حمزة الجمل صانــع النصــر !

إعداد – محمد زكـي –

أحسنت إدارة النصر الاختيار، ودأب الجميع على العمل بإصرار، فتحقق لهم الانتصار، وكانت اللوحة التي رسمها اللاعبون والجماهير ملء الأبصار، فكما هو معلوم للجميع أن مفتاح الانتصار هو حسن الاختيار وتوفير الاستقرار وهذا بالفعل ما قدمته إدارة النصر لفريقها فجاءت لهم بمدير فني مصري هو حمزة الجمل وهو مستقر معهم من الموسم الماضي ويعد النصر هو الفريق الوحيد في الدوري الممتاز الذي أبقى على مديره الفني من الموسم الماضي ولم يتغير وهذا إنما يعكس توجها ووعيا كاملا وخطة واضحة من الإدارة لما تريده في الموسم الحالي وتحقق لهم ما أرادوا وحصدوا الكأس الغالية . وأصبح من حق هذا المدير الفني الواعد أن نلقي الضوء عليه وعلى مسيرته التدريبية المتميزة:

احترافه التدريب

حمزة الجمل من مواليد 1970 (48 سنة) حالياً، أحد نجوم النادي الإسماعيلي في التسعينات من القرن العشرين، لعب في مركز قلب الدفاع وتميز بتقدمه من الخلف للأمام وتسديداته القوية التي أحرز منها أهدافاً كثيرة مع ناديه الإسماعيلي المسمى ببرازيل مصر، ومع منتخب مصر، لعب للإسماعيلي، القناة، طلائع الجيش، بدأ مسيرته التدريبية عام 2003 بقطاع الناشئين بالإسماعيلي، واستمر بها حتى عمل مساعداً للمدير الفني محسن صالح في تدريب منتخب ليبيا عام 2006، ثم تدريب اليمن عام 2007، ثم عاد لبيته فعمل مساعداً للكابتن إسماعيل حنفي في تدريب الإسماعيلي عام 2009، وبعدها بدأ يشق طريقه كمدير فني فتولى عدداً من أندية دوري الدرجة الأولى في مصر.

مع نجمي الدوري الإنجليزي

كانت الانطلاقة والمحطة الهامة في حياته التدريبية حينما درب المقاولون العرب عام 2010 وهو أحد أكبر وأهم الأندية المصرية وفاز بثلاثية على الإسماعيلي في أولى مبارياته مع (المقاولون العرب). وفي هذه السنة كان له الفضل في تصعيد لاعبين مصريين للفريق الاول بالمقاولين العرب وهما حالياً من أفضل لاعبي الدوري الانجليزي وهما محمد صلاح نجم ليفربول وهداف البريمييرليج حتى الآن هذا الموسم، وأيضاً محمد النني نجم وسط الأرسنال الإنجليزي. وبعد ذلك انتقل الجمل لنادي سموحة السكندري باقي موسم 2010 – 2011، ثم تليفونات بني سويف، ثم انتقل لتدريب نادي العروبة في 2012 ثم درب عدداً من الأندية في مصر والسودان قبل ان يعود لتدريب ظفار عام 2016، ثم غادر عمان لبعض الوقت ليعود في مارس 2017 لتدريب النصر.

في النصر

بدأ حمزة الجمل تدريب النصر في الأسبوع 18 من دوري عمانتل للمحترفين لموسم 2016-2017 وذلك بعد الهزيمة القاسية برباعية نظيفة من السويق في الإسبوع السابع عشر للمسابقة، وخاض مع النصر 9 مباريات في الدوري واستطاع أن يحول مسار الفريق ففاز في 5 مباريات وتعادل مباراتين وهزم مباراتين وحل الفريق في المركز الرابع. ومع نهاية الموسم لم تقم الإدارة بتغيير الجهاز الفني بل حافظت عليه ودعمته مادياً ومعنوياً لينطلق الفريق في مسابقة الدوري هذا العام ، حيث خاض الفريق في الدوري 15 مباراة فاز في 7 وتعادل 3 وهزم 5، له 18 هدف وعليه 14 وله 24 نقطة في المركز الثالث حتى الآن بعد السويق المتصدر والشباب الوصيف.
أما كأس جلالة السلطان ـ حفظه الله ورعاه ـ فقد قاد حمزة كتيبة النصر لتحقيق النصر فلعب سبع مباريات في الكأس أحرز خلالها 16هدفاً ودخل مرماه 6 أهداف فقط. ويأمل الجمهور النصراوي من الفريق تحقيق نتائج أكثر وأفضل خلال النصف الثاني من مسابقة الدوري وذلك في ظل الاستقرار الفني والروح المعنوية العالية، وكذلك فإن حصول النصر على الكأس قد ضمن له الدخول في ملحق التأهل لكأس الاتحاد الآسيوي في النسخة القادمة والتي تأمل كل الجماهير العمانية أن يقود فيها الجمل فريقه النصر لتحقيق النصر بشكل متواصل.