افتتـاح أعمـال دورة المدربـين المبتـدئة والمتـوسـطة المسـتـوى الأول للتنـس

بالتعاون مع لجنة التضامن الأولمبي والاتحاد الدولي –
افتتحت أمس أعمال دورة المدربين المبتدئة والمتوسطة المستوى الأول للتنس التي ينظمها الاتحاد العماني للعبة بالتعاون مع لجنة التضامن الأولمبي باللجنة الأولمبية العمانية وبإشراف الاتحاد الدولي للتنس، حيث أقيم حفل الافتتاح تحت رعاية خالد بن علي بن سيف العادي رئيس الاتحاد العماني للتنس وبحضور المشرف العام رئيس لجنة التدريب والتأهيل ومساعد المشرف العام والمحاضرين الدوليين عبدالكريم سعدالله وصديق بن قمر الهاشمي حيث تستمر الدورة التي يشارك فيها 24 متدربا ومتدربة من داخل السلطنة وخارجها حتى الاثنين الموافق 23 أبريل 2018م ولمدة 12 يوما متواصلة بين أعمال نظرية وعملية على ملاعب التنس وذلك في الدورة التي تقام بقاعة الترفيه بدائرة المنتخبات الوطنية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.

بدأت الدورة بكلمة لخالد بن سعيد البوصافي رئيس لجنة التطوير والتدريب بالاتحاد العماني للتنس قال فيها: يسرني في بداية حديثي في هذه المناسبة الطيبة التي تجمعنا بكم أن نثمن وبكل تقدير جهود الاتحاد العماني للتنس في سعيه المتواصل لإقامة مثل هذه الدورات التي تهدف الى الارتقاء بلعبة التنس الأرضي من مختلف جوانبها المتعددة وكذلك الإسهام الفاعل في دفع مستوى الأداء وصقل المهارات الفنية للممارسين اللعبة.

ترسيخ المهارات

وأضاف: لا شك أن التدريب المتواصل والاطلاع على المستويات المتقدمة التي تشهدها مراكز التدريب في لعبة التنس أصبحت منهلا يعمل على استفادة جميع العاملين والقائمين على هذه اللعبة، كما أن السعي لترسيخ المهارات المتطورة للعبة يعد أمرا حتميا في أجندة البرامج التدريبية المتواصلة التي يعمل الاتحاد على تنظيمها وذلك إدراكا من الاتحاد بأهمية مسايرة كل ما هو جديد ومتطور ومن شأنه أن يخدم لعبة التنس الأرضي بالسلطنة ويسمو بها إلى الآفاق المنشودة، لذلك تأتي استضافة هذه الدورة التي يحاضر فيها المحاضر الدولي عبدالكريم سعد الله والمحاضر العماني الدولي صديق الهاشمي أحد البارزين في اللعبة كمحاضرين بالدورة، وهي تأتي في إطار منظومة متكاملة من العمليات التي تهدف إلى تطوير مهارات المدربين الذين يعول عليهم الاتحاد كثيرا في الارتقاء بمستوى اللاعبين، وهي بلا شك عملية متواصلة ليس لها حدود، ننشد منها الوصول بلعبة التنس إلى المستوى الاحترافي الذي يهيئها للمنافسة الدولية، متمنيا للمحاضرين التوفيق في إدارة البرنامج التدريبي، ومتطلعين إلى استفادة المشاركين من برامج الدورة واغتراف الكثير من المعارف والمهارات المختلفة التي تعينهم على عمليات التدريب بكفاءة واقتدار.

توسيع رقعة اللعبة

وقال خالد بن علي العادي رئيس الاتحاد العماني للتنس في كلمته الافتتاحية: الدورة تأتي ضمن سلسلة من الدورات التدريبية التي تستهدف كافة منظومة لعبة التنس الأرضي بالسلطنة، وخاصة بعد ما اكتملت البنى الأساسية لملاعب التنس، وتم تكثيف التنسيق المباشر مع الاتحاد الدولي لإقامة عدد من الدورات التدريبية للمدربين والحكام وغيرها من الدورات وخاصة بعد اكتمال كل الخدمات في الملاعب، إلى جانب الأمان والهدوء الذي تتميز به السلطنة الى جانب ما تتمتع به من مناخ طيب ومواقع تجعلها محط أنظار الجميع.
وأضاف: دورة المدربين التي نحتفل بافتتاحها هي الأولى بعد بطولة كأس ديفيز التي استضافتها السلطنة مؤخرا، ونحن ننشد توسيع رقعة اللعبة بالسلطنة من خلال العمل على تأهيل مجموعة من المدربين بما ينعكس إيجابا على خدمة اللعبة، وهناك سلسلة من برامج والأنشطة والمشاريع التي يتبناها الاتحاد للسمو باللعبة وصولا الى العمل الاحترافي في كافة منظومتها.
وأشار رئيس الاتحاد العماني للتنس بان الدورة تحظى بمشاركة واسعة من المدربين سواء من المدربين الوطنيين أو من القيمين بالسلطنة وكذلك مشاركة مجموعة من الدول العربية والآسيوية والأوربية، وبالتالي الدورة فرصة لاكتساب المعارف والمستجدات الحديثة في عالم التنس، والتدريب على المهارات المختلفة للعبة، إلى جانب ما توفره الدورة من خبرات عالية يجسدها محاضري الدورة الخبير بالاتحاد الدولي عبدالكريم سعد الله والمحاضر العماني الدولي صديق الهاشمي، موضحا أن الدورة متنوعة وشاملة وتتضمن عددا من المحاور المهمة في اللعبة وقانونها وآليات التدريب وأساسياته، وبالتالي ستكون منطلقا حقيقيا لجميع المتدربين والمتدربات من أجل العطاء في مجال التدريب في بلدانهم.

استمرار التأهيل

وأوضح خالد العادي أن الدورة من الدورات العميقة بما تحتويه من جلسات تدريبية نظرية إلى جانب الإطار العملي الذي يأخذ حيزا ومساحة كبيرة من برنامج الدورة، وبالتالي ستؤسس مدربين قادرين على قيادة التدريب في اللعبة، وموضحا أن في نهاية الدورة سيكون هناك اختبار وتقيم نظري وعملي لجميع المتدربين وذلك لقياس مدى الاستفادة من الدورة، الأمر الذي يؤهل الناجحين للانتقال بعد فترة إلى المستوى الثاني من هذه الدورات الدولية المخصصة للمدربين، والاتحاد لديه خطة متكاملة لاستمرار تأهيل المدرب العماني سواء بإيفاد عدد من منهم لدورات خارجية أو بتنظيم واستضافة أحد هذه الدورات المتقدمة بالتنسيق مع الاتحاد الدولي للتنس. ودعا المتدربين الى الاستفادة القصوى من برنامج الدورة، وان يحرصوا على التفاعل مع كافة الجلسات من خلال المداخلات والمناقشات التي تسهم في صقل المهارات وتعزيز الخبرات والمعارف بشكل أكبر، وأن يكونوا حريصين لنهل العلم والمعرفة وأن يلتزموا ببرنامجها المعد.

تأسيسية

وقال كريم سعدالله الخبير التدريبي بالاتحاد الدولي للتنس: الدورة هي من الدورات الأساسية لتأهيل المدربين المبتدئين في لعبة التنس، وهي دورة تأسيسية مهمة جدا نظرا للكم المعرفي والمهاري الذي تتضمنه الدورة طوال فترة إقامتها والتي تمتد لـ12 يوما، موضحا أن الدورة هي الثانية من نوعها التي تستقبلها وتستضيفها السلطنة، وهي دورة من الدورات القوية معرفيا ومهاريا سيستفيد منها المشاركون بشكل يعينهم على أداء مهمتهم التدريبية بكفاءة واقتدار، حيث ستضمن الدورة كافة الجوانب التكتيكية والبايوميكانيك والفني والعلوم الخاصة بالتنس كلها موضوعات حاضرة في هذه الدورة.

تقييم

وأضاف: إن الدورة ستخضع في ختامها لتقييم واختبار عملي ونظري للمتدربين وبالتالي المدرب الذي سيجتاز الامتحانات سيكون مؤهلا لدخول المستوى الثاني من دورة المدربين الدولية، لذلك على المدربين والمدربات الاستفادة من كافة موضوعات الدورة وعليهم التفاعل بشكل كبير لترسيخ المعلومات والمهارات المختلفة للعبة، موضحا أن الدورة مقسمة الى جوانب نظرية وعملية حيث ستتجاوز نسبة العملي الـ 80%، وذلك لأهمية الجانب العملي للمدربين، ودعا المدربين الاستفادة من كافة معطيات وجلسات الدورة النظرية والعملية حتى تكون المحصلة النهائية قوية وكبيرة يمكنهم من اجتياز هذه المرحلة تمهيدا لدخول المرحلة الثانية من التدريب الدولي.

اتجاهات تدريبية

وأكد المحاضر الدولي العماني صديق الهاشمي على أهمية الدورة في تأسيس وتأهيل مدربي التنس وقال: الدورة بما تتضمنه من موضوعات نظرية وعملية مهمة جدا لإكساب المدربين المعارف والخبرات والمهارات والاتجاهات الخاصة بتدريب التنس وبناء اللاعبين في رياضة التنس، وما يميز الدورة أنها تحت إشراف الاتحاد الدولي للعبة وبالتالي فإنها دورة معتمدة ضمن دورات تأهيل المدربين المبتدئين، وعلى كل مدرب أن يجتاز هذه الدورة حتى يتمكن من الالتحاق بالدورة في المستوى الثاني، لذلك ففي نهاية الدورة سيكون هناك إخبارات نظرية وعلمية على ما تعلمه المتدربون والمتدربات في الدورة طوال فترة إقامتها التي تستمر لمدة 12 يوما. وأضاف أن الدورة هي الثانية التي تستضيفها السلطنة لكن ما يميز هذه الدورة هو عمق برامجها وجلساتها حيث ستتضمن أساسيات لعبة التنس وقوانينها وأنواع ضربات الكرة وأنواع المضارب وأحجام الكرة للتنس للمبتدئين والمحترفين، ودعا المتدربين الى الاستفادة من كافة برامج الدورة النظرية والعملية، وأن يواكبوا كافة جلساتها بالمناقشات والحوارات الهادفة التي تسهم في ترسيخ المعلومات والمهارات، وبالتالي الخروج بحصيلة معرفية ومهارية كبيرة تعينهم على عمليات التدريب في المستقبل.

24 مشاركا

ويشارك في الدورة 24 مشاركا من داخل السلطنة وخارجها وهم : حمد بن سالم الوهيبي وخالد بن فهد الرئيسي وابتسام بنت حديد العريمية وعمران بن محمد البلوشي وحمد بن أيوب الحراصي وسالم بن محمد البادي ومحمد بن إبراهيم البلوشي ونبيل دوب وخالد بن حمدي البرواني وطاهر بن حمد الرواحي وسعيد بن سيف الناصري ويوسف بن طالب المسقري وكارتك يان ولزكيل إسرء وفينسانت سنهوزر ولوكاس جنوسكا ونيهال وكابيل كيناري من الهند وثلاث مشاركات من السعودية وبسمة بنت محمد وأسماء بن عبدالله اليمني ونجد بنت حمد الوزان وصفاء محمود قاسم من البحرين.
وتأتي الدورة ضمن استراتيجية الاتحاد العماني للتنس وبفكرة من لجنة التدريب والتأهيل يرأسها خالد البوصافي لتطوير منظومة اللعبة من خلال منهجية علمية منظمة وضعها الاتحاد منذ عدة أعوام للنهوض باللعبة ونشرها في جميع أرجاء السلطنة وإيجاد قاعدة عريضة من مدربي التنس الوطنيين حتى يكونوا مساندين لنشر لعبة التنس في جميع محافظات السلطنة مستقبلا، حيث تتضمن الدورة عددا من الجلسات النظرية والعملية تركز على عدد من المحاور تتناول أساسيات لعبة التنس وقانون اللعبة وأنواع الضربات وكيفية الضربة وأنواع دوران الكرة وسرعة الضربة وكيفية الإرسال وأنواعه المختلة وكيفية تعلم أساسيات التنس للاعبين المبتدئين والأعمار السنية المختلفة.