انطلاق عملية عسكرية للتفتيش غرب الأنبار

أمريكا تشرح للعراق تفاصيل استهداف سوريا –
‏‫بغداد – عمان – جبار الربيعي:-

أفاد مصدر في قيادة عمليات الأنبار، غرب العراق أمس، بانطلاق عملية عسكرية من ثلاثة محاور لتفتيش شمال الطريق الدولي غرب المحافظة.
ونقل موقع «السومرية نيوز» عن المصدر القول إن «تشكيلات الفرقة الأولى من الجيش وبمساندة طيران الجيش والتحالف الدولي شرعت بعملية عسكرية واسعة لتفتيش الصحراء شمال الطريق الدولي غرب الأنبار».
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن «العملية تأتي بإشراف قائد عمليات الأنبار اللواء الركن محمود الفلاحي وتهدف إلى البحث والتحري عن ما تبقى من أوكار داعش».
ولا تزال هناك خلايا لتنظيم (داعش) تنشط في صحراء الأنبار الغربية الممتدة مع الحدود السورية والأردنية والسعودية، وتنطلق منها لتنفيذ عمليات إرهابية يستهدف معظمها القوات الأمنية بالأنبار.
تجدر الإشارة إلى أنه رغم إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في 21 من ديسمبر الماضي إنهاء وجود داعش عسكريا في العراق، فإنه لا تزال هناك عناصر من التنظيم تشن هجمات في أنحاء متفرقة من البلاد. وتجدر الإشارة إلى أنه من المقرر أن تجرى الانتخابات البرلمانية العراقية في مايو القادم.
من ناحية أخرى، قال مكتب الجعفري: إن «وزير الخارجية إبراهيم الجعفري تلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأمريكي بالوكالة جون سوليفان، وجرى في الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة مستجدات الأحداث الأخيرة في سوريا».
وذكر المكتب، أن «سوليفان قدم إيضاحا لتفاصيل العملية العسكرية التي قامت بها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا»، مشيرا إلى أن «الضربة استهدفت ثلاث منشآت خاصة بالأسلحة الكيماوية، وأن واشنطن كانت حريصة على تجنب وقوع ضحايا من المدنيين».
وأكد الجعفري، على «جملة من النقاط ينطلق منها العراق في رؤيته للحل في سوريا، والتي تتمثل بضرورة تغليب الحل السياسي للأزمة السورية، وأن الشعب السوري هو الذي يحدد مصيره بنفسه»، مشيرا إلى «رفض العراق لإنتاج، واستخدام الأسلحة الكيماوية من أي طرف كان، ولاسيما أنه قد عانى في فترات سابقة من استخدام هذا النوع من الأسلحة».
وأشار إلى، أن «أي تصعيد في سوريا سينعكس سلبا على أمن واستقرار المنطقة برمتها، وسيمنح الإرهاب فرصة لاستعادة نشاطه بعد هزيمته التي تلقاها في العراق وتراجعه في سوريا»، متابعا أن «خطر الإرهاب اليوم يهدد جميع دول العالم، وأن شجاعة السلم أهم من شجاعة الحرب».