سوريا تعلن تسهيلها مهمة «حظر الأسلحة» إلى «أي نقطة»

ترامب: الضربة «قد تكون قريبا جدا وقد لا تكون كذلك» –
أردوغان قلق من «المنازلة» وموسكو تدعو للتفكير في العواقب –
عواصم – وكالات: أبلغ السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري الصحفيين أنه من المقرر أن يصل فريقان من محققي منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى سوريا أمس واليوم، للتحقيق في هجوم دام مزعوم بمدينة دوما، مؤكدا أن السلطات السورية على استعداد لمرافقتهما إلى حيث يريدان وفي أي وقت يرغبان، ولم تؤكد منظمة حظر الأسلحة الكيماوية خطط سفر محققيها.

وألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بظلال من الشك أمس، على توقيت تنفيذ الضربة التي هدد بتوجيهها إلى سوريا ردا على هجوم مزعوم بالغاز السام على معقل للمعارضة، في حين قالت فرنسا إن لديها دليلا على مسؤولية سوريا عن الهجوم لكنها تحتاج لجمع المزيد من المعلومات.
وقال ترامب في أحدث تغريداته على تويتر صباح أمس: «لم أقل قط متى سيحدث الهجوم على سوريا. قد يكون قريبا جدا وقد لا يكون كذلك».
وأعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان امس عن قلقه إزاء «المنازلة» الجارية في سوريا بين القوى الكبرى، وقال أردوغان في كلمة متلفزة في أنقرة «إننا قلقون للغاية لرؤية بعض الدول الواثقة من قوتها العسكرية تحول سوريا إلى ميدان للمنازلة».
ودعت موسكو امس الدول الغربية الى «التفكير جديا» في عواقب تهديداتها بضرب سوريا، مؤكدة أنها لا تسعى الى التصعيد.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي: «ندعو أعضاء الأسرة الدولية الى التفكير جدياً في العواقب المحتملة لمثل هذه الاتهامات والتهديدات والتحركات المزمعة» ضد الحكومة السورية.
وقال يان إيجلاند مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية لرويترز أمس، إن المنظمة تأمل في أن تتمكن من توصيل إمدادات إغاثة لمائة ألف مدني سوري على الأقل يحتاجون بشدة للمساعدة بعدما أنهت معركة استمرت عدة أشهر سنوات من الحصار للغوطة الشرقية التي كانت تسيطر عليها المعارضة.