الفرنسية: إيمانويل ماكرون في المدرسة

تناولت يومية «هوفبوست» الفرنسية موضوع المقابلة التلفزيونية التي أجراها الرئيس الفرنسي في الثاني عشر من الشهر الجاري، بمناسبة مرور سنة على انتخابه، وقد اختار إيمانويل ماكرون أن تتم المقابلة داخل صفٍ في مدرسة ابتدائية ريفية. تجدر الإشارة إلى أن هذه المدرسة تُعتبر من ضمن أحدث المدارس الابتدائية الرسمية الفرنسية من حيث حداثتها واعتمادها على التكنولوجيا الرقمية، وقد أصبحت مدرسة نموذجية، ليست فيها طبشورة واحدة.
تعتبر اليومية الفرنسية أن الرئيس ماكرون أكَّد أمس الأول أنَّه مدرك تماماً لهواجس الفرنسيين بخاصة المتقاعدين من بينهم وسكَّان المناطق الريفية وقد عبَّر عن إرادة بمتابعة الإصلاحات التي طرحها على الرغم من موجات الاحتجاج المتجلية بإضرابات عمال سكك الحديد والمشاكل داخل بعض الجامعات. تنتقد الجريدة المقابلة التلفزيونية بمضمونها وتعتبر أنَّ الرئيس ماكرون جاء إلى المدرسة كي يقول إنَّه على حق في كل ما يقوله ويطرحه، وانَّه الرئيس الذي يعرف ويفهم كلَّ شيء. في السياق ذاته تذكر اليومية الفرنسية أنَّ رئيس مجموعة حزب الجمهوريين في مجلس الشيوخ الفرنسي، برونو ريتايو انتقد المقابلة وقال إنَّ رمزية المدرسة الابتدائية تعني أنَّ الرئيس يعتبر الفرنسيين أطفالا.