السلطنة تشارك في دورة الـ 204 للمجلس التنفيذي لليونيسكو

تشارك السلطنة ممثلة بالمندوبية الدائمة لها في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة والعلوم «اليونسكو» في أعمال الدورة 204 للمجلس التنفيذي للمنظمة بصفتها عضوا في المجلس، التي بدأت أعمالها في الـ 9 من الشهر الحالي.
وألقت سعادة السفيرة الدكتورة سميرة بنت محمد الموسى المندوبة الدائمة للسلطنة لدى اليونيسكو رئيسة البرنامج والعلاقات الخارجية خلال الجلسة العامة للدورة كلمة السلطنة، استهلتها بالترحيب بأعضاء المجلس التنفيذي والمديرة العامة لليونيسكو وسعادة السفراء المندوبين الدائمين والحضور.
وركزت سعادة المندوبة في كلمتها على المناقشات الخاصة بالإصلاح والإنجازات التي أقرتها اليونيسكو، وبدء عهد جديد مع انتخاب مدير عام جديد للمنظمة، واعتماد برنامج المساهمة والميزانية، ودعت اليونيسكو إلى الشفافية ومواصلة الإصلاحات على غرار ما دعا إليه الأمين العام للأمم المتحدة بأن يكون القرن الحادي والعشرون قرن إصلاحات يركز على الأشخاص ويبتعد عن البيروقراطية. وأضافت: «إننا في الواقع بحاجة إلى منظمة تعمل بشكل جيد في جميع المسارات»، ودعت اليونيسكو إلى بذل جهد أكبر في الشفافية والأخلاقيات، وكذلك فِي وضع اليونيسكو بمكانة استراتيجية ضمن نظام الأمم المتحدة. ونوهت سعادتها بتركيز السلطنة على البعد الأخلاقي للمنظمة وإيجاد إطار مستقل للمتابعة. واقتبست في هذا الشأن عن مقال صدر في جامعة هارفارد: «إن القادة ذوي المبادئ العليا ومنظماتهم يؤدون بشكل جيد». ودعت في كلمتها الدول للمساهمة بشكل أكبر في حوار حول التمويل المنظم للمنظمة، والاستفادة من تقرير المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة الخاص بالتمويل من أجل التنمية. كما أشارت إلى تنفيذ استراتيجية الموارد البشرية، ودعت سعادة السفيرة في كلمتها إلى الحاجة لإيجاد بيئة عمل محفزة مع احترام مبادئ التوزيع الجغرافي، والمساواة بين الجنسين، والاهتمام المتوازي للموارد البشرية.
واختتمت كلمتها بالإشارة إلى ضرورة تحسين أداء البرامج المختلفة، لاسيما البرامج الميدانية، وإلى مواصلة الإصلاحات الفاعلة للتصدي لتحديات القرن الحادي والعشرين بكفاءة. ترأس الدورة 204 للمجلس التنفيذي لمنظمة اليونيسكو سعادة السفير المندوب الدائم لكوريا الجنوبية لدى اليونيسكو رئيس المجلس التنفيذي، كما ألقت المديرة العامة لليونيسكو أودري أزولاي كلمتها التي أكدت من خلال استعراض عام لدور اليونيسكو على ضرورة التركيز في المرحلة المقبلة على الإصلاحات الجذرية لتطوير عمل المنظمة ومواجهة الوضع المالي القائم، والدعوة لوجود تعيينات جديدة في اليونيسكو بمعايير التوزيع الجغرافي والمساواة بين الجنسين والكفاءة. كما دعت إلى الالتزام بالمعايير الأخلاقية ودعم المرأة في جميع المجالات.