تجنّبي تخويف أطفالك

يعمد الأهل في الكثير من الأحيان إلى اللجوء للحكايات الخرافية والشخصيات الأسطورية المخيفة من أجل تخويف الأطفال وذلك بهدف السيطرة عليهم. في مسعى منهم ليردعوا أطفالهم عن أمر خاطئ، ويقع الأهل في فخ أكبر ألا وهو تخويفهم الذي يترك في الكثير من الأحيان نتائج سلبية على نفسية الطفل. من هنا إليكم اليوم في هذا المقال من موقع أنوثة عن مخاطر تخويف الطفل.
الخوف هو طبيعة إنسانية عند الأطفال ويتوقعها الأهل منه في الكثير من الأحيان وفق الموقف الذي يتوحد الطفل فيه، وانطلاقاً من هذا الأمر علينا أن نحدد بأن الخوف يبقى طبيعياً عند الطفل طالما هو في حدود المعقول والطبيعة، فهو من ناحية أولى يحمي الطفل من أمور تهدد حياته، ومن بينها أنه يخاف الاقتراب من الحيوانات المفترسة أو الوقوف في مكان عال بمفرده، لا سيما عندما يكون قد أصبح بعمر يدرك فيه الأحداث التي يواجهها.
من ناحية أخرى علينا هنا أن نتحدث حول مخاطر تخويف الطفل، لأن الخوف قد يتحوّل الى مشكلة خطيرة بحال تخطى الأمور الطبيعية، في هذه الحال يتحول الخوف الى مرض يلازم الطفل وذلك نتيجة للمواقف المرعبة التي يضعه الأهل فيها من خلال إخباره حول الأساطير والأمور المخيفة وزرعها في مخيّلته.
وتذكروا أن الصحة النفسية للطفل تتأثر بأصغر الأمور فاعلموا الحدود التي من واجبكم عدم تخطيها في تعاملكم معه، وإذا أراد الأهل السيطرة على الطفل لسبب أو لآخر، فليبتعدوا عن اللجوء الى الأمور المخيفة وليتعاملوا معه بطريقة مدركة ومفهومة ليستفيد منها في مستقبله.