ 2008، والتف بفضل إصلاح دستوري مثير للجدل، على حظر الترشح لولاية ثالثة، من خلال العمل على انتخابه رئيسا للوزراء.
وطوق حوالي ألف من المتظاهرين فترة وجيزة في وقت مبكر أمس مقر إقامة سيرج سركيسيان في وسط العاصمة الأرمينية، قبل ان يسيروا في أنحاء المدينة على وقع هتافات «أرمينيا من دون سيرج»، منظمين تجمعات في أمكنة مختلفة في العاصمة.
وخلال اجتماع أمام جامعة يريفان، دعا النائب وزعيم المعارضة نيكول باتشينيان الطلبة إلى الالتحاق به. وقال «انتم شبان، لستم سجناء، اخرجوا وانضموا إلينا»، داعيا الى تظاهرة كبيرة جديدة.
ودعت وزارة الداخلية الأرمنية من جانبها في بيان «منظمي التظاهرات الى وقف هذه التحركات غير الشرعية»، محذرة من انهم سيضطرون الى «تحمل مسؤولياتهم» إذا ما تدخلت الشرطة. واعتقل اكثر من 70 شخصا امس، كما أعلنت الشرطة.
من جانبه، هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الأرمني بانتخابه. وقال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئيس الروسي «نرصد الأحداث الجارية في أرمينيا ونأمل في أن يبقى كل شيء في إطار القانون». وقد ادخل سركيسيان الذي يعتبر مواليا لروسيا، بلاده في الاتحاد الأوروبي-الآسيوي، وهو اتحاد اقتصادي وجمركي ترأسه موسكو.