السويدية: مستقبل جائزة نوبل للأدب

في وقت ينادي فيه بعض الأدباء بجعل أكاديمية نوبل مؤسسة دولية لا سويدية، جائزة نوبل للأدب تمر بأزمة مصيرية، فكيف سيكون مستقبلها؟ سؤال طرحته يومية «أوبسالا نيا تيدنينغ» السويدية. السؤال مطروح بعد فضيحة فساد تطال جان كلود آرنولت، زوج كاتارينا فروستنسون وهي إحدى أعضاء ومديرة الأكاديمية الثقافية التي استقال منها حتى اليوم ثلاثة أعضاء، على الرغم من أنَّهم كانوا كلهم قد تمَّ تعيينهم مدى الحياة.
وتخشى الجريدة أن تؤثر هذه الفضيحة على جائزة نوبل برُمَّتها وتُسيء إلى سمعتها ومكانتها وكذلك سمعة الدولة السويدية. تشير اليومية السويدية إلى أن هذه الفضيحة تتفاعل يوماً بعد يوم بخاصة وأن زوج السيدة كاتارينا فروستنسون التي هي مديرة الأكاديمية الثقافية، قد تقاضى أموالاً طائلة من المؤسسة وهو اليوم متَّهم بالتحرش والتنكيد الجنسي والفساد المالي.
الجدير بالذكر أنَّ الأكاديمية السويدية تأسست عام 1786 وهي مكلَّفة منذ العام 1901 بمنح جائزة نوبل للأدب. تعتبر الجريدة السويدية أن هذه الفضيحة تضر جداً بسمعة جائزة نوبل ومصداقيتها محلياً ودولياً لذلك فإنَّ الاستقالة الفورية مطلوبة من السيدة فروستنسون التي كانت تبدو متمسِّكة بمركزها.