نوفمبر المقبل ماراثون عمان الصحراوي

يقام خلال الفترة من 17 إلى 23 نوفمبر القادم ماراثون عمان الصحراوي في نسخته السادسة ويُعد من أكثر السباقات الصحراوية جمالا في العالم، وقد تم اعتماده هذا العام من قبل جمعية سباقات المرتفعات العالمية
وينقسم الماراثون إلى ست مراحل بمسافة إجماليه تبلغ 165 كلم، وعلى عكس السباقات الصحراوية الشهيرة الأخرى عبر الصحراء، فإن ماراثون عُمان الصحراوي يكون بالكامل على الرمال ولا يمر بأي مرتفعات صخرية أو جبلية حيث تم تصميم المسارات لتكون 100٪ من الصحراء الرملية.
ومن المتوقع بالنسبة للنسخة السادسة هذا العام ان تكون هناك مشاركة كبيرة من المواطنين ومن مختلف دول العالم حيث من المتوقع أن يصل العدد إلى 200 مشارك نظرا لأن هذا النوع من السباقات تستهوي الملايين، وستقوم الكثير من محطات التلفزة الرياضية والسياحية والصحافة العالمية بتغطية الحدث حيث تم التعاقد مع وكالة الأنباء الرياضية العالمية SNTV التي ستقوم بنقل الحدث إلى 480 قناة عالمية و1000 موقع إخباري عالمي مشهور من خلال تقارير يومية. وستشهد المسافة والمراحل المخصصة لماراثون عمان الصحراوي الكثير من التحدي للمتسابقين المشاركين في هذا الماراثون من خلال المسافة المحددة وهي 165 كلم عبر كثبان رمال الشرقية وقد تم تقسيم تلك المسافة إلى ست مراحل تشمل المرحلة الأولى مسافة 25 كيلومترا بتاريخ 17 نوفمبر من قرية الواصل بولاية بدية وفي اليوم الثاني ينطلق المشاركون إلى المرحلة الثانية بمسافة 20 كلم والمرحلة الثالثة تقام في اليوم الثالث لمسافة 28 كلم وفي اليوم الرابع يخوض المشاركون مسافة 27 كلم وفي اليوم الخامس سيكون التحدي الكبير للجميع من خلال قطع المرحلة الليلية وهي مسافة 42 كلم فيما ستكون المرحلة السادسة والأخيرة لمسافة 23 كلم وفي يوم 22 نوفمبر سيتم تتويج الفائزين وتكريم المشاركين.
كما ستشهد انطلاقة ماراثون عمان الصحراوي إقامة سباق مفتوح للراغبين في المشاركة في هذه الفعالية حيث تم تحديد المرحلة الأولى كسباق مفتوح، وأيضا سيشهد يوم التتويج بماراثون عمان الصحراوي بتاريخ 22 نوفمبر إقامة سباق خيري مفتوح لمسافة 5 كم بمشاركة الأبطال العالميين المشاركين في ماراثون عمان الصحراوي وسيتم توزيع ريعها لإحدى الجمعيات الخيرية حيث سينطلق السباق الساعة الرابعة عصرا. وقال سعيد بن محمد بن راشد الحجري رئيس اللجنة المنظمة والمشرف العام على الماراثون: إن ماراثون عمان الصحراوي يعد حدثا فريدا من نوعه في منطقة الخليج بفضل تنوع التضاريس المختلفة في السلطنة وتعد رمال الشرقية هي أحد تلك التضاريس الجميلة والتي تخدم وبشكل كبير إقامة الأنشطة الرياضية على تلك الكثبان الرملية.
وقدم الحجري شكره لوزارة الشؤون الرياضية ووزارة السياحة عبر برنامج تنفيذ والخدمات الطبية بقوات السلطان المسلحة والاتحاد العماني لألعاب القوى ونادي بدية وعمان للإبحار والقطاع الخاص لدعمها المستمر في إنجاح مثل هذه الأحداث الرياضية التي تعمل بدورها على تقديم كل إمكانياتها لإخراجه بالصورة المثالية.