معرض للخطاط التونسي لسعد مطوي في معهد العالم العربي بباريس

باريس، «أ ف ب»: افتتح في معهد العالم العربي بباريس معرض للخطاط التونسي لسعد مطوي بعنوان «الريشة الثملة» تقدم خلاله عشرات اللوحات المرتبطة بفن الخط المستوحاة من أسماء كبيرة في المجال الأدبي الشرقي والغربي على السواء.
ويضم المعرض الذي يستمر حتى نهاية سبتمبر 135 لوحة موزعة على طبقات متحف المعهد وتختصر تجربة مطوي الطويلة خصوصا في مجال تصميم أغلفة المنشورات الأدبية.
ويقتبس مطوي الكلمات المختارة في أعماله من كتّاب عرب وعالميين معروفين بينهم خصوصا جلال الدين الرومي وجبران خليل جبران وفيكتور هوغو وأندريه شديد.
ويعبر لسعد مطوي عن تعلقه بالخط كفن روحاني، ويظهر تأثره بفن الخط الصيني خصوصا في لوحاته التي يتوسطها في أحيان كثيرة الخط الأسود العريض.
كذلك تجمع اعماله بين تقليدية الخط العربي وحداثة التناول إذ تقدم بلغة خاصة مع زخرفات تجاور كلمات مثل الحب او الحنان، ما يعطي للوحة طابعا شرقيا لافتا.
وعن اُسلوب لسعد مطوي يقول الكاتب دافيد فونكينوس الذي قدم للمعرض والذي يتابع عمل الفنان التونسي من سنوات، انه «يستخدم أساسيات فن الخط ويشكل لوحة تجمع عناصر الزركشة الإسلامية والتعابير المعاصرة».
وهذا المعرض هو الثاني لمطوي في معهد العالم العربي في باريس.
كما سبق لهذا الفنان أن قدم معارض في شنغهاي الصينية وفي المتحف البريطاني وفي مؤسسة كارتييه في باريس.
وزيّنت أعماله الكثير من الكتب خصوصا الشعرية في باريس ما أعطاه شهرة واسعة في الأوساط الأدبية.
ويستوحي مطوي الذي تدرب على الخط العربي منذ الصغر، أعماله من الفنون الشرقية كما من الوجوه الكبيرة المعروفة في الفن الغربي مثل الفرنسي هنري ماتيس والألماني بول كلي وصديقه عالم اللغات الان ري.