مصرع 257 شخصا في تحطم طائرة عسكرية بالجزائر

الرئيس بوتفليقة يعلن حدادا لمدة 3 أيام –
الجزائر – عمان – مختار بوروينة –
بلغت حصيلة تحطم طائرة النقل العسكرية ببوفاريك (40 كلم غرب العاصمة الجزائر)، 257 راكبا من بينهم 10 من طاقم الطائرة، حسب مصدر من وزارة الدفاع الوطني في الجزائر .

وأوضح ذات المصدر أن أغلب شهداء هذا الحادث الأليم ، الذي وقع صباح أمس ، من الأفراد العسكريين وأفراد عائلاتهم .
و بعث الرئيس، عبد العزيز بوتفليقة، برسالة تعزية إلى كافة أسرة المؤسسة العسكرية بعد الفاجعة الأليمة التي حلت بهم ، وأعلن حدادا لمدة 3 أيام بعد تحطم الطائرة العسكرية ،وأسدى توجيها بإقامة صلاة الغائب ، يوم الجمعة ، على أرواح شهداء الواجب الوطني الذين قضوا في سقوط الطائرة العسكرية .
وكان نائب وزير الدفاع الوطني ، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي ، الفريق قايد صالح قد قطع زيارته التفقدية بالناحية العسكرية الثانية وتنقل فورا إلى مكان الحادث للوقوف على حجم الخسائر واتخاذ الإجراءات اللازمة التي يتطلبها الموقف حيث أمر بتشكيل لجنة تحقيق فوري للوقوف على ملابسات الحادث. ونقل عن مصادر أن الطائرة اشتعلت فيها النار بعد إقلاعها بلحظات فقط من مطار بوفاريك كانت متجهة نحو مطار بوسفر بوهران، ثم إلى مطار بشار بالجنوب الغربي .
وتستعمل الطائرة العسكرية التي تحطمت ببوفاريك من نوع «اليوشين إي أل – 76» الواسعة الاستعمال من قبل سلاح الجو الجزائري في نقل القوات والشحن ، فهي طائرة أغراض متعددة وشاحنة جوية استراتيجية، ذات أربعة محركات، صممها مكتب اليوشين للتصميم، أنتجت في روسيا لتستخدم بشكل أساسي من قبل القوات الجوية الروسية ، وكان أول طيران لها في 25 مارس 1971 ، ودخلت الخدمة في 1974، وما زالت حتى الآن.