دعوة للتعريف بمصادر التمويل عبر وسائل التواصل الاجتماعي والإعلامي

مؤتمر المؤسسات الصغيرة يوصي بـتسهيل الإجراءات وتشجيع رواد الأعمال –
صلالة – بخيت كيرداس الشحري –

أوصى مؤتمر دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في رفد الاقتصاد الوطني بتسهيل الإجراءات الخاصة بمشروعات رواد الأعمال والقضاء على تأخير المعاملات والاشتراطات الصعبة التي تعيق تنفيذ المشروع، كما أوصى المؤتمر في ختام أعماله أمس بتعزيز رائد الأعمال العماني في السوق من خلال التشجيع والتوجيه والدعم الفني والمالي والتسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي والإعلامي من أجل إعلام الشباب بأن هناك مصادر تمويلية تقدمها الدولة وليس فقط البنوك وصندوق رفد فهناك صندوق تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ، وصندوق الاستثمار للتكنولوجيا، وشراكة، ومركز الزبير للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الذي يسهم في تبني الأفكار وتوجيهها التوجيه السليم من أجل تنفيذ المشروع، مع التسويق الإعلامي لرواد الأعمال من أجل تحفيز الشباب والباحثين عن العمل، والقضاء على التجارة المستترة من خلال تثقيف العمانيين عن مخاطرها والعائد المادي الذي يجنيه العامل الأجنبي المستتر بتجارته تحت مظلة المواطن العماني من أجل الحد من تفاقم هذه الظاهرة.
وكان الملتقى قد بدأ أعماله أمس الأول تحت رعاية سعادة المستشار عبدالله بن عقيل آل إبراهيم القائم بأعمال نائب محافظ ظفار وبحضور عدد من المسؤولين في الجهات المعنية بريادة الأعمال ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالإضافة إلى عدد من رواد ورائدات الأعمال بمحافظة ظفار. وتنظمه شركة الرؤية الاستشرافية لتنظيم المؤتمرات والندوات تحت مظلة الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وقد ألقت منى بنت محمد جعبوب الرئيس التنفيذي للشركة المنظمة للمؤتمر كلمة رحبت من خلالها براعي المناسبة والحضور وقالت فيها «تعد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة قضية هامة تشغل الدوائر الاقتصادية، وتبرز بين الحين والآخر على الساحة الاقتصادية لتثير الجدل والنقاش حول سبل النهوض بها، والبحث عن أفضل الطرق لدعمها؛ نظرا لما يمكن أن تقدمه للاقتصاد الوطني من إضافات وذلك باعتبارها محركا للتنمية الاقتصادية، ويتجلى ذلك بوضوح في مساهمتها الفاعلة في التشغيل، ودفع عجلة الإنتاج ومساندتها للمؤسسات الكبرى من خلال تغذيتها بالمواد الأولية والخدمات الضرورية، فضلا عن هيكلتها الخفيفة والمرنة وقدرتها على تحقيق فوائد أكبر من الانفتاح العالمي القائم فالشواهد التاريخية تؤكد قدرة هذه المؤسسات على تحقيق التنمية المنشودة إذا ما توفر لها المناخ الملائم والتمويل اللازم وإحاطتها بالعناية الكافية من أطر قانونية وتشريعية، ومنحت الفرصة لإثبات وجودها. وفي ضوء ذلك جاء مؤتمر دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من أجل الاطلاع على دور الجهات الحكومية في تهيئة البيئة المناسبة لهذا القطاع ومعرفة أشكال الدعم وأنواعه والفرص التمويلية المتاحة التي يمكن أن تكون مصدر غذاء لبقائها وديمومتها”.
الأهداف

وأشارت منى جعبوب إلى أن المؤتمر يهدف إلى تعزيز ثقافة ومفهوم ريادة الأعمال والعمل الحر ودورها في دفع عجلة التنمية، والتعرف على المصادر والفرص التمويلية في دعم المشاريع، وكيفية تحفيز الإبداع والابتكار المؤسسي من خلال التعرف على التجارب المحلية الناجحة، بالإضافة إلى فتح مجال لدعم الأفكار الاقتصادية الشبابية والتي يمكن من خلالها دعم الإنتاج وتحقيق ربحية عالية، وكما يهدف المؤتمر إلى تناول التحديات والمعوقات في مجال ريادة الأعمال، والخروج بمقترحات تعزيز دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في المجتمع والتأكيد على المواطنة الصالحة من خلال تحمل المسؤولية والمشاركة في دفع عجلة التنمية.

الجلسات الحوارية

تضمن المؤتمر ثلاث جلسات حوارية شارك فيها متحدثون في عدد من الجهات المعنية بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة مثل الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة) والمديرية العامة للتجارة والصناعة وفرع الغرفة بمحافظة ظفار ومركز الزبير للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وبنك التنمية العماني وصندوق الرفد وشركة التمويل الوطنية والصندوق العماني للتكنولوجيا وصندوق تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وعضو من مكتب مجلس الشورى وشارك في إدارتها كل من الإعلاميين عوض صعر وعبدالله صفرار وطارق النهدي ، وقد أتت الجلسة الحوارية الأولى بعنوان دور الجهات المعنية في دفع عجلة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة نحو الإنتاجية فيما كانت الجلسة الحوارية الثانية عن كيفية الحصول على مصادر تمويلية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة وكانت الجلسة الحوارية الثالثة بعنوان عرض تجارب ناجحة لرواد أعمال لهم بصمة في الإنتاجية.