الألمانية: تنسيقٌ من دون التزام

اعتبرت يومية «دي تاغس زيتونغ تاز» الألمانية، أنَّ الاتحاد الأوروبي يجب أن يُنَسِّق مع حلفائه من دون أن يكون ملتزماً بالسير بسياساتهم، بخاصة بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب.
فالرئيس الأمريكي كان قد أعلن مراراً خلال حملته الانتخابية أنَّه لن يتدخَّل في الشؤون الداخلية لبلدان أخرى وانتقد الحروب واللجوء إليها لحل النزاعات.
لكنَّه زاد من عدد القوات الأمريكية المتواجدة في أفغانستان. وهذا ليس كلَّ شيء، فقد أحاط نفسه بإدارة جعلته يُشكِّل خطراً جديداً على العالم. فإذا اتَّبَعَ المجتمع الدولي التوجُّه الحالي للرئيس ترامب، وقام معه بضربة عسكرية في سوريا، فإنَّ الرئيس ترامب الذي يواجه صعوبات سياسية داخلية سيكون مستفيداً من التشارك الدولي معه فهو بحاجة لذلك في الانتخابات التشريعية التي ستجري في بلاده هذه السنة.
لكنَّ أية ضربة عسكرية أمريكية ضد سوريا، ستكون لها انعكاسات غير متوقَّعة على العلاقات مع إيران وروسيا وكوريا الشمالية. تستنتج اليومية الألمانية في ختام تحليلها أن الاتحاد الأوروبي ملزم بتحديد استراتيجية خاصة بالنسبة لسوريا وعدم السير باستراتيجية شريك دولي يريد خوض الحروب.