20 بندا أمام القمة العربية بالسعودية أبرزها قضايا الوضع الإقليمي

الاجتماعات التحضيرية بمشاركة السلطنة توصي بتطبيق «المنطقة الحرة» –
الرياض – نظيمة سعد الدين والعمانية: تبحث القمة العربية التاسعة والعشرون التي ستنعقد في مدينة الدمام بالمملكة العربية السعودية الشقيقة بعد غد العديد من الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية المهمة.

وتبحث القمة نحو 20 بندًا في مقدمتها التقرير المرفوع من قبل القمة السابقة التي استضافتها الأردن حول نشاط هيئة ومتابعة تنفيذ القرارات والالتزامات وتقرير الأمين العام عن العمل العربي المشترك وملف القضية الفلسطينية والانتهاكات الإسرائيلية بمدينة القدس المحتلة وما يتصل بدعم موازنة دولة فلسطين إضافة الى تطورات الصراع العربي الإسرائيلي.
ورأت المصادر أن هذه القمة تكتسب أهمية خاصة نظرًا للوضع الإقليمي الراهن والملفات السياسية والأمنية والاقتصادية.
وانعقد أمس الاجتماع التحضيري لوزراء الخارجية بمشاركة معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية.
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية معالي أحمد أبو الغيط أن القضية الفلسطينية تتعرض في المرحلة الحالية لمحاولة خطيرة لتقويض مُحدداتها الرئيسية.
وقد أكد وزراء الاقتصاد والتجارة العرب على ضرورة الالتزام بقرارات القمم العربية السابقة بشأن التطبيق الكامل لأحكام منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى ورفع أي قيود جمركية تعيق انسياب التبادل التجاري بين الدول العربية.
وقد شاركت السلطنة في الاجتماع بوفد برئاسة معالي الدكتور علي بن مسعود السنيدي وزير التجارة والصناعة.
وكلف الوزراء، في مشاريع القرارات الصادرة امس بالرياض في ختام اجتماعهم التحضيري للقمة العربية العادية الـ29، المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي بسرعة الانتهاء من الآليات الخاصة بمتابعة تنفيذ الدول لأحكام منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى بشكل فعال.