TOPSHOT - Syrian soldiers inspect the wreckage of a building described as part of the Scientific Studies and Research Centre (SSRC) compound in the Barzeh district, north of Damascus, during a press tour organised by the Syrian information ministry, on April 14, 2018. The United States, Britain and France launched strikes against Syrian President Bashar al-Assad's regime early on April 14 in response to an alleged chemical weapons attack after mulling military action for nearly a week. Syrian state news agency SANA reported several missiles hit a research centre in Barzeh, north of Damascus, "destroying a building that included scientific labs and a training centre". / AFP / LOUAI BESHARA

روسيا تطلب الإدانة والبنتاجون واثق من أدلة الهجوم الكيماوي

14-4-2018 وكالات طلبت روسيا اليوم من مجلس الأمن الدولي إدانة “العدوان” بعد الضربات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على مواقع للنظام السوري، وفق نص مشروع ، ويقع المشروع في خمس فقرات ويعرب عن “القلق البالغ” حيال “العدوان” الغربي والذي ينتهك بحسب موسكو “القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة”.
ولم تتوافر اي معلومات حتى الان عن موعد للتصويت على هذا المشروع علما بان موسكو دعت الى اجتماع للمجلس السبت في الساعة 15,00 ت غ، ولكن على غرار ما حصل الثلاثاء الفائت في شان مشروعي قرارين طرحتهما موسكو، قد لا تتمكن روسيا من تأمين الاصوات التسعة الضرورية لتبني القرار من اصل 15 عضوا في مجلس الامن.
ويندد المشروع الروسي بالضربات الغربية التي نفذت فجر السبت تزامنا مع وجود بعثة من منظمة حظر الاسلحة الكيميائية في سوريا لجمع عناصر حول الهجوم الكيميائي المفترض في دوما في السابع من ابريل الجاري، ويطالب النص الروسي الجديد ايضا بوقف “العدوان” على سوريا “من دون تأخير”. وكانت الولايات المتحدة اعلنت انه لن تكون هناك ضربات جديدة ما دام النظام السوري سيمتنع عن اللجوء الى اسلحة كيميائية.
من جانبه قالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن الولايات المتحدة “واثقة” من الأدلة المتوافرة لديها بشأن هجوم بالغاز الكيماوي في سوريا.
وأضافت المتحدثة دانا وايت، ردا على سؤال من أحد الصحفيين: “مازلنا في مرحلة التقييم. وكما قال وزير الدفاع جيمس ماتيس الليلة الماضية نحن واثقون من الدليل الذي لدينا بالفعل”.
وقالت إن وزارة الدفاع لديها معلومات استخباراتية مختلفة ، لكنها رفضت التعليق عليها.
وأردفت: “عندما يكون لدينا المزيد من الأدلة والتفاصيل ، سأعود إليها”.