جامعة السلطان قابوس تعلن عن الـ 8 الفائزين بأفضل المشاريع البحثية الطلابية

٣٠ مشاركة في مختلف المجالات العلمية والإنسانية –
تنوع بحثي توزع بين استخلاص اللبان وعلاج الخلايا السرطانية والآثار البيئية وتحسين الأداء الدراسي –
أعلنت جامعة السلطان قابوس مساء أمس عن الطلبة الفائزين في الجائزة جامعة السلطان قابوس لأفضل المشاريع البحثية الطلابية، ففي مجال البحوث الإنسانية للدراسات العليا حصلت الطالبة أروى بنت محمد البلوشية على المركز الأول في بحث بعنوان «المسؤولية الجزائية لمتولي رقابة الحدث المعرض للجنوح» وحصلت الطالبة وفاق بنت خالد السعيدية على المركز الثاني في بحث «أثر استخدام الدعائم التعليمية في اكتساب طالبات الصف التاسع الأساسي للمفاهيم الكهربائية وتعديل تصوراتهن البديلة نحوها».

أما في المجال الإنساني للدراسات الجامعية حصلت الطالبة تهاني بنت خلفان الخروصية على المركز الأول في بحث عنوانه «الآثار البيئية للينابيع في منطقة الأنصب»، وجاءت في المركز الثاني الطالبة وفاء بنت حميد السعيدية في بحث حمل عنوان «واقع التشارك المعرفي بين موظفي دائرة الوثائق في وزارة التعليم العالي خلال الفترة 2016-2017م».
أما مجال البحوث العلمية للدراسات الجامعية فجاء في المركز الأول الطالبة صفية بنت كهلان الخروصية في بحث بعنوان «حمض AKBA يعزز حساسية الخلايا السرطانية المعوية لعقار سيسبلاتين من خلال مسار الاستماتة P53»، وحصلت الطالبة حفصة بنت محمد البلوشية على المركز الثاني في البحث «المنازل العمانية قبل النهضة المجيدة وبعدها:تحليل للأنماط السلوكية والعلاقات المكانية»، وفي الدراسات العليا حصل على المركز الأول الطالبة أسماء بنت سيف بني عرابة في بحث حمل عنوان «استخلاص نظائر من اللبان العماني في علاج الخلايا السرطانية»، وفي المركز الثاني حصلت الطالبة زهرة بنت سليمان الخروصية في بحث عنوانه «اختباء البكتيريا الانتهازية في الفواكه والخضروات قد يمكنها من عبور الحدود الجغرافية» جاء حفل التكريم تحت رعاية الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية نائبة الرئيس للدراسات العليا والبحث العلمي بقاعة المؤتمرات في جامعة السلطان قابوس.
كما بدأت في جامعة السُّلطان قابوس صباح أمس فعاليات المؤتمر الطلابي الأول للبحث العلمي تحت رعاية معالي الشيخ سالم بن مستهيل المعشني المستشار بديوان البلاط السلطاني، بحضور سعادة رئيس الجامعة وعدد من أصحاب السعادة والأكاديميين والطلبة والإعلاميين.
يستقطب المؤتمر طلبة المرحلة الجامعية والدراسات العليا من جميع الكليات والتخصصات في الجامعة، ويسعى إلى تعزيز ثقافة البحث العلمي لديهم مع إتاحة الفرصة لعرض بحوثهم واختراعاتهم وأعمالهم العلمية وإظهارها للمجتمع للاستفادة منها، وتشجيعهم على القراءة والاطلاع ومواكبة كل جديد. وقد بلغ عدد المشاركات الإجمالية في المؤتمر ٣٠ مشاركة، جاءت متنوعة في المجالات العلمية والإنسانية، منها تقييم أداء نظام مبتكر لنزع رطب المبسلي، واستخلاص نظائر من اللبان العماني في علاج الخلايا السرطانية، واختبار طريقة جديدة لعلاج مرض سرطان المعدة، والآثار البيئية للينابيع في منطقة الأنصب، ودور الآباء والأمهات في تحسين الأداء الدراسي لأبنائهم.
تحقيق الإنجازات

وألقت الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية نائبة الرئيس للدراسات العليا والبحث العلمي كلمة أكدت فيها بأن جامعة السلطان قابوس تدرك الأهمية البالغة للبحث العلمي في تحقيق الإنجازات المتعلقة بمجالات رئيسية أخرى بما فيها الإبداع، والابتكار، والتعليم والتعلم في مراحل الدراسات الجامعية الأولى والعليا، وخدمة المجتمع، وهو ما تؤكد عليه بوضوح في خطتها الاستراتيجية. مضيفةً بأن الجامعة تُولي أهمية بالغة بالبحث العلمي في جميع المراحل والمستويات، كما تسعى إلى تشجيع المشاركات البحثية بين طلبتها وموظفيها وحثهم على الاستفادة من جميع الوسائل والإمكانات والطرق المتاحة؛ إدراكًا منها بأن انخراط الطلبة في البحث العلمي سيكسبهم مهارات مهمة جدا لمشوارهم الأكاديمي وللوظائف التي سيلتحقون بها بعد تخرجهم. وأكدت المحروقية بأن عملية بناء ثقافة بحثية وابتكارية غنية ورصينة ومتأصلة في المجتمع تعدّ أحد أهم التحديات التي تواجهها السلطنة حاليًا وعلى الجميع بذل قصارى جهده لبناء هذه الثقافة لتسهم في تحول البلاد إلى الاقتصاد القائم على المعرفة في السنوات القادمة.
كما ألقت أسماء بنت سيف بني عرابة طالبة الدكتوراه بكلية الطب والعلوم الصحية كلمة نيابة عن زملائها وزميلاتها أوضحت من خلالها مدى استفادتهم من المؤتمر من خلال صقل مهاراتهم وخبراتهم، وتنمية الحس البحثي لديهم، بالإضافة إلى استفادتهم من توجيهات اللجنة العلمية للمؤتمر وكذلك من الأكاديميين المشرفين عليهم. وأوضحت أسماء بأن المؤتمر يُعدّ خطوة لهم نحو الريادة البحثية التي ينشدها الجميع، التي ستسهم في إيجاد جيل باحث ومؤمن بأهمية البحث العلمي في المجتمع. بعد ذلك قُدّم عرضٌ مرئيٌ وضّح ملامحَ من سير العمل في المؤتمر وأهميته، وأهدافه بالإضافة إلى لقاءات مع أعضاء في اللجنة الرئيسية وطلبة مشاركين، بعدها تم تكريم المؤسسات الراعية واللجنة العلمية للمؤتمر.