تونس.. ليلة طربية تعود بالجمهور إلى زمن الأندلس

تونس، الأناضول: أحيت الفنانتان السورية ميس حرب، والفرنسية كريستينا روسميني، مساء امس الأول، ليلة طربية للجمهور التونسي، فعادتا به إلى زمن الأندلس.
الليلة الطربية جاءت، بصحبة الفرقة التونسية «ملحنون من أجل السلام»، ضمن فعاليات تظاهرة «مجالس الطرب»، وحمل العرض عنوان «عشق». ونظم الليلة الطربية «قطب الموسيقى والأوبرا»، التابع لمدينة الثقافة بالعاصمة تونس، ومن المقرر إقامة حفل آخر الأحد المقبل.
وفي الجزء الأول من الحفل، قدمت الفنانة السورية ميس حرب مجموعة من الأغاني التي تعود كلماتها إلى شعراء أندلسيين.
وأدت قصيدة «رضى المتيم بالهوى» للشاعر الأندلسي الصوفي أبو الحسن الششتري، وقصيدة «من يريد تعلم العشق» للشاعر الأندلسي ابن زيدون وغيرهما.
ورافقت الفنانة السورية الفرقة الموسيقية التونسية «ملحنون من أجل السلام» المكونة من 7 عازفين على آلات التار والقيثار والقانون والناي والعود والأورغ.
وكان الجزء الثاني من الحفل للصوت القادم من باريس، الفنانة كريستينا روسميني، الغجرية الأصل، والتي تعتمد في أغانيها على امزيج من الموسيقى الكلاسيكية والأندلسية.
وقدمت المطربة الفرنسية أغنيات باللغتين الفرنسية والإسبانية بينها «من البحر الأبيض المتوسط»، «بين يدي أمي»، و«حفلة الحب». ومزجت روسميني أغانيها برقصة الفلامنكو الشهيرة والتي حركت تفاعل الجماهير معها. وقالت سيماء صمود، مديرة «قطب الموسيقى والأوبرا» بمدينة الثقافة، للأناضول: إن تظاهرة المجالس الطربية ستصبح دورية انطلاقا من الموسم الثقافي المقبل الذي يبدأ في شهر أكتوبر المقبل.