المدخنون يخاطرون بصحة أطفالهم في المستقبل

لندن، العمانية: أفادت دراسة جديدة أجراها باحثون من كلية لندن الجامعية بأن الأزواج البدناء والمدخنين يخاطرون بصحة أطفالهم في المستقبل.
وأضافت الدراسة التي نشرتها صحيفة الجارديان على موقعها الإلكتروني أن الباحثين وجدوا أن النظام الغذائي ونمط الحياة خلال فترة ما قبل الحمل يمكن أن يؤثران بعمق على نمو الطفل فالأزواج الذين يعانون من السمنة فضلا عن أولئك الذين يدخنون ويشربون الكحول يخاطرون بصحة أطفالهم.
وأشارت إلى أن ما يحدث في فترة «ما قبل الحمل» يمكن أن يكون له تأثير عميق على نمو الأطفال وصحتهم على المدى الطويل ولذا هناك حاجة لبعض التدخلات لمساعدة النساء الحوامل على أن يكن أكثر صحة لتجنب إصابة الأطفال بالأمراض.
وقال الدكتور جوديث ستيفنسون الذي قاد الدراسة إن الخلاصة الرئيسية للبحث هي ضرورة العمل في وقت سابق قبل الحمل فالنظرة العامة لمعظم النساء هي ما إن تكون حاملا عندها تذهب لتلقي المشورة الطبية وستنطلق الأمور من هناك.
وأشارت الإحصاءات إلى انه في العديد من البلدان منخفضة ومتوسطة ومرتفعة الدخل تصل نسبة النساء اللاتي يعانين من زيادة الوزن أو السمنة إلى 50% من النساء عندما يصبحن حوامل.
وأكد الباحثون أن النساء البدينات معرضات لخطر ارتفاع ضغط الدم والذي يطلق عليه اسم «ما قبل تسمم الحمل» ويزيد فرص حدوث الإملاص والأطفال منخفضي الوزن والرضاعة الطبيعية غير الناجحة.
ونصحوا الأزواج بالتوقف عن التدخين والشرب عندما تكون المرأة حاملا مع تقديم دعم للزوجة لفقدان الوزن قبل الحمل.
وأشاروا الى ان ما يزيد خطورة الأمر أن 96% من النساء في سن الإنجاب ببعض البلدان لديهن مستويات منخفضة من الحديد وحمض الفوليك.