إحياء للذكرى النبوية العطرة – ولايات السلطنة تستذكر أعظم دروس الإسراء والمعراج

أقام عدد من الجهات الحكومية والأهلية فعاليات متنوعة بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم، وأقيمت في مختلف مساجد وجوامع السلطنة محاضرات تستذكر الحكمة الإلهية من حادثة الإسراء والمعراج التي كانت دليل نبوة المصطفى- صلى الله عليه وسلم، ومعجزة خصها الله لنبيه الكريم، مستعرضين الدروس والعبر من هذه الحادثة الفريدة، وعطفا على تلك المحاضرات أحيت الولايات أمسيات إنشادية ومسابقات وفعاليات متنوعة شملت الصغار والكبار احتفاء بتلك المناسبة الإلهية العظيمة.
وفيما يلي بعض من الفعاليات التي أقيمت في عدد من الولايات، حاولنا حصرها وجمعها كما وافانا بها مراسلو الولايات إبرازا لتلك الفعاليات المرتبطة بشعائر المسلمين ومقدساتهم.

إدارة الأوقاف بشمال الشرقية تستعرض الدروس والعبر
القابل – راشد بن محمد الحارثي –

نظمت إدارة الأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة شمال الشرقية أمسية دينية بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج برعاية سعادة الشيخ صقر بن سلطان الشكيلي والي إبراء. وبدأت الأمسية بآيات من القرآن الكريم تلاها سالم بن علي الرحبي. ثم قدم سعيد بن غالب النعماني مشرف كوادر دينية كلمة الإدارة قال فيها: إن مناسبة إسراء النبي الكريم ومعراجه العظيم من أجل مراتب الحياة وأعظم منازل المقربين عند الله، حيث إن الله تعالى لا يختار لها إلا المصطفين الأخيار فسبحان من تفرد بالكمال المطلق وخص من بينهم سيد الأولين والآخرين وخاتم النبيين والمرسلين بكمال الرسالة الخالدة وصدق رسالته وعظمة دعوته. وأضاف: إن حادثة الإسراء والمعراج جاءت فتحا عظيما للنبي الكريم بعد أن وجد ما وجد من عنت قومه وضيق أفقهم فهيأ الله له رحلة امتدت لتشمل الأرض والسماء وتضم الأجزاء والجوزاء وتحمل في تضاعيفها أفقا رحبا من الأمل لحياة أمة ناشئة في مهدها». ثم ألقى سعادة الشيخ خالد بن يحيى الفرعي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية المضيبي محاضرة دينية تحدث خلالها عن حادثة الإسراء والمعراج التي أشار إليها سبحانه وتعالى في كتابه العزيز. وأكد أن هذه الرحلة كانت تطمينا للرسول- صلى الله عليه وسلم- بأن الأرض وأن ضاقت به فإن الكون برحابه الواسع لن يضيق بشخصه ولا بدعوته عليه أفضل الصلاة والسلام، فهي تكريم أفضل خلق الله بشيء لم ينله أحد من الرسل من قبله، وتأكيدا على مكانته منحه الله عز وجل إمامته بالأنبياء والمرسلين حيث إن رسالة الرسول الكريم جمعت لما تفرق من الرسالات وأن الأمة الإسلامية هي وريثة هذه المقدسات التي يجب أن نحافظ عليها ونحرص على صونها من أيدي العابثين.

الرستاق تصدح بأناشيد في حب الرسول
الرستاق- سعيد السلماني –

نظمت اللجنة الثقافية بفريق المسفاة الرياضي الثقافي التابع لنادي الرستاق أمسية احتفلت خلالها بذكرى الإسراء والمعراج وذلك بجامع المسفاة بالرستاق. وتضمنت الأمسية أناشيد في حب الرسول المصطفى ترنم بها المنشد فهد الشقصي من فرقة ترانيم الإنشادية، وألقى فضيلة عثمان بن ناصر العوفي كلمة تحدث فيها عن وقائع الإسراء والدروس والعبر المستفادة منها. وقال: إن من بين تلك الدروس ضرورة وجود الأمل في النفوس فحينما تضيق الأرض تنفتح السماء، وأن ثمرة الصبر تكون كبيرة ومجزية فالله لا يضيع أجر الصابرين وكل ذلك لمن توكل على الله حق التوكل ثابتا على مبادئه متمسكا بقيمه ورسالته. بعدها ألقى المؤثر بن سيف اللمكي قصيدة في حب المصطفى، كما تم إجراء مسابقة ثقافية للحضور تضمنت أسئلة تتعلق بالإسراء والمعراج وأبرز أحداثها.

بركة الموز تؤكد مكانة المسجد الأقصى 
بركة الموز- علي الذهلي –

نظمت جمعية النور للمكفوفين فرع محافظة الداخلية محاضرة بعنوان (في ليلة تتزين بالنور والإشراق) بمناسبة حادثة الإسراء والمعراج وذلك بجامع أبي سعيد الكدمي بنيابة بركة الموز. وتلا القارئ ناصر بن سعيد التوبي في بداية الاحتفال آيات عطرة من الذكر الحكيم، ثم ألقى الشيخ حمد بن خميس الصبيحي محاضرة تطرق فيها إلى أنواع الأذى التي تعرض له النبي محمد- صلى الله عليه وسلم- من قبل كفار قريش وأهل الطائف قبل حادثة الإسراء والمعراج، وتطرق إلى وقفات من حادثة الإسراء والمعراج وهي صبر النبي محمد- عليه السلام- على الرغم من إيذاء كفار قريش له، وربط المسجدين الحرام والأقصى ليعد دليلا على دور المسجد في حياة المسلم وفرض الصلاة وأهميتها عند الله تعالى وضرورة محافظة المسلم عليها ومكانة المسجد الأقصى عند الله تعالى وضرورة نصرته. وألقيت خلال الاحتفال قصيدة بهذه المناسبة للدكتور محمد بن عبدالحكيم السعدي المحاضر بجامعة نزوى.‏‫

بلدة المعمور تحيي المناسبة بالأشعار
بهلا- أحمد بن ثابت المحروقي –

أقيم ببلدة المعمور بولاية بهلا حفل بمناسبة الإسراء والمعراج على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم بتنظيم فريق المعمور التابع لنادي بهلا ممثلا باللجنة الثقافية وذلك بجامع البلدة بحضور كبير من الأهالي. وتم خلال الحفل تقديم عرض شعري أكد عظمة هذه المناسبة والأحداث التي رافقتها. وألقى الشيخ إسماعيل بن ناصر العوفي محاضرة دينية قيمة حول حادثة الإسراء والمعراج استهلها بالتهنئة الخالصة لجميع شعوب الأمتين العربية والإسلامية بهذه المناسبة الدينية الغالية التي تعد من أعظم الأحداث التي حدثت لسيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم في منتصف الرسالة الإسلامية التي كلف بها، وتطرق إلى ذكر العديد من المحاور والمواقف المتعلقة بحادثة الإسراء والمعراج والدروس والعبر التي يجب على الإنسان المسلم أن يستقيها والسير على سيرة نبي الأمة والاقتداء به في حياته اليومية، مختتما محاضرته بضرورة دراسة سيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام وتعليمها للأجيال وتطبيقها في حياتهم اليومية المعاصرة.