«خلك عارف» حملة لتعريف الأطفال باستخدام وسائل وخدمات الاتصالات

باعتبارهم يمثلون 41% من عدد السكان –
نزوى – أحمد الكندي –
دشنت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية الحملة الوطنية التوعوية للأطفال حول الاستخدام الأمثل لوسائل وخدمات الاتصالات التي حملت شعار «خلك عارف»، حيث أقيم الحفل بمسرح المعهد العالي للقضاء بحضور خلفان بن سالم البوسعيدي مساعد المدعي العام مدير عام الإدارة العامة للادعاء العام بمحافظة الداخلية والدكتور يعقوب بن خلفان بن عبدالله الندابي المدير العام المساعد للشؤون الإدارية والمالية والمشاريع بتعليمية المحافظة، والدكتور ماجد بن ناصر المحروقي مدير شؤون التدريس والتدريب بالمعهد العالي للقضاء، حيث ابتدأت الحملة بكلمة ترحيبية للدكتور يعقوب الندابي أكد فيها على أهمية هذه الحملة في حماية فلذات الأكباد من التقانة الحديثة وتسخيرها للاستخدام الأمثل منوها على أن الأطفال أمانة في أعناقنا؛ لذا وجب على المجتمع أن يعي خطورة ترك الأطفال يتعاملون مع أجهزة الاتصالات الحديثة بدون حسيب ولا رقيب، وهذه الحملة هي جانب من الجوانب التي تسعى وزارة التربية والتعليم لجني ثمارها في التوعية والإرشاد من خلال جهود الأخصائيين الاجتماعيين وتقنية التعليم في المدارس. بعدها قدم موسى بن خليفة بن علي النبهاني رئيس قسم التقويم بدائرة المدارس الخاصة نبذة عن الحملة من حيث بدايتها وأهدافها والفعاليات المقترح تنفيذها وعرض بعض من الاستمارات الخاصة بتنفيذ الحملة مستشهدا ببعض من الإحصائيات السكانية المتعلقة بفئة الأطفال باعتبارها تمثل نسبة 41% من عدد السكان العمانيين. بعد ذلك استعرض عمر بن سعيد العبري مشرف أول مادة تقنية معلومات الورقة الثانية التي كانت بعنوان المواطنة الرقمية ركز فيها حول أدوار الأخصائيين والمعنيين بدعم السلامة والأمن الرقمي لأبنائنا في المدرسة وخارجها بعدها تم التنويه من مغبة سحر الشاشة والانخداع بما يعرض فيها وتفهم ارتباط الطلبة بالشاشات والمخاطر والفرص التي تعرض فيها. العبري استعرض مفهوم ومحاور المواطنة الرقمية وتعميق مفهوم ومحاور المواطنة الرقمية. أما الورقة الثالثة فحملت عنوان أمن المعلومات من تقديم سعود بن حمد الريامي مشرف أنظمة بدائرة تقنية المعلومات وشرح فيها الاستخدام الآمن والأمثل للمواضيع والبرامج خصوصا وسائل التواصل الاجتماعي وسلامة الأمن السيبراني والأشكال والمخاطر التي يتعرض لها طلبة المدارس وكيفية الحماية من التهديدات وإعدادات الخصوصية والتعمق فيها وكلمة السر وأمن الهواتف. أما الورقة الرابعة فكانت حول «جرائم المحتوى الإلكتروني وفقا لقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات»، وقدّمها أحمد بن علي الهنائي وكيل ادعاء عام أول – مدير إدارة الادعاء العام بنزوى استعرض فيها أنواع جرائم المحتوى ومنها جريمة الابتزاز الإلكتروني وكيفية وقوع عمليات الابتزاز وكيف تتجنب الوقوع في فخ الابتزاز وكيفية التصرف حال التعرض لمحاولة الابتزاز، واختتم الهنائي ورقته بتقديم النصائح القانونية التي تهم جميع مستخدمي التقانة الحديثة والبرامج المرتبطة بها، واختتم أوراق العمل بعرض ورقة عمل وضحت الجانب الصحي بعنوان «أولادنا والعالم الافتراضي» للدكتور رمضان فاروق المرسى رئيس قسم مجمع بهلا الصحي احتوت في مجملها على عدة عناوين فرعية ناقشت الجيل الإلكتروني واللغة الجديدة وشفرة التخاطب ونبذة عن التطور الدماغي ورأي العلم الحديث فيه والكيفية المثلى في ضمان السلامة عبر الإنترنت وأدوار المؤسسات الصحية لتقديم التوعية والإرشاد الصحي، وعن سير الحملة بالمحافظة قال عبدالله بن محمد الهنائي المشرف العام على سير الحملة: سعت اللجنة لتعريف الفئة المستهدفة بحملة خلك عارف، حيث تمت مناقشة عدد من الأوراق المفيدة والمهمة للتعريف بالحملة الوطنية وأهدافها التي حملت في طياتها عددا من العناوين المختلفة في الجانب التقني المتعلق بالأجهزة والبرامج وتطبيقاتها والجانب القانوني، ويشمل المواد واللوائح القانونية الخاصة بالجرائم الإلكترونية وكيفية التعامل معها، كما استعرضت اللجنة بعض الحالات والإحصائيات حسب مصادر الادعاء العام وكذلك الجانب الصحي والنفسي كالعوامل الصحية والنفسية وكيفية التعامل معها وآخر الحالات والإحصائيات الصادرة من وزارة الصحة، بالإضافة إلى الجانب التربوي ودور المؤسسات التربوية في نشر الوعي حول الاستخدام الأمثل للتقنيات الحديثة والآثار السلبية المترتبة على سوء الاستخدام وما ينتج من آفات تضر بالأفراد والمجتمعات، وهذا ما نعول عليه في التوعية المستمرة التي يقدمها الأخصائيون والأخصائيات في مدارس المحافظة.