افتتاح جامع الجليل بمنطقة القلعة بأدم

أدم- ناصر الخصيبي –
افتتح بولاية أدم أمس جامع الجليل الواقع بمنطقة القلعة بالولاية حيث رعى الافتتاح معالي الشيخ محمد بن عبدالله الهنائي مستشار الدولة بحضور أصحاب السعادة والمسؤولين وجمع غفير من أهالي الولاية وخارجها.

ويعد الجامع إحدى المنارات الإسلامية والمعالم الحضارية باعتباره أحد الصروح الدينية الحديثة في الولاية وقد تم تشييده على الطراز المعماري الإسلامي مع الحفاظ على النمط العماني في بناء الجوامع والمساجد بالسلطنة ويتميز الجامع بنقوشه الجميلة من الداخل والخارج بالآيات القرآنية وبالزخارف والنقوش الإسلامية إلى جانب قبة كبيرة تتوسط الجامع تحتوي على ثريا منقوشة ومئذنة يبلغ ارتفاعها 22 مترا تعلو الجامع من الخارج وقد تم تشييد الجامع على أرض بمساحة 1588 مترا مربعا ويضم قاعة رئيسية بمساحة بناء 635 مترا مربعا تتسع لعدد 1200 مصل بالإضافة إلى سكن أمام الجامع والمرافق الخدمية من دورات مياه ومواضئ للمصلين ومواقف عامة للسيارات ومحلات تجارية، وستقام بهذا الجامع صلاة الجمعة حيث تضافرت الجهود لتسهيل إنشائه في فترة قياسية من الإنجاز على نفقة أحد المحسنين من أهالي الولاية.
وقد أمّ المصلين بالجامع أحمد بن حمد المحروقي إمام وخطيب جامع السلطان قابوس بالولاية الذي ألقى فيه خطبة الجمعة التي كان عنوانها الإسراء والمعراج دروس تتجدد مشيرا فيها إلى إن ذكرى حادثة الإسراء والمعراج تمر على الأمة الإسلامية في أيامها هذه وهي تشكو ضياع المقدسات وتشتت الشمل وتكالب الأعداء وتوالي الأزمات غير أن في هذه الذكرى للأمة سلوانا وأملا موضحا إلى أنه لن يتحقق لنا التغيير إلى الأفضل ، ولا التغيير إلى الأكمل ، إلا إذا صلحت العلاقات بيننا وبين الله تعالى في جميع شؤوننا ، فلن يفوز بنصر الله إلا من نصر ، ولن تكون معيّة الله إلا للذين اتقوا والذين هم محسنون مستشهدا على ذلك بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية المطهرة. وبعد الصلاة ألقى إمام وخطيب جامع السلطان قابوس بالولاية كلمة حول أهمية المساجد وإقامتها وعمارتها وما أعده الله من الأجر الكبير والثواب العميم لمن بنى مسجدا لله تعالى مستشهدا على ذلك بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية المطهرة إضافة إلى الحديث عن الدور الإيماني والمجتمعي الذي تقدمه بيوت الله لكل أفراد المجتمع وعلى اختلاف أعمارهم، والحث على عمارة بيوت الله وإقامة الصلوات والمحاضرات وحلقات الذكر.