الرمحي يدعو «أوبك» والمستقلين لتعزيز التعاون بخفض إمدادات النفط

اجتماع فيينا يبحث تمديد الاتفاق أو استدامته لاستقرار السوق –

الكويت – وكالات: دعا معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز جميع أعضاء أوبك والمنتجين المستقلين المشاركين في الاتفاق العالمي لخفض الإمدادات لمواصلة تعاونهم بما يحافظ على أوضاع مشجعة للاستثمارات النفطية في السوق. وقال الرمحي في مؤتمر صحفي بالكويت أمس: «لا شك أن الوضع الآن أفضل من الأمس، لكن… الأمر لم ينته بعد».
من جانبه قال وزير النفط والكهرباء والماء الكويتي بخيت الرشيدي «أصبح هناك قبول دولي بأنه بدون اتفاق التعاون لخفض الإنتاج من قبل (أوبك) والدول من خارجها سيشهد السوق مزيدا من التقلبات أو حالة من عدم الاستقرار والتي قد تؤثر سلبا على الأطراف في السوق إضافة إلى الاقتصاد العالمي». ولفت إلى أن اتفاق خفض الإنتاج ساعد جنبا إلى جنب مع تنامي الطلب على النفط في عملية إعادة التوازن الشاملة في أسواق النفط التي نشهدها اليوم، لافتا إلى أن توقعات صناعة النفط تشير إلى أن احتياجات العالم لمزيد من الطاقة سوف تتوسع في المستقبل وأن الوقود الأحفوري سيظل المصدر الرئيسي للطاقة وعليه تظل شركات النفط الوطنية تحدد مستقبل إمدادات النفط والغاز العالمية. وذكر الرشيدي أن اجتماع (أوبك) في يونيو المقبل في فيينا سيكون فرصة لمراجعة الاتفاق مضيفا أن أسواق النفط تسير في الاتجاه الصحيح نحو الاستقرار. وأبلغ الصحفيين في مناسبة لقطاع النفط بالكويت أن «الاتفاق سيستمر حتى نهاية العام الحالي». وأضاف «الأمر مرهون بأوضاع السوق لتحديد ما إذا كان سيتم تمديد هذا الاتفاق لما بعد عام 2018 أو التوصل لاتفاق دائم بين أوبك والمنتجين غير الأعضاء لتعزيز استقرار السوق».