تشغيـل تدريـجي للسـوق المركـزي الجديد بصحــم

ثلاثـة أقسام تضـم «32» دكـة لتقطيـع الأسمـاك و«92» للبيـع –
صحم – أحمد البريكي –

استجابة لمطالب المواطنين بدأت بلدية صحم بتشغيل السوق المركزي الجديد بالولاية تدريجياً. وشهد السوق حركة شرائية ملموسة منذ أمس الأول، و يتكون السوق من ثلاثة أقسام أولها سوق الأسماك ويتكون من (32) دكة لتقطيع الأسماك و (92) دكة للبيع ويحتوي على مخزن للتبريد وآخر للتجفيف وموقع الغسيل والتعقيم ومكتب لضبط الجودة وموقع لمناداة بيع الأسماك وموقع خاص للوزن ومختبر للعينات ومكان للإسعافات الأولية بالإضافة إلى مكتب لمفتشي السوق بمساحة (3800) متر بالإضافة إلى 6 غرف مكيفة للانتظار لمرتادي السوق وكبار السن ومصنع للثلج .
ويتكون سوق الخضروات والفواكه من (60) محلاً و (24) دكة للبيع ومخزنين لخدمة المبنى بمساحة (3800) متر، بالإضافة إلى وجود 6 غرف مكيفة، أما سوق المواشي والأعلاف فيتكون من (16) موقعاً للبيع من السيارات ومخزن وغرفة مكيفة لخدمة السوق، ويوجد بالسوق الجديد مواقف خارجية تستوعب ما يقارب (150) موقفاً للمركبات ويتضمن السوق حالياً عدد 5 دورات مياه خاصة بالنساء و8 دورات مياه خاصة بالرجال .
وسوف تقوم بلدية صحم بالإشراف ومتابعة العمل بالسوق الجديد وتوفير العمال لجميع مرافق السوق مع الأخذ في الاعتبار الملاحظات التي قد ترد من قبل الباعة والسماكين وأيضاً المستهلكين.
ويعتبر السوق الجديد نقلة نوعية لأهالي ولاية صحم حيث يهدف إلى تقديم أفضل الخدمات وأجودها للباعة والسماكين والمستهلكين في السوق وتوفير البيئة الصحية المناسبة والمزودة بالأدوات والمعدات اللازمة.
جريدة $ التقت بعدد من أهالي ولاية صحم للحديث حول التشغيل التدريجي للسوق الجديد بالولاية وكيف وجدوا المكان الجديد بعد انتقالهم تدريجياً من السوق السابق حيث حدثنا المواطن سعيد بن مبارك بن حسن الفزاري بائع خضروات وقال : نحن سعداء بانتقالنا بشكل تدريجي في السوق الجديد والذي يعتبر نقله نوعية لأبناء صحم ولنا نحن كباعة حيث يعتبر المكان صحيا ومهيأ من جميع النواحي وكنا في السابق نبيع الخضروات في مكان غير مهيأ وتحت ظل الشمس وقلة الهواء مما يؤدي إلى تلف في الخضروات وفي الحقيقة وجدنا أنفسنا في مكان جيد ولله الحمد ، الشي الأهم هو انتقال جميع السماكين والباعة من الموقع السابق بميناء الصيد بشكل عاجل حتى لا يحدث تشتت للمستهلكين ويتم نقلهم بصورة سلسلة ومنظمة .
وقال سعيد بن مطر بن حمدان الزعابي أحد السماكين : السوق الجديد تحفة معمارية ولله الحمد ولقد استبشرنا خيراً عند قيام المسؤولين بالولاية بدعوتنا للانتقال للعمل في هذا السوق والحركة الشرائية ولله الحمد جيدة منذ بداية التشغيل التدريجي للسوق وعند انتقال الجميع لهذا السوق بلا شك سوف تكون الحركة الشرائية نشطة وأكثر عن السابق نظراً لما يتمتع به موقع السوق الجديد وأيضاً توافر جميع الخدمات في مكان واحد.
وقال محمد بن هاشم بن عبيد الهاشمي بائع أسماك بالسوق : السوق الجديد يوفر جميع الخدمات التي نحتاجها ولله الحمد ونحن سعداء بهذا الإنجاز الذي تحقق لأبناء الولاية في عهد النهضة المباركة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه- ويوفر السوق للسماكين عددا كبيرا من الدكات حتى يتسنى للجميع البيع في مكان ملائم ومريح عكس ما كان في السوق السابق الذي لا يتسع لعدد كبير وأيضاً السوق يوفر موقعا لمقطعي الأسماك واستراحة كبيرة يمكن استغلالها من قبل المستهلكين لحين الانتهاء من تقطيع أسماكهم وكذلك الاستراحة هي متنفس لنا كباعه للحديث فيما بيننا أثناء تواجدنا داخل السوق .
وقال سالم بن علي بن عبدالله المزيني يعمل في سوق الأسماك بالولاية منذ أكثر من 34 سنة حيث قال : نشكر بلدية صحم على التشغيل التدريجي لهذا السوق المعماري الكبير والذي سيكون مصدر دخل لنا في المستقبل بما يوفره من خدمات كثيرة ولله الحمد ويعتبر أفضل بكثير عن السوق السابق الذي لا يستوعب أعدادا كبيرة وايضاً غير مهيئ صحياً ، وأضاف المزيني السوق الجديد يتواجد فيه بيع الخضار والإعلاف والمواشي والدواجن وهذا بحد ذاته أمر جيد لمرتادي السوق حيث بإمكانهم التسوق وهم في مكان واحد وبشكل مريح .
وقال حمود العموري أحد الصيادين بالولاية : بالنسبة للسوق الجديد يعتبر الأفضل على مستوى ولايات محافظة شمال الباطنة ويتسع لأعداد كبيرة لمرتادي السوق وبالنسبة لنا كصيادين هناك آلية ستقدمها الجهات المشغلة للسوق الجديد وبالتعاون مع جميع الصيادين حول عملية نقل الصيد من الميناء وصولاً به لموقع السوق الجديد وهنا ستكون العملية سلسلة ومنظمة للجميع ولكن لا بد من الإسراع في عملية نقل الجميع من السوق القديم حتى لا يتشتت المستهلك بين الموقعين وبالتالي يضعف عملية التسوق بين المتسوقين، ويجب على الإعلام تفعيل هذا الجانب حتى يتسنى للجميع معرفة انتقال السماكين والصيادين والباعة للسوق الجديد وتنشيط الحركة بداخله حتى لا يغلق من جديد ويتم العبث به مثل ما حدث في السابق ونناشد الجهات المختصة بالإسراع بانتقال السوق القديم للسوق الجديد في اسرع وقت ممكن .
وقال علي بن حميد بن علي العميري أحد باعة الخضروات : السوق الجديد يعد إضافة كبيرة لأبناء صحم وسيكون مصدر رزق للجميع ونشكر بلدية صحم وأعضاء المجلس البلدي على مبادرتهم الطيبة في نقل الباعة والسماكين والصيادين لهذا السوق بشكل تدريجي ونأمل في انتقال الجميع لهذا السوق المعماري والموقع الذي نبيع فيه حالياً غير صحي حيث الشمس الساطعة والغبار والأتربة حيث لا يوجد لدينا سوى هذا الطربال والمواد السعفية التي تقينا من حرارة الشمس وهي غير مجدية وغير لائقة بالمجتمع الحديث ، ولكن عند انتقالنا جميعاً للسوق الجديد سوف يكون الأمر مختلف تماماً بشرط انتقال الجميع للموقع الجديد.
واشار إبراهيم بن علي الشحي عضو المجلس البلدي بالولاية : السوق متكامل ومشروع معماري جديد ذو طابع خدمي وتجميلي والذي سيقدم أفضل الخدمات وأجودها للتجار والعاملين في السوق بمختلف فئاتهم وتوفير البيئة الصحية المناسبة والمزودة بالأدوات والمعدات اللازمة ، حيث روعي في تصميم السوق مطابقة للمعايير والمواصفات العالمية وقد تم تجهيزه بأحدث المعدات التي توفر درجة عالية من السلامة الغذائية ويمتاز السوق الجديد بموقع استراتيجي لقربه من شاطئ البحر وحصن الولاية اللذين يمثلان حركة حيوية ونشاط متواصل من أهالي الولاية والزائرين .
ويشتمل السوق على منصات ومحلات لبيع الأسماك واللحوم والدواجن والخضروات والفواكه وهناك سوق آخر بجانب هذا السوق يشمل عدد 100 محل ستكون مخصصة لمختلف الأنشطة التجارية ومهيأة بشكل جيد وصحي وسوف يتم تشغيله خلال 3 الأشهر القادمة ونناشد جميع أهالي الولاية وأعيانها التعاون مع الجهات المختصة والمشرفة من أجل عملية انتقال الجميع إليه في أسرع وقت ممكن وفي حال استمرار العمل في السوق الجديد فإنه سيوفر 400 وظيفة عمل لأهالي صحم في المحلات التجارية وبقية الأنشطة التقليدية.