تجـارب رائدة: اخترعت سريرا ذكيا يقيس حرارة الطفل – هاجر الرواحية درست الهندسة وبرعت في تصميم الملابس

كتب ـ ماجد الهطالي –

وجدت هاجر بنت حمد الرواحية نفسها مع تصميم وتفصيل الملابس النسائية على خطى والدتها، رغم ان مجال دراسة هاجر الهندسة وقد برعت فيها باختراعها سريرا ذكيا يقيس حرارة الطفل.

من المنزل وبمعية والدتها تصممان وتفصلان ملابس الاطفال والنساء وتضيفان لمسات تميز اعمالهما، ثم تغذي السوق المحلي بمختلف المحافظات والسوق الخارجي عبر وسائل التواصل الاجتماعي كغيرهما من اصحاب المشاريع الذاتية التي تدار من المنازل.
تقول هاجر معبرة عن سعادتها وموهبتها في التصميم والتفصيل بدايتي كانت لمساعدة والدتي وقت الفراغ واكتساب مهارة جديدة تعود بمردود اقتصادي.. لقد اكتسبت خبرتي من والدتي واصبحت مهارة في هذا المجال.
ويحمل مشروع هاجر ووالدتها العلامة “ MH design “ كمشروع منزلي متخصص في عمل تصاميم للملابس النسائية والأطفال .. تأسس في عام 2011 من قبل والدتها عن طريق ادخال تصاميم جديدة في الملابس النسائية وبعد اقبال المستهلكين عليها بشكل ملحوظ توجهت إلى عمل تصاميم في مجال المناسبات.
وحول سبب اختيارها مجال التصميم مع العلم أنها خريجة كلية كالدونيان الهندسية أوضحت أن المهارة والرغبة والاحتكاك بوالدتها التي تعتبرها ماهرة في التصميم دفعها إلى دخولها المجال، فأغلب التصاميم تحمل أفكارها وأفكار والدتها… مشيرة إلى ان الانسان الناجح هو الذي يحسن استغلال وقت فراغه في اكتساب المهارات، فبعد الانتهاء من رحلة دراستها الجامعية في العام الماضي استغلت وقت فراغها في التعلم من مهارات والدتها بمجال التصميم.
وعن آلية التسويق لمنتجات المشروع أشارت الرواحية إلى أن التكنولوجيا الحديثة وخصوصا وسائل التواصل الاجتماعي كالانستجرام وسناب شات كان لها دور هام في مجال التسويق والترويج لتصاميمها والذي أتاح لها عرض المنتجات للمستهلكين، موضحة أن للمعارض المتخصصة دورا بارزا في التسويق والترويج لمنتجاتها.
وبيّنت هاجر الرواحية أنها تجد صعوبة في تقبل المستهلكين لسعر المنتج، فتكلفة انتاج الملابس النسائية وملابس الأطفال والتي تطلب جهدا ووقتا في خياطة وتصميم وشراء القماش مقارنة مع أسعارها فهي مناسبة، مردفة أنه بسبب عدم تقبل المستهلكين للأسعار اضطرت إلى تقليل نسبة الفائدة.
وتطمح الرواحية إلى ان تصل منتجاتها كافة محافظات السلطنة ثم الانتقال إلى أسواق المنطقة أما فيما يتعلق بمشروع دراستها فتأمل أن تتبنى الجهات المعنية فكرتها من أجل تطويرها ثم تصنيعها… مبيّنة أن الشباب العماني يمتلك الأفكار والمواهب وهي بحاجة إلى جهة حاضنة تنمي وتصقل قدراتهم العلمية والعملية، فكم من فكرة مشروع باتت رهينة التنفيذ بحكم عدم وجود جهات تحتضن أفكار الشباب وتطويرها لتكون واقعا ملموسا يخدم الأفراد والمجتمع.

سرير الطفل الذكي
هاجر الرواحية ماهرة فقد اخترعت سريرا خاصا للأطفال الرضع كمشروع تخرج من كلية كالدونيان يحتوي على نظام يعمل على قياس درجة حرارة جسم الطفل وقياس رطوبة حفاظته ثم يعمل على إرسال القياسات لاسلكياً عن طريق البلوتوث إلى الهاتف المحمول، وحمل الجهاز مسمى “سرير الطفل الذكي”.. موضحة أن فكرة المشروع تبادرت إلى ذهنها في انتشار التهابات الجلد في الأطفال الرضع بسبب ترك حفاظة الطفل ممتلئة لأوقات طويلة، فعندما تصبح الحفاظات متسخة، فإنه يجب تغييرها، وغالبا ما يتم تنفيذ هذه العملية من قبل شخص آخر مثل أحد الوالدين أو مقدمي الرعاية. ويؤدي عدم الانتظام في تغيير الحفاظ بشكل مناسب إلى طفح الحفاظات.
وأشارت هاجر الرواحية إلى أن الجهاز يساعد الأم أو مقدمي الرعاية على متابعة وضع الطفل من خلال إرسال نتائج مقياس الحرارة والرطوبة على الهاتف المحمول، مبينة أن الجهاز مبني على حساسات تعمل على قياس الحرارة الجسم ويوضع على يد الطفل أما الحساس الثاني المعني بقياس الرطوبة فيوضع على حفاظة الطفل، من جانب آخر يتم تحميل برنامج خاص للجهاز على الهاتف المحمول لإرسال الإشعارات لاسلكيا للهاتف.