مسقط تتوج بالمركزين الأول والثاني في ختام بطولة ستاج لكرة الطاولة

منافسات قوية ومواهب واعدة أفرزتها المسابقة –

توجت مروج الرواحية من مدرسة شمساء الخليلية للتعليم الأساسي بتعليمية مسقط بالمركز الأول في بطولة ستاج لكرة الطاولة للفتيات التي ينظمها الاتحاد العماني للرياضة المدرسية واللجنة العمانية لكرة الطاولة وذلك بعد فوزها على زميلتها الطالبة ريان الرواحية من مدرسة عبيدة بنت مسلم للتعليم الأساسي الصباحية بتعليمية مسقط بثلاثة أشواط نظيفة. وبعد انتهاء المباراة النهائية أقيم حفل الختام برعاية جناب السيدة بسمة بنت فخري آل سعيد، وبحضور سعادة الدكتور حمود بن خلفان الحارثي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج رئيس الاتحاد العماني للرياضة المدرسية وعبدالله بن محمد بامخالف رئيس اللجنة العمانية لكرة الطاولة وأحمد بن درويش البلوشي أمين السر العام للاتحاد العماني للرياضة المدرسية وممثلي الفرق من المحافظات، وذلك على الصالة الرئيسية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.

حفل التكريم

اشتمل حفل الختام على دخول المحافظات التعليمية المشاركة والتي مثلتها 24 لاعبة، بعدها تم تكريم جميع المحافظات المشاركة في البطولة، بعدها تم تتويج الفائزات بالمراكز الثلاثة الأولى، حيث حصلت الطالبة مروج الرواحية على كأس البطولة والميدالية الذهبية ومبلغ نقدي قدره 150 ريالا، بينما نالت زميلتها من تعليمية مسقط الطالبة ريان الرواحية المركز الثاني وحصلت على ميدالية فضية ومبلغ 100 ريال، ونالت الطالبة روان الشعيلية المركز الثالث والميدالية البرونزية ومبلغ 50 ريالا.

الأدوار النهائية

وأسفرت نتائج مباريات دور الثمانية في بطولة ستاج لتنس الطاولة للفتيات عن فوز الطالبة الهنوف آل عبدالسلام على مروة العبرية، وحققت مروج الرواحية الفوز على أروى المعشرية، وانتهى اللقاء الثالث بفوز ريان الرواحية على حور الجساسية، وفازت الطالبة روان الشعيلية على مروة البادية. وفي دور الأربعة تأهلت كل من مروج الرواحية من محافظة مسقط إلى نهائي بطولة ستاج لتنس الطاولة للفتيات بعد الفوز على الهنوف آل عبدالسلام من محافظة شمال الباطنة بثلاثة أشواط نظيفة. كما تأهلت زميلتها ريان الرواحية إلى النهائي بعد الفوز على روان الشعيلية من محافظة شمال الشرقية بثلاثة أشواط مقابل شوط وحيد. وفي مباراة تحديد المركز الثالث حققت الطالبة روان الشعيلية من مدرسة سناو للتعليم الأساسي بمحافظة شمال الشرقية المركز الثالث بعد فوزها على الطالبة الهنوف آل عبدالسلام من محافظة شمال الباطنة بثلاثة أشواط نظيفة.

حكام النهائي

أدار المباراة النهائية المحكمات مريم العلوية وعزة الحبسية وعلياء الدرويشية وفاطمة الهدابية وبثينة الغافرية.

روح عالية

وعقب حفل التتويج أشادت جناب السيدة بسمة بنت فخري آل سعيد راعية الحفل بالمستوى الفني الذي ظهرت به اللاعبتان في المباراة النهائية وقال: لقد استمتعنا بما قدمته اللاعبتان في المواجهة الختامية حيث كانت الروح العالية والتركيز والمهارات الفنية حاضرة في المباراة، وهذا مؤشر جيد على اهتمام الاتحاد العماني للرياضة المدرسية واللجنة العمانية لكرة الطاولة بهذه اللعبة، ومحاولة غرس مبادئها وأسسها لدى اللاعبات منذ الصغر، وهو أمر جيد يؤسس ويبني قاعدة جيدة من اللاعبات المجيدات اللاتي يمكن أن يشاركن في مختلف المسابقات الخارجية. وأضافت أن الحضور الجيد من المسؤولين في الاتحادات أمر جيد ومحفز لهؤلاء اللاعبات الناشئات، وعامل مهم يدفع باللاعبات لتقديم كل ما لديهن من طاقات ومهارات، وهذا ما شهدناه أثناء تفاعل الحضور يكون هناك ردة فعل جيدة من اللاعبات، مؤكدة على أهمية الأنشطة الرياضية في تنمية القدرات الحسية والتركيز والقيادة وغيرها من المهارات التي تسهم في بناء شخصية الفتيات في المستقبل، مهنئة الفائزات والمتوجات في المسابقة.

الرياضة استثمار بشري

وقال سعادة الدكتور حمود بن خلفان الحارثي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج رئيس الاتحاد العماني للرياضة المدرسية: في البداية نهنئ اللاعبات الفائزات في المسابقة والمحافظات التي شاركت في المسابقة وحقيقة شاهدنا مباراة جيدة ومثيرة عكست حب اللاعبات للعبة تنس الطاولة، هذه اللعبة الجميلة والرائعة التي تتناسب مع قدرات اللاعبين واللاعبات في المدارس، حيث نسعى إلى نشرها وتوسيع رقعة ممارسيها بإذن الله تعالى، وذلك بالتعاون مع اللجنة العمانية لكرة الطاولة ومع شركة ستاج الشركة الراعية للبطولة، من خلال توفير طاولات اللعبة لمدارس، آملين أن تتوفر هذه الأدوات في جميع مدارسنا، ونعمل أيضا على تضمين اللعبة في المناهج الدراسية لتكون ضمن اللعبات التي سيتم تدريسها والاهتمام بها بإذن الله تعالى. وأضاف: إن الاهتمام بالناشئة هو خط مهم تركز عليه وزارة التربية والتعليم والاتحاد العماني الرياضة المدرسية لترسيخ أساسيات الألعاب الرياضية للطلاب المرحلة الأساسية الأولى، وتستمر إلى المراحل اللاحقة من التعليم، وصولا للاهتمام من الرياضة الجامعية والاتحادات واللجان الرياضية المعنية، مؤكدًا على أهمية الرياضة وشعارنا في الاتحاد العماني للرياضة المدرسية أن الرياضة هي استثمار بشري بما يحققه من عوائد تربوية واجتماعية وصحية واقتصادية ونفسية وعلمية، فغالب ما تجد الطالب الرياضي متفوق دراسيا؛ لأن الرياضة تساعد على تنشيط العقل. وأشار إلى أن الاتحاد العماني للرياضة المدرسية وفي إطار تفعيل الرياضة المدرسية إلى عمل اجتماع ولقاء مشترك مع وزارة الشؤون الرياضية واللجنة الأولمبية العمانية والاتحادات واللجان الرياضية والذي نأمل أن يكون قريبا وقبل الدخول في فترة الإجازات الصيفية للمدارس، وذلك بهدف وضع خطط وآليات لتطوير الشراكة معهم بحيث ننطلق مع بداية العام الدراسي القادم في خطط مشتركة لتفعيل المسابقات ومختلف الأنشطة الرياضية، موضحا إن التعاون بين الاتحاد العماني للرياضة المدرسية مع اللجنة العمانية لكرة الطاولة هو أنموذج جيد للشراكة، نأمل أن يتحقق مع باقي الاتحادات واللجان الرياضية لما فيه مصلحة الرياضة بالسلطنة.

الاهتمام بالعنصر النسائي

قال عبدالله بن محمد بامخالف رئيس اللجنة العمانية لكرة الطاولة: لقد شاهدنا مباراة جيدة، وقدمت الطالبتان مستوى نهائي يبشر بالخير ويجعلنا نضع نصب أعيننا على العنصر النسائي وأن يكون لها اهتمام كبير يواظب اهتمامنا بالرجل في هذه اللعبة، وعن شراكة اللجنة مع الاتحاد العماني للرياضة المدرسية قال بامخالف: نشكر الاتحاد العماني للرياضة المدرسية على الاستجابة السريعة لهذه الفكرة بإقامة البطولة في المدارس والشكر أيضا إلى شركة ستاج على دعم اللعبة في السلطنة، وأنا أطالب من الاتحادات واللجان الرياضية الأخرى بأن تنسق مع الاتحاد العماني للرياضة المدرسية لأنها تملك العديد من المواهب الكبيرة. وعن تواجد منتخب نسائي في القادم قال: في حالة توفر الإمكانات سيكون هناك وجود منتخب نسائي، ونحن كلجنة جاهزين وبالتالي سيكون هناك اهتمام كبير لهذه الشريحة من المواهب.

انتقاء المواهب

وقالت صفية بنت محمد المسرورية معلم رياضة مدرسية بمدرسة عبيدة بنت مسلم بتعليمية مسقط: إن تأهل طالبتين من مديرية مسقط إلى النهائي يعد شرفا للمحافظة وفرصة لانتقاء الطالبات الموهوبات، وهذا الأمر حافز وداعم لزميلاتهن الطالبات في المحافظة. وأضافت لقد وقفنا مع الطالبات منذ البداية من خلال عمل بطولة على مستوى ولايات محافظة مسقط من أجل انتقاء الطالبات اللاتي يمثلن المحافظة في بطولة ستاج، لذلك كان التأهل لطالبتين من مسقط، متمنية أن يكون هناك وجود كبير للاعبات في البطولات الخارجية وأن يكون لدينا منتخب نسائي في المستقبل، كما نتمنى الاهتمام بهذه الفئة من الطالبات.

حلم تحقق

قالت الطالبة مروج بنت عمير الرواحية من مدرسة شمساء الخليلي بتعليمية مسقط الفائزة بالمركز الأول: الحمد لله على التتويج بالبطولة، بعد مباراة سهلة نسبيا بالنسبة، موضحة أنها تأهلت أيضا بالمركز الأول في منافسات المجموعات ولم أخسر أي شوط في جميع الأدوار اللاحقة من البطولة ولله الحمد، موضحا أن هذا التتويج ليس الأول من نوعه وأنما سبق أن شاركت على مستوى المحافظة وحققت المركز الأول، متنية مواصلة طريقها في ممارسة اللعبة والوصل إلى المنتخب الوطني النسائي.

بطولة جيدة

الطالبة ريان بنت سعيد الرواحية من مدرسة عبيدة بنت مسلم بتعليمية مسقط قالت: إنا سعيدة بالوصول إلى المباراة النهائية وتحقيق المركز الثاني، واستعدادي للبطولة كان جيدا ومنذ فترة طويلة، لذلك كان الوصول إلى النهائي سهلا. وأضافت قائلة: قبيل انطلاق البطولة كان لدي طموح بالوصول إلى المباراة النهائية والحمد لله تحقق ما أريد، وعن المنافسة قالت: منذ البداية كانت البطولة مثيرة وقوية ولم يكن تأهلي للنهائي صعبا حيث قدمت مستوى كبيرًا في البطولة، وأنا طموحي في أن أطور مستواي في هذه اللعبة. من جانبها قالت الطالبة روان بنت مبارك الشعيلية من محافظة شمال الشرقية: أنا سعيدة جدًا بتحقيق المركز الثالث في بطولة ستاج لكرة الطاولة، مضيفة إن المشاركة هي الأولى بالنسبة لها وحققت إنجاز أحسبه لي ولمدرستي وللمحافظة، وعن استعدادها قبيل المشاركة قالت: الاستعداد كان جيدا لهذه البطولة والتي أعتبرها فرصة كبيرة للظهور والانطلاقة في هذه اللعبة، وعن الطموح قالت: أطمح بأن أكون إحدى اللاعبات المشهورات وأن أمثل منتخبنا في المستقبل.

مكسب للبطولة

قالت عزة بنت سعيد الحبسية محكمة درجة أولى في لعبة كرة الطاولة: أول مرة أشارك في تحكيم بطولة المدارس، مستويات اللاعبات جميلة وتبشر بمستقبل كبير في اللعبة وخاصة من الجانب النسائي، وهذا يدل على أن الاستعداد الجيد للمشاركات. وبالنسبة للجانب التحكيمي فإن البطولة شهدت مشاركة حكمات عمانيات درجة أولى ومستجدات، حيث كان التحكيم جيدا، موضحة أن الحكم يتعامل بروح القانون والهدف أن تكون البطولة تعليمية تنافسية شريفة لهذه الأعمار الصغيرة، متمنية حصولها على الشارة الدولية والوصول إلى تحكيم بطولات دولية أكثر داخل السلطنة وخارجها.

طموح الشارة الدولية

قالت المحكمة عائشة السعيدية: البطولة بشكل عام تشمل الفئات العمرية الصغيرة في المدارس ولكن بأمانة مستواهن الفني كبير جدا مقارنة مع أعمارهن، ونتأمل أن يكون هناك منتخب نسائي في القادم يشارك في البطولات الخارجية، ونحن كحكام في البطولة طبقنا القانون على أساس أن هذه الفئة تتعلم من الصغار قانون البطولة حتى يترسخ لديهم في المستقبل. وأضافت قائلة: كان لدينا حكمات من الجدد وقدمن مستويات كبيرة سيكون لها شأن كبير في الجانب التحكيمي في المستقبل. وقالت: تنظيم البطولة كان رائعا ويوازي البطولات الكبيرة، وظهر بقوة دور لجنة الحكام المتميز الذين كان لهم دور بارز وتم تسهيل كافة الأمور للحكام وكان الدعم واضح من الجميع، البطولة من الناحية التحكيمية كانت ممتازة، وعن الطموحات قالت السعيدية: مؤخرًا أجريت اختبارات الشارة الدولية وأتمنى التوفيق لي ولزميلاتي الحكمات في الوصول إلى الشارة الدولية.

أول مرة

فاطمة بنت طالب الهدابية محكمة مستجدة في بطولة كرة الطاولة قالت: بطولة ستاج لكرة الطاولة للفتيات تعتبر الأولى لي في التحكيم وشاركت في تحكيم أكثر من مباراة، وهي فرصة من أجل التربع في مراحل التحكيم واكتساب الخبرات الكبيرة التي تجعلني في المستقبل وبالتحديد في البطولات الرسمية أن أكون ضمن الحكمات الرئيسيات وأن أحصل على الشارة الدولية، وأضافت: المستوى الفني للبطولة متوسط وبحاجة إلى مزيد من الاهتمام من جانب المشرفات والطالبات، كما أن الدور الكبير يكون للأهل في تحفيز أطفالهم على ممارسة هذه اللعبة. وأكملت فاطمة حديثها قائلة: لقد سبق أن أدرت مباريات فئة الناشئين على مستوى الأندية وكنت حينها حكما مساعدا، بينما في هذه البطولة حصلت على فرصة تحكيم أول وبالتالي فإن الطموحات كبيرة في الوصول إلى الشارة الدولية وأقدم الشكر إلى اللجنة العمانية لكرة الطاولة على إتاحتها هذه الفرصة لنا كحكمات مستجدات من أجل التواجد والظهور في هذه البطولة والدعم الكبير المقدم من لجنة الحكام والثقة من جانب المعنيين.