القابل تحتفل بتكريم المجيدين من المعلمين والطلبة

القابل – راشد بن محمد الحارثي –
كرم معالي الشيخ محمد بن أحمد بن محمد الحارثي مستشار الدولة 104 من المجيدين والمجيدات بقطاع التربية والتعليم إلي جانب تكريم 164 طالبا وطالبة خلال الاحتفال السنوي الذي نظمه مجلس الآباء والأمهات بولاية القابل بمحافظة شمال الشرقية بالقاعة متعددة الأغراض بمكتب الوالي وبحضور سعادة الشيخ سيف بن مهنا بن سيف الهنائي والي القابل رئيس مجلس الآباء والأمهات بالولاية وسعادة احمد بن سعيد السعدي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية القابل، والشيخ عبدالله بن حمدون الحارثي وحمد بن علي السرحاني مدير عام التربية والتعليم بالمحافظة وأعضاء المجلس البلدي وعدد من المشايخ والرشداء.

وبدأ الحفل بآي من الذكر الحكيم ثم كلمة مجلس الآباء والأمهات بالولاية قدمها احمد بن محمد البرواني مدير مدرسة صلاح الدين الأيوبي بالولاية تحدث خلالها عن أفضال العلم الكثيرة كونه يهذب النفس، وينير البصيرة، مشيرا إلى أهمية التعليم بالسلطنة وكيف بدأ وما هو حال التعليم الآن وترتيب السلطنة على المستوى العربي والدولي مشيرا إلى أن للعطاء المتميز والإتقان التام لأي عمل يكون له نتائجه الملموسة على أرض الواقع.
وقال البرواني: إن الحضارات والأمم لا تتقدم إلا بسواعد أبنائها، ولهذا فإننا جميعا نحمل أعباء أمانة غالية يجب علينا أن نلتفت إليها ونغرس معا معاني تكريم الذات لنزرع ابتسامة يانعة لمستقبل أفضل لتلك السواعد من أبنائنا الطلبة والطالبات وأضاف ونحن نحتفي اليوم بهذا الصرح الحضاري يجمعنا هدف واحد يحوي بين طياته لمسة شكر وعرفان، فالتكريم مهما كانت أشكاله وأصنافه له معان إيجابية لأهل العطاء الناجح والتميز الفريد.
ثم توالت فقرات الاحتفال حيث قدم عدد من الشعراء والمنشدين قصائدهم الشعرية التي جابوا من خلالها مختلف المراحل التعليمية والتاريخية لهذا الوطن الغالي، بعدها شاهد الحضور العرض المحوسب بعنوان «الصروح الشاملة» ثم فقرات طلابية حول أهمية العلم ودور المعلم في تنشئة الأجيال.
وفي نهاية الاحتفال قام معالي الشيخ محمد بن أحمد الحارثي مستشار الدولة بتكريم 104 من المجيدين للفئات الإدارية والمعلمين إلى جانب تكريم 164 طالبا وطالبة، كما تسلم معاليه هدية تذكارية من سعادة الشيخ الدكتور والي الولاية رئيس مجلس الآباء والأمهات.
وعبر سعادة الشيخ الدكتور والي الولاية رئيس مجلس الآباء والأمهات عن انطباعه قائلا: إننا نعيش هذه الذكرى مع المنتسبين إلى التربية والتعليم، ونحمد الله أن من علينا بشخصية عظيمة حيث هيأ حضرة صاحب الجلالة مولانا السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- لوحدة هذه الأرض وحماية عقيدة التوحيد التي قامت عليها هذه البلاد، ولنا أن نتذكر أن من صفاته -أبقاه الله- الشجاعة والرحمة والصفح والكرم والنبل وغيرها من الصفات والقيم القائمة على تعاليم الشريعة الإسلامية السمحاء والتي انطلقت منها وحدة هذه البلاد وصنعت من الأمة شعباً عظيماً ارتبط بقيمه الشرعية والتف حول قيادته بالمحبة والولاء والإخلاص. وأن نتذكر كذلك أنه منذ أن تولى جلالته مقاليد الحكم نال التعليم اهتماماً خاصاً كونه أصبح من الركائز التي تعتمد عليها الدولة في تحقيق التقدم ومواكبة التطورات العلمية والتقنية في العالم مؤكدا سعادته إنه من الواجب علينا ونحن نعيش هذه الذكرى في هذا العام أن نتعلم مما فات ونرسخ خطأنا على طريق التطور والبناء في حاضرنا ومستقبلنا.