انطلاق سوق الأفلام لمهرجان فجر السينمائي الدولي 36 في طهران

كشف مدير سوق الأفلام لمهرجان فجر الدولي السادس والثلاثين «مهدي يادكاري» عن انطلاق سوق المهرجان 21 وأسماء المشاركين في هذا القسم.
كما ذكر المكتب الإعلامي للمهرجان، أن العديد من التغييرات الجذرية جرت نحو الأفضل عن السنوات الماضية، وصرح مدير قسم سوق الأفلام والبرامج التلفزيونية لمهرجان فجر في دورته السادسة والثلاثين بأنه قام بتقسيم هذه التغييرات إلى قسمين، قائلا: لقد طرأ تغييرين على سوق الأفلام لهذا العام، إحداها من ناحية عدد الصالات والثانية من ناحية النهج؛ علاوة على أنه تم إعداد 42 صالة إيرانية وخارجية في المهرجان لهذا العالم.
وأضاف مدير القسم: إحدى هذه المناهج التي سوف يتم اتباعها لمهرجان فجر السادس والثلاثين تقديم المروجين الإيرانيين وإجراء الاجتماعات معهم، الأمر الذي يساعدنا على رؤية قدراتهم عن كثب، علاوة على تقديم مواهب الشبان الذين يمكنهم العمل في هذا المجال.
كما تابع مدير قسم سوق الأفلام قائلا: إن هناك صالات خاصة لعرض أفلام الأنميشن، إضافة إلى الأفلام السينمائية والوثائقية. كذلك كشف عن عدد التذاكر التي تم شراؤها من قبل محبي السينما الإيرانية التي تمت دعوتهم والتي وصلت إلى 25 ضيفا مهما، خصوصا بأن سوق الأفلام يبدأ مع بداية المهرجان.
وذكر قائلا: إن جميع الأفلام الإيرانية التي سيتم عرضها في سوق الأفلام أو حتى في المهرجان سيتم الترويج لها، حتى يتمكن بعض الأشخاص كمدراء المهرجانات أو غيرهم من الاتصال بنا لأخذ أي معلومات يحتاجونها عن تلك الأفلام.
كذلك أشار إلى أهميت الأعمال المشتركة مع باقي الدول قائلا: من وجهة نظري الخاصة بأن بعض الأفلام التي تمت صناعتها بالمشاركة مع دول أخرى كالأفلام الوثائقية تعد فرصة مهمة جدا وعلينا العمل على تقويتها. لذلك علينا أن نجد منابع جيدة لصناعة أفلام الأنميشن بالمشاركة مع دول جديدة.
جدير بالذكر أن أول سوق أفلام عالمي بإيران انطلق في عام 1998 لينضم إلى بقية أقسام مهرجان فجر السينمائي الدولي في فبراير من العام نفسه. في حين أطلقت مجلة «التايمز» على السينما الإيرانية لقب «البيت الأكثر موثوقية لصناعة الأفلام الفنية في العالم».. فقد خطى سوق الأفلام الإيراني أولى خطواته بمشاركة العارضين الإيرانيين ومخططي الفعاليات الثقافية والمشترين الدوليين.. ليتم بعدها عرض منتجات السينما الإيرانية الجديدة على المشاركين في هذا السوق.