السجـن لفرنسـي سـرق محفـوظات من الحـرب العالمـية الثانية

واشنطن، «أ ف ب»: حكم على مؤرخ فرنسي مولع بمرحلة الحرب العالمية الثانية، بالسجن 364 يوما في الولايات المتحدة لإدانته بسرقة لوحات تعريف معدنية لطيارين أمريكيين قضوا أثناء الخدمة خلال تلك الحقبة.
ويتعين أيضا على انطونين ديهايس المقيم منذ بضع سنوات في ضاحية واشنطن، دفع تعويضات قدرها 43 ألفا و457 دولارا بحسب قرار للقاضي ثيودور شوانغ نشر أمس الأول.
وقد أقر ديهايس وهو مؤرخ ثلاثيني، بذنبه في هذه السرقات المرتكبة على مدى سنوات في مبنى تابع لهيئة المحفوظات الوطنية في ولاية ميريلاند.
وكان الفرنسي يطلب الاطلاع على المحفوظات المتصلة بالطيارين الذين قضوا خلال مقاتلتهم الجيش النازي.
بعدها كان يعمد إلى سرقة لوحات تعريف عسكرية لهؤلاء الطيارين الذين تحطمت طائرتهم، فضلا عن وثائق أخرى، ليطرحها لاحقا للبيع عبر «إي باي». والشخص نفسه سرق ما يقرب من 300 لوحة تعريف.
وقدم إحدى هذه اللوحات لمتحف في ولاية فيرجينيا في مقابل الحصول على إذن بالجلوس في مقصورة قيادة طائرة «سبيتفاير» وهي من المقاتلات الأكثر استخداما من الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية.
وقد أثار الكشف في 2017 عن هذه السرقات في مدينة كوليج بارك موجة استنكار إذ شبهها البعض بسرقات مقابر.
وندد ديفيد فيرييرو الذي يشغل المنصب المرموق كحافظ للأرشيف في الولايات المتحدة، بما اعتبره «ازدراء بالقطع والمحفوظات المرتبطة بالأسرى أو القتلى خلال الحرب العالمية الثانية».