لندن: المادة التي استخدمت في تسميم العميل الروسي كانت في «حالة سائلة»

تيريزا ماي تعتذر لدول الكاريبي عن معاناة المهاجرين –
لندن – (د ب ا)- أعلنت الحكومة البريطانية، أمس أن العامل المؤثر على الأعصاب الذي استخدم في تسميم العميل الروسي السابق، سيرجي سكريبال وابنته، كان في صورة سائلة، مشيرة إلى أنه من المقرر أن تتم عملية تطهير في مدينة سالزبري، ويتوقع أن تستغرق العملية شهورا.
وقال المسؤولون: إن عامل الأعصاب لم يتبخر أو ينتج عنه أي غاز، مما يعني أن التلوث ظل دون تغيير في منزل سكريبال وفي العديد من المواقع الأخرى بالمدينة الإنجليزية.
وأوضحت وزارة البيئة أنه من المقرر أن تبدأ عملية تطهير لإعادة تسعة مواقع ملوثة بعامل الأعصاب، إلى الاستخدام الآمن لأهالي المدينة وزائريها.
وقال كبير المستشارين العلميين، إيان بويد، الذي يترأس برنامج التطهير: إن العمل الدقيق مطلوب، ونتوقع أن يستغرق عدة أشهر قبل أن يتم إعادة فتح جميع المواقع بصورة كاملة . وذكرت وزارة البيئة أن ثمة نحو 190 عسكريا متخصصا سيقدمون الدعم لعملية التطهير.
وقد تم أمس إعادة فتح منطقة كان قد تم تطويقها، وتقع داخل منطقة مدافن، بعد أن أكد خبراء أنها غير ملوثة، بحسب ما قالته الوزارة.
وكان مستشار الأمن القومي البريطاني، مارك سيدويل، قال الاسبوع الماضي إن المحققين في واقعة تسميم سكريبال وابنته يوليا، وجدوا أعلى نسبة تركيز لعامل الاعصاب (نوفيتشوك)، على مقبض الباب الأمامي لمنزل سكريبال.
ومازال ضابط المخابرات الروسي السابق، سيرجي سكريبال -66 عاما- في حالة صحية سيئة بالمستشفى.
وكانت ابنته-33عاما- خرجت من المستشفى الاسبوع الماضي، بعد أن تم العثور عليهما فاقدين للوعي، في الرابع من مارس الماضي.
في موضوع منفصل قدمت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي أمس اعتذارها لقادة دول الكاريبي على خلفية معاملة مهاجري هذه الدول الذين تم حرمانهم من حقوق الإقامة وحقوق أخرى على الرغم من أنهم يعيشون في بريطانيا منذ أكثر من 50 عاما.
وقالت ماي لقادة 12 دولة بالكاريبي، يتواجدون في بريطانيا لحضور قمة الكومنولث (أريد أن أقدم اعتذاري لكم اليوم لأنني آسفة للغاية عن أي قلق تشعرون به).
وأضافت أن مواطني بريطانيا ( يقدرون مشاركة) المهاجرين، الذين (ساعدوا في بناء الدولة التي نحن عليها الآن).
وقال رئيس وزراء جامايكا اندرو هولنيس للصحفيين إن معاملة بعض المهاجرين من (جيل ويندراش)، وهو اسم أول سفينة تقل مهاجرين من دول الكاريبي تصل بريطانيا عام 1948، كانت (مؤسفة وغير عادلة).
وأضاف : ولكن أعتقد أنه سوف يتم تحقيق العدالة.
وكان النائب المعارض ديفيد لامي قد قاد 140 نائبا بالبرلمان، وقعوا خطابا مفتوحا لماي أمس الأول حيث طالبوها باتخاذ إجراء عاجل لمساعدة الأشخاص المتضررين.